نهضت من نومي مذعورا …..
حيوان ينهش وجهي .. ويلعق الدم النازف …
أحكمت قبضتي حول عنقه … أدركت أنه كلب … كلب ضال …
في حمأة العراك … سمعت أصواتا تدنو مني .. لكن الكلب أفلت مني .. ومضى
نقلوني إلى المشفى … تلقيت الإسعافات الأولية .. وحقن وقائية ضد الكلب …
أوضحت لهم أن الكلاب الضالة هاجمت حظيرة أغنامي قبل أيام .. وتركت عشرات الأغنام … مثخنة بالجراح ..
طلبوا مني مراجعة الزراعة …
في اليوم التالي أبلغتهم بما حدث لأغنامي … فاعتذروا عن تقديم العون .. لعدم توفر لقاحات للأغنام ..
في طريق العودة .. أبلغت البلدية _ قسم مكافحة الكلاب الضالة ..
بعد ذلك بأيام .. تمكنت من قتل بعض الكلاب الضالة حين كانت تهاجم الحظير … ساعدني في ذلك بعض المتطوعين ..
بعد أسبوعين …. لاحظت إحدى الأغنام تعاني صرعات الكلب …
ذهبت بها إلى الزراعة … ذبحوها واحتفظوا برأسها للفحص … وطلبوا مني أن أتخلص من باقي الجثة …
بعد أن طلبوا مني ضرورة تناول لقاح الكلب لكافة أفراد أسرتي …
في أطراف المدينة … ألقيت جثة الماعز …ومضيت إلى البيت فاصطحبت أفراد أسرتي للمشفى ..
تذكرت أنني كنت أبيع الحليب … وهكذا فإن كثيرا من الناس تناولوا الحليب ممزوجا بفيروس الكلب ..
ثم تذكرت كيف تخلصت من الجثة بطريقة خطأ … ستنهشها الكلاب والقطط وينتشر المرض …
المزيد