مرض الوسواس القهري …6

حزيران 5th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , علم نفس وفلسفة

كيف يمكن للأهل المساعدة في العلاج؟

قد يصيب الأهل بعض الإحباط من المحاولة تلو الأخرى لمساعدة المريض بالوسواس القهري، فقد ينشأ هذا الإحباط من الجهل بالمرض حيث أن بعض الأهل يعتقد ان المرض يرتبط بالجن والشياطين فيقضي معظم وقته في نقل المريض من شخص إلى آخر من غير المختصين في العلاج، وقد تعتقد الأسرة أنه يمكن للمريض أن يتغلب على المرض بمجرد عدم الاستجابة لمرضه، فتحصل الخلافات إذا حاول المريض ذلك وفشل، فصحيح أن الأسرة ليست السبب في مرض الوسواس القهري، ولكنها ردود أفعالها قد تسبب في تفاقم الأعراض، وفي المقابل قد تسبب حدة مرض المريض في إجهاد الأسرة بأكملها، حيث أن المريض يفرض على نفسه وأسرته القيام بطقوس متكررة ومتعبة شأنها إثقال كاهل أفراد أسرة المريض.

وأساس المشكلة قد يكون أن أهل المريض يجهلون ماهية المرض، ولا يعلمون كيف يقومون بمساعدة المريض، لذلك على الأهل تعلم أكبر قدر ممكن عن مرض الوسواس القهري وعن أسبابه وطرق علاجه، وفي نفس الوقت على الأسرة مساعدة المريض في فهم المرض هو أيضا، وذلك لأن معرفة المرض تساعد بشكل كبير في علاج المريض، وعلى الأسرة أن تساعد المريض للذهاب إلى المختصين في علم النفس، وشرح المشكلة بصورة واضحة والسير على نصح الطبيب المختص، وينصح الأهل بالتواجد مع المريض أثتاء علاجه للتعلم وللمساعدة.

ما هي المشاكل التي قد تواجه أسرة المريض بالوسواس القهري؟

يجب الانتباه إلى بعض الأمور التي قد تعرقل الأسرة من مساعدة المريض بالوسواس القهري، ومن هذه المشاكل هو عدم إقرار المريض بالمرض، حيث أن بعض المرضى قد يعتقد أن المرض الذي أصابه ليس بمرض وإنما هو أمر طبي

المزيد


مرض الوسواس القهري..5

حزيران 4th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , علم نفس وفلسفة

ما هو العلاج لمرض الوسواس القهري؟

هناك طرق للعلاج كثيرة، ولكن أكثرها نجاحا في الوقت الحالي هي طريقة الدكتور جيفري شواتز، والتي يكون المريض هو المعالج الشخصي لنفسه، فلن يحتاج إلى الطبيب النفسي للعلاج، فبهذه الطريقة يقوم المريض بالتعرض للوسواس ومن ثم يقاوم الاستجابة لهذه الوساوس، وقد قام الدكتور شواتز بشرح الطريقة للقيام بالعلاج في كتابه المشهور في الولايات المتحدة الأمريكية والذي اسمه: Brain Lock (قفل الدماغ، أو الدماغ المقفول)، وقد قام أيضا ياختصار كتابه في شريط واحد.

لقد قمت بترجمة هذا الشريط إلى اللغة العربية حتى يستفيد منه مرضى الوسواس القهري، ولكن لأ

المزيد


مرض الوسواس القهري. ..4

حزيران 3rd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , علم نفس وفلسفة

هل يمكن علاج مرض الوسواس القهري؟

أود أن أقول من خلال قراءاتي وتجربتي الشخصية وبكل ثقة، نعم، فالمرض يمكن علاجه، ولمدة طويلة لم يفهم أحد هذا المرض بالشكل الصحيح، فقام البعض بعلاجه بطرق ربما نجحت وربما فشلت، وفي كثير من الأحيان تفشل، وربما تكون أحيانا سببا في تفاقمه. لذلك فأنا أنصح إن كنت قد حاولت كل ما لديك من محاولات أن لا تيأس، وربما يكون هذا هو آخر المطاف مع هذا المرض الشديد الإزعاج.

هناك أربعة أمور مهمة لابد من مراعاتها في العلاج:

  1.  معرفة الشخص المريض بالمرض والتحدث مع المختصين في مجال الطب النفسي لتشخيص المرض بالطريقة الصحيحة.

  2.  تعريف أهل المريض بالمرض لمراعاة المريض والاهتمام به بالشكل الصحيح وعدم اليأس والاستسلام.

  3. قيام المريض بالعلاج النفسي السلوكي لمقاومة المرض.

  4. قيام المريض بأخذ الدواء وعدم تركه إلى النهاية إذا ما وصف له (خصوصا أن بعض أدوية مرض الوسواس القهري تتطلب على الأقل 6 أسابيع قبل أن تعمل بالشكل الصحيح).

لماذا لا يتوقف المريض بالوسواس القهري من التفكير أو القيام بالعادات القهرية؟

المصاب بالوسواس القهري يتمنى لو أنه يتخلص من الأفكار الشنيعة أو الأفعال المتكررة، ولكنه لا يقدر لشدة قلقه بسبب تلك الأفكار، والسبب يرجع في ذلك أن الوسواس القهري هو مرض حقيقي نفسي ويرتبط ارتباط مباشر باختلال كيميائي في المخ، وتقول الدراسات أن المرض قد ينشأ في الشخص وراثيا.

معرفة مرض الوسواس القهري

إحدى مشاكل هذا المرض هو عدم المعرفة الصحيحة بماهيته، فالتشخيص الصحيح للمرض هو أول العلاج، فالكثير من المرضى بالوسواس القهري لا يعرفون أنهم مصابين بمرض اختلال في الكيمياء في المخ فيتصور بعضهم أنهم إما أن الجن أو الشياطين يقومون بالتشويش على أفكارهم أو أنهم ضعيفوا الشخصية أو أن الله غاضب عليهم، والمشكلة أن هذا التصور للمرض لا يؤدي إلى العلاج بل ربما إلى زيادة حدة المشكلة. أضف إلى ذلك أنه وفي بعض الأحيان (وخصوصا في عالمنا العربي) لا يقوم الكثير من الأطباء بتشخيص المرض بالطريقة الصحيحة إما لقلة اطلاعهم على المستجدات أو لعدم اكتراثهم (قد قرأت في إحدى الصفحات المختصة بمرض الوسواس القهري أن المريض في الولايات المتحدة قد يقضي 9 سنين في محاولة علاج مرضه بطرق غير صحيحة قبل أن يصل إلى ال

المزيد


مرض الوسواس القهري ..3

حزيران 2nd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , علم نفس وفلسفة

أعراض الوسواس القهري …

تنقسم أعراض الوسواس القهري إلى قسمين، الأول سيحتوي على الوساوس والشكوك الفكرية، والثاني يحتوي على العادات والسلوكيات والتي تترتب على هذه الوساوس.


الوساوس الفكرية

الوساوس الفكرية هي أفكار أو صور ذهنية أو نزعات تتكرر وتتطفل على العقل بحيث يحس الشخص أنها خارجة عن سيطرته، وتكون هذه الأفار بدرجة من الإزعاج بحيث يتمنى صاحبها مغادرتها من رأسه، وفي نفس الوقت يعرف صاحب الأفكار أن هذه الأفكار ليست إلا تفاهات أو خرافات. ويصاحب هذه الأفكار عدم الارتياح، والشعور بالخوف أو الكراهية، أو الشك أو النقصان. بعض هذه الوساوس هي:

  1. استحواذ فكرة الوسخ والتنجيس: مخاوف بلا أساس من التقاط مرض خطير، أو الخوف المبالغ من الوسخ أو النجاسة أو الجراثيم (أو حتى الخوف من نقلها إلى الآخرين، أو البيئة أو المنزل)، أو كراهية شديدة للإخراجات الشخصية، أو الاهتمام الزائد عن الحد بالجسم، أو المخاوف الغير الطبيعية من المواد اللاصقة.
  2. استحواذ فكرة الحاجة إلى تناسق: الحاجة العارمة لتنسيق الأشياء، والاهتمام المبالغ بالترتيب في الشكل الشخصي أو البيئة المحيطة.
  3. التكرار الكثير: تكرار عادات روتينية بلا سبب مثل تكرار السؤال مرة تلو الأخرى، أو عادة قراءة أو كتابة كلمات أو جمل.
  4. شكوك غير طبيعية: مخاوف لا أساس لها من أن الشخص لم يقوم بالشيء على وجهه الصحيح، مثل دفع مبلغ معين أو إغلاق أجهزة.

     

  5. أفكار دينية المستحوذة: تراود أفكار محرمة أو مدنسة بشكل غير طبيعي، الخوف المبالغ فيه من الموت أو الاهتمام الغير طبيعي بالحلال والحرام.
  6. استحواذ أفكار العنف: الخوف من أن يكون الشخص هو السبب في مأساة خطيرة مثل حريق أو قتل،

المزيد


مرض الوسواس القهري …2

حزيران 2nd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , علم نفس وفلسفة

ما هو مرض الوسواس القهري ؟

الذين يصابون بالمرض قد يعتقدون أن هذه الوساوس إنما هي نتيجة ضعف بالشخصية أو أنها من عمل الشيطان أو الجن أو أنها تكون بسبب حالة نفسية، ولكن الحقيقة ليست كذلك، وربما يكون الاعتقاد هذا يسبب في زيادة حدة المرض، فكيف يمكن أن يتخلص أحدهم من ضعف في الشخصية والتي ربما أنشأ عليها طوال حياته، أو كيف له التخلص من الشياطين والجن وهو ليس لديه القدرة عليهم، أو كيف يمكنه أن يتخلص من الحالة النفسية وهو ربما يستحي أن يفصح للمختصين بها؟  كل هذا يدعو لفقدان الثقة بالنفس وزيادة حدة المرض.

إذن، فما هو هذا المرض؟ ما السبب في وجوده؟ وكيف يمكن للأفكار أن تتطفل بهذه الشدة؟ ولماذا الإحساس وكأنك مرغم على القيام بعادات غريبة؟ ولماذا تتكرر هذه الأفكار كلأسطو

المزيد


مرض الوسواس القهري …1

حزيران 2nd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , علم نفس وفلسفة

هل أصابك أنت أو أحد أفراد عائلتك الوسواس الشديد؟ هل تتوضأ عدة مرات قبل أن تحس أنك قمت به على الطريقة الصحيحة؟ أو ربما تقضي الساعات في الحمام محاولا التأكد من مستوى الطهارة، هل تعقتد أنك لو لم تقم بطقوس معينة فلربما تتسبب في موت أحدهم أو في كارثة ما؟ هل توسوس لك نفسك بأبشع الوسواس؟ هل تسمع السباب والشتائم في رأسك طوال اليوم؟ أو ربما أنت من النوع الذي لابد أن يعد ويعد ويعد ليتأكد ، أو ربما تكرر قراءة القرآن في الصلاة حتى تضمن أنك قد قمت بقراءة السورة بالشكل الصحي

المزيد


العقل والتأثير عن بعد ……..

أيار 24th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , علم نفس وفلسفة

في كل زمان ومكان يظهر من يدعي قدرته على التأثير على الاشياء (عن بعد

)؛ فبمجرد النظر وتركيز الفكر يستطيع حني الملعقة او تحريك قلم الرصاص او قطع التيار الكهربائي..
ورغم ارتفاع نسبة الخداع في هذه الممارسات الا ان هناك حالات يصعب رفضها بسبب خضوعها للمراقبة والتقييم الدقيق؛ ولعل اشهر شخصية خضعت للاختبار السيدة الروسية نينيليا ميخالوف التي عرفت بقدرتها على التفريق بين الالوان بمجرد اللمس. فقد كانت تستطيع انتقاء لون الخيط المطلوب بمجرد ادخال يدها في كيس الصوف. وخلال اختبار هذه القدرة الفريدة في معهد ابحاث الباراسيكولومي الروسي اكتشف العلماء امتلاكها لموهبة التأثير عن بعد
؛ فقد استطاعت بمجرد التركيز تحريك إبرة نحاسية (شبيهة بإبرة البوصلة) بالاتجاه الذي تحدده مسبقاً..
.. ايضاً هناك خدعة قديمة ومشهورة تقدم دائماً على مسارح العالم؛ فبمجرد تركيز النظر يستطيع “الساحر” حني ملعقة من الالمنيوم او قضيب من القصدير. وهناك حالات حقيقية عجز العلماء عن تفسيرها رغم مراقبتها واختبارها

المزيد


التخاطر عن بعد ……

أيار 23rd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , علم نفس وفلسفة

الفكرة تقوم في أساسهاعلى الاعتقاد بأن المخ خلال العملية الفكرية يطلق إشعاعات أو ذبذبات هي في الحقيقة عبارة عن (الموجات الفكرية) وقد شبه الكثير من العلماء هذه العملية بعملية إرسال واستقبال المكالمات الهاتفية. فالمخ يعبر هنا جهازالإرسال بينهما تكون الصورة المتصورة أو المتخيلة في المخ رقم الهاتف المراد الاتصال به بينما يكون الطرف الثالث في العملية هو المستقبل. وهذه العملية تسمى التخاطر. وهي تحدث كثيراً للعديد من الأشخاص. تكون في بعض حالاتك سارحاً في التفكير في شخص ما فيطرق عليك الباب أو يأتيك خبر عنه أويتصل هاتفياً عليك. وفي بعض حالات التخاطر يشترك شخصان في ذات الفكرة وذات ردة الفعل في ذات الوقت. وهنالك أنواع كثيرة من التخاطر Telepathy ولكنهاجميعاً تشترك في أن عامل واحد وهو (الموجات الفكرية) أي الموجات أوالذبذات التي يطلقها المخ في العملية العقلية شديدة التركيز. وكل ما هومطلوب لإجراء هذا الاتصال التخاطري هو جهاز إرسال سليم. فالأشخاص ذووالنفوس الطيبة والقلوب النقية (الطيبون) أكثر قدرة من غيرهم على التواصل بهذه الطريقة. بينما يصعب على الأشخاص ذوي المزاج العصبي إجراء هذاالاتصال لأنه – كما قلت – نحتاج فقط للتركيز والشفافية لإجراء مثل هكذااتصال. لأن الاتصال في هذه الحالة يتم على مستوى روحي، فكلما كانت روحك نقية وشفافة كان الاتصال سريعاً وقوياً وواضحاً والعكس بالعكس. كما لايشترط أن تعرف الشخص الذي تتخاطر معه ولكن بالضرورة فإن إجراء هذا التخاطرمع الأشخاص الذين تعرفهم يكون أسهل وأسرع. وربما كانت الوضعية المناسبةلإجراء مثل هذا الاتصال هي الاسترخاء. إذ لا يصعب التخاطر في الضوضاء وفي حالات الضغط النفسي pressure ولكن يفضل أن تكون في منطقة منعزلة وفي حالةكاملة من الاسترخاء وإضاءة منخفضة بقدر الإمكان وحضور ذهني كامل لهذه العملية فلا بد أن تكون صافي الذهن تماماً . هذه هي الوضعية الأنسب للاتصال. وبعد توفير العناصر يمكنك أن تستحضر صورة ذهنية للشخص الذي تودالتخاطر معه ركز في الصورة الذهنية ، حاول أن تنادي على الصورة الذهنية فيسرك بدون أن تتكلم يجب أن ينصب تركيزك الذهني تماماً على الصورة المستحضرةلا سيما تفاصيل وملامح الوجه عندها ستكون الغدة الصنوبري

المزيد


الأحلام .. أسرار وألغاز …..

تشرين الأول 2nd, 2007 كتبها عمر موسى نشر في , علم نفس وفلسفة

الأحلام .. أسرار وألغاز …..
 
يمكن تعريف الأحلام على أنها عمليات عقلية لا واعية تنتاب الكائن الحي أثناء النوم ..
تبين أن النائم يمر في أكثر من مرحلة من النوم : أهمها مرحلة النوم غير الحالم .. ومرحلة النوم الحالم .. وقد تمتد فترة النوم الحالم لأكثر من خمس فترة النوم … بيد أن المرء لا يتذكر من أحلامه إلا ما كان قبل اليقظة بدقائق ( 10 دقائق) .. وينسى ما تبقى من حلمه .
كيف يحدث الحلم ؟
 يتعرض الفرد أثناء اليقظة لجهود عضلية وأخرى نفسية … مما يستنفذ إفرازات الكاتي لامين العصبية ( الإدرينالين والنور أدرينالين ) ثم تبدأ إفرازات الإندولامين ( السيروتين ) بالتركيز .. مما يحدث حالة النوم ..
تبدأ المواصلات العصبية إفراز الدوبامين أثناء النوم ( مادة مهلوسة ) .. فيقع المرء في حالة من الهلوسة السمعية والبصرية ..
التي تكون على شكل أحلام … ومع التقدم في النوم يزيد تركيز الأستيل كولين ( مادة منشطة ) والتي من شأنها أن تدفع الإنسان إلى اليقظة ..
 
لماذا يقع الحلم ؟
 
من شأن الأحلام أن تحافظ على التوازن العقلي للفرد .. فالإجهاد العقلي يزيد من تركيز الأحلام . بينما الإجهاد العضلي يزيد من فترة النوم غير الحالم … والأحلام ما هي إلا حالة من الشيزوفرينيا يعيشها الشخص أثناء نومه ..
وكأن الإنسان لا بد أن يعيش الحالتين … السوية .. والشيزوفرينيا … فإن لم تكن في الحلم .. كانت في الواقع .. إذ أن زيادة إفراز الدوبامين هو

المزيد


النوم …. لماذا؟

أيلول 21st, 2007 كتبها عمر موسى نشر في , علم نفس وفلسفة

 
كيف بدأ النوم ؟ وما هي مبرراته ؟
يكاد أن يجمع العلماء على أن النوم ظهر في الكائنات الحية قبل ما يقارب , مئتين وخمسين مليون عاما .
حين تطورت الكائنات الحية وأصبح الجهاز العصبي أكثر تعقيدا …
وقد تباينت النظريات التي بحثت في أسباب النوم … بعضها يعزي النوم إلى حاجة الكائن في توفير الطاقة والجهد … وأخرى تعتبره نكوصا إلى رحم الأم … وغيرها يعتبره سبيلا لتفادي الخطر … حيث أن الحيوانات المفترسة لا تهاجم النائم …
كيف يحدث النوم ؟
تتراوح إفرازات الدماغ بين الكاتي لامين .. والإندولامين . بمعنى المنشطات والمسكنات ..من أمثلة الكاتي لامين : أدرينالين , ونور أدرينالين , ودوبامين …
بينما أهم مركبات الإندولامين : السيروتينين … ونقص هذه المادة يؤدي إلى الاكتئاب ..
أثناء اليقظة تميل إفرازات الكاتيلامين إل التناقص التدريجي بسبب الجهد العصبي الذي يتعرض له الفرد … في حين يميل إفراز مادة السيرتونين نحو التركيز . فيقع الكائن الحي في النعاس والنوم ..
وحين يستيقظ الفرد , يكون الدماغ قد استعاد توازنه , وعاد إلى وضعه الطبيعي من حيث إفراز الكاتي لامين …. فيستعيد نشاطه ..
يقسم النوم إلى فترات النوم غير الحالم … والنوم الحالم … والأخيرة لها جل الأثر في استعادة توازن الدماغ … والوقاية من الأمراض العصابية ..
الحرمان من النوم :
تم إخضاع متبرعين للحرمان من النوم , فكانت النتيجة بعد يومين من الحرمان أن تراءت لهم سر

المزيد


الانفعال ……..

أيلول 12th, 2007 كتبها عمر موسى نشر في , علم نفس وفلسفة

وقف ثعلب تحت دالية ، يريد أن يستأثر بقطف من العنب ….، قفز عدة مرات ، لكنه أخفق ، لجأ إلى الحيلة لم يوفق …

وأخيرا همس لنفسه قائلا … ما زال العنب حصرما ….
إن هذه المسرحية القصيرة ، بكل ما يتخللها من توتر وصدق في الأداء ، وانفراج في الشرايين ، وانقباض في العضلات ، وضعف الحواجز بين الشعور ، واللاشعور، خير مثال للانفعال .

وحين نقول : ما زال العنب حصرما ، فإننا لا نضفي على العنب صبغة كيميائية ، لكنا نزيل الشعور بالتوتر .

وهكذا نجد سارتر يعرف الانفعال ، على أنه وعي تقهقري ، يهدف إلى تغيير العالم من خلال الوقوع في السحر .

وكلما كانت الجواجز ضعيفة بين الشعور واللاشعور ، كان الانفعال صادقا ، أما حين تكون الحواجز قوية ، فإنا نبتعد عن الانفعال ، ونكون أقرب إلى … سوء النية …

حين أقول : ما زال العنب حصرما ، وأنا أدر

المزيد


الشعور …….

أيلول 11th, 2007 كتبها عمر موسى نشر في , علم نفس وفلسفة

الشعور من السمات التي يشترك فيها الناس كافة ، لكنها تتباين من فرد لآخر …
كي نفهم الشعور لا بد من دراسة الحالات الشاذة .. والمتطرفة

فالشعورشأنه شأن الأوضاع النفسية الأخرى ، لا يمكن فهمه من خلال الحالات السائدة العامة …

دعني أطرح بعض الأمثلة ..
1.شاعر يلقي قصيدة تستحوذ على مكامن الوجدان … من حيث لا يشعر

يغمض عينيه
2.لحظات الإحساس الجارف تقتضي إغلاق العين .
3.تذكر الماضي البعيد … واستحضار الصور الجميلة ، ترتبط بإغماض العين .

قد يتسا

المزيد





أنا يا عصفورة الشجن= مثل عينيك بلا وطن
بي كما بالطفل تسرقه= أول الليل يد الوسن
واغتراب بي وبي فرح= كارتحال البحر بالسفن
أنا لا أرض ولا سكن= أنا عيناك هما سكني
راجع من صوب أغنيةٍ= يا زمانا ضاع في الزمن
صوتها يبكي فأحمله= بين زهر الصمت والوهن
من حدود الأمس يا حلماً= زارني طيراً على غصن
أي وهمٍ أنت عشت به =كنت في البال ولم تكن

مرسي جميل عزيز