منذ أيام اعتدى ألماني على مروة الشربيني ـ مصرية ـ فطعنها حتى الموت . ولم يسلم زوجها من الطعن أيضا ..
ومنذ ثلاثة أيام : تحديدا في مدينة الدوحة :
طلب قطري من شاب أمريكي أن يبتعد بسيارته , كي يركن سيارته مكانه .
استجاب الأمريكي للطلب , لكنه اصطدم بسيارة القطري أثناء محاولته الابتعاد .
فقد الأخير أعصابه . وتملكته سورة غضب ,
فانتزع الأمريكي من سيارته . وأوسعه لكما وضربا , أمام زوجته وأبنائه والعالمين . حتى نزف الدم من أنفه , وطارت عدسة عينه الطبية . وبقي وجهه شاهدا على آثار دم وجروح وكدمات .
حال الجمهور دون أن يتمادى القطري في غضبه .
فأفرغ بقايا غضبه بالصراخ والاتصال بالشرطة .
حين لم تأتي الشرطة , وبناء على إلحاح الجمهور , نتيجة تعاطفهم مع الأمريكي , وإنكارهم سلوك القطري .. وما يترتب عليه من تشويه صورة العربي الأصيل . وخدش قواميس المروءة والشهامة والعفو والتسامح ..
بعد أن هدأت ثائرة صاحبنا : ورفرف علم كبريائه عاليا , وشعر بأنه لقن الأمريكي درسا لن ينساه .. وبأنه انتقم للعرب والعجم والمسلمين أجمعين . وبأن أمريكا لن تجرؤ بعد اليوم أن تسيء لبني يعرب ..
بعد أن طأطأ الأمريكي رأسه , وابتلع الإهانة , حرصا منه على لقمة العيش , واتقاء ثورة الليث اليعربي ..
انطلق صاحبنا بسيارته .. وترك الأمريكي يلملم جراحه المبعثرة ..
تعلقت عيون الأمريكي بالناس الطيبين : تشكرهم على تعاط
















