ما أجمل النشوى !!

أيلول 23rd, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر


وأغرق في حب ظالم .. .

. يجعل الأيام جمرا..

شوقا …… وعذابا…

.والمسافات أهازيج ليل يبكي القمر ..

. يبدو اللقاء محض خيال !

والشفاه أمنيات تغفو في فمي …

.وجيدك العاجي وهم ..

كلما صحوت منه ….

عليه أسكر …..

ما أجمل النشوى ,

حين يستبد الجنون ….

أو حينما ترسو فيك لوعة …..

كأحلى غواية تتجذر

بعيدة هي المسافات وإن كانت

كالسماء قريبة ….

إن لم أتك

المزيد


روح الأغاريد ..

آذار 14th, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

وأقسم أن الحياة دونك انكسار


وأنك شمس إن تمايلت للغروب

أظلمت تلك الديار


وأنك أنفاس الربا


فإن غبت .. لا عطر ولا أزهار


وأقسم أنك روح الأغاريد


وأحلام الجلنار


وأن موتي بأوهام عينيك


أحلى انتصار


حقول الأماني كيف اخضوضرت ؟

المزيد


ثنائيات هند وعمر …. 27

آذار 6th, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , ثنائيات هند - عمر موسى, شعر

 

عمر موسى

ليل أشعل النار بين قلبينا

فكيف بعد أن تمادى الهوى

تنائينا

شعرك المخضوب بشوق النجوم يدنيني صبابة

وجمر الجوى كأنه حكر علينا

ضممتها حتى ذاب طيفها في خاطري

وباح الليل بالسر الخجول

حتى ذابت شفتيها

واشتعلت …. شفتيا ..

****
هند …..

كلما أحرق الوجد مهجتى ..

أروم الجداول علها تطفئ

لوعتى …

المزيد


دون عناق ……..

آذار 2nd, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

قررت يا سيدتي …

أن أنسف  الأشواق

وأن أعود أبعد مما كنت

وأن أخنق آخر دمعة في الأحداق

ما بيننا جمر الحشا .. ونار الجوى

لكني وحدي ..

مارست الاحتراق

ولهثت حيث عيناك ترسمني خيبة

بكيت على صدرك … كان باردا

تعرى حتى من رماد النفاق

كم سفحت لوعاتي على أعتابك

المزيد


مضى عام ..

شباط 28th, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

 

مضى عام

والرعشة ذاتها …..

لهفة لا تزال تسري

وخافق في الضلوع

وأحلام تورق في الوجدان

والزمان

ما زال يحلم …. بالشذى ….

والقلب يغريه دفء …

 

 وحنان

تشربت أنفاسك حتى ذابت مهجتي

المزيد


قد شب اشتهاء ..

شباط 21st, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

أي عشق ذاك إني هباء ……
جذوة في القلب … لامست وجه السماء
القاك كل ليلة .. طيفا جميلا ،
تغنت به نجمة غراء
تلتقي الآهات حتى في غفلة الليل ..
يحين منك انثناء
يا حبيبي توسد دفء حضني …
قد شب في جسمي اشتهاء 
ما أغراك مني غير همي
إذا جد الجد .. ما انت إلا هباء
تعال الليل أهديك عطر

المزيد


عزف على وتر ..61

شباط 9th, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, عزف على وتر

خلعت الليل عن كاهلي ….

حين كان القرار ….

فارتديت أحلام الورود …

وتنسمت من شفاهك ..

أجمل الأسرار ..

بعد أن غرقت في سحر عينيك

لم


عزف ..60

شباط 8th, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, عزف على وتر

 

أي حرف تجلى
 
 
 
...!
 
 
 
يكاد حرفي أن يكون
 
ضئيلا
 
ذاك الثناء .... ماذا أقول
 
؟؟
  
قد خانني التأويلا
  
لكم في مجال العزف روعة

المزيد


ثنائيات هند _ عمر موسى …. 22

كانون الثاني 29th, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , ثنائيات هند - عمر موسى, شعر


عمر موسى …. هند ….

ما بال الورود …

مسها ذبول …..

فردت أشواقي على أهداب الليالي ..

وجعلت من الأنسام إليك … رسول

إن تناءى نجم الهوى

وادلهم الدجى ..

كيف يكون لأقمار عينيك … وصول ؟

قد تفهم الأغصان شدوا مولها ..

لكن الشدو لغير أغصانك

لا يؤول ..

قد تموت العصافير دون أن تلتقي

والريح دون الوصول .. تحول

أبث النجوم كلما هبّ النسيم

أزجيت إليك نبض قلبي

فماذا بعد القلب أقول ؟

ما أجمل الدجى والنجم ساطع

وما أجمل النجم حين الأفول ..

ستشدونا الأنسام في همس الحفيف …

ويرثينا الوصال ,

إن عز الوصول …

****

 

ما بال القمر …

المزيد


شعب يحتضر ..

كانون الثاني 23rd, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

بيني وبين غزة ريح …

 

 

لا الجرح يوصدها ولا البحر ..

 

تهالك الليل في نحيب دمعي ..

 

حين تخافت نجم …

 

فخانني الصبر ..

 

تضيق الآفاق كلما اشتعل الرماد ..

 

فانحسرت آمال …

 

واضطرم الجمر ..

 

هو البحر كالخطب شأنه ..

 

يفوح بالآمال يوما ..

 

ويوما يعتذر ..

 

وقفت على الأطلال تعتصرني الذكرى  ..

 

أكاد أغبط من مضى ….

 

وأبكي من بحرقة الذكرى يستتر

 

المزيد


في الذرى أوحد ..

كانون الثاني 19th, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

سأنفض الغبار عن جرحي …

وفي محراب ذلِّكم سوف أتمرد ….

وأنضو عن مقلتي دموع قهر

فعذرا أشلاء غزة إن بدى الجرح لي

كأنه ورد ..

سأنضو ثوب اليأس عن كاهلي

وحيث الأبطال لامسوا الردى

المزيد


للموت موعد …

كانون الثاني 18th, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

 

 

هدأ الجرح … وغدا موعد

 

وغزة ما تزال لظلمة الأقدار … تستعد

 

خلعوا كل ما يستر عوراتهم

 

علَ بني صهيون عنهم .. ترتد

 

وجعلوا من أمجادهم للغزاة هيكلا

 

وناموا عراة .. فضاجت الريح والفدفد

 

وقال سيد القوم ناصحا :

 

اخلعوا الإزار..

 ومن عفة .. تجردوا

 

وغزة ما تزال تحت الركام ..

 

من محنة الموت تستنجد

 

وسيد القوم يسدي لنا نصحا ..

 

المزيد


ما زالوا شرفاء ..

كانون الثاني 14th, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

كلما التقينا ….

وطاف بي طيف ابتسامتك ..

الذي يعانق الجرح

يغتالني الحياء

يا غزة …

صهيل الموت يملؤنا رعبا

ويزجيك وشما .. تزدان به السماء

أكلما فاض الجرح تعاليتِ ..

وتساقطنا في نقيع الذل كالجبناء

يا غزة

كيف لم تعلميهم  !

أن الكف الذي يقاوم السكين

كله شموخ وإباء

ما زالوا يراهنون على سيف هولاكو ..

وأنك قبل الصبح ..

المزيد


طفلتان في غزة ..

كانون الثاني 9th, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

صمت يلجم الريح

ونعيق الغربان على أبواب العاصفة ..

طفلتان تلتحفان السماء

والحلم دثار دفء

والضباب آمال

تراود الجفون الخاوية

طفلتان ..

رسم الموت على وجه البراءة طفلا

والجفون ما تزال نائمة

خطف الحلم من مقلتين ..

وكلل الوجه الصغير

بوشم الدماء

المزيد


غزة .. تستقي الجرح

كانون الثاني 6th, 2009 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

على ضفاف الجرح وعد

هامات شم وإباء

لبنان يا راي عز

وغزة باقات الكبرياء ..

تفتق الليل عن وميض

فتهالك  يأس

وصفقت أسراب الضياء

وغرس الموت في الحمى نابا

فأينع مجدا

لامس السماء

قد أشرع الشرق للتاريخ بابا

حزب الله والقسام .. لبَى النداء

ربما أطبق الموت من كل صوب

المزيد


غزة .. شتاء ساخن

كانون الأول 31st, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 غزة .. شتاء ساخن

 

ما زال طفل على جسر الخيبات يقاتل …

 

بعد أن تناثرت أمجاد …

 

وتوارى خلف الهضاب .. جيش باسل

 

ما زالت حجارة الأطفال …

 

لا يثنيها فتيل القنابل ..

 

والغضب الموؤود … كطائر الفينيق

 

وصوت الزلازل

 

يا غزة … ما بال حزني يصحو …

 

وجرحي .. قمر .. تباهت به

المزيد


الويـــــــــــل لكم ..

كانون الأول 28th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

لن تسلموا …
لو غسلتم بالدمع الأثير في حمى التتار …
كل الخطايا
وأعفيتم نساءكم من كل عف..
وطوفتم بهن سوق البغايا
وأقسمتم أغلظ الأيمان أنكم خصية
لا تغرسون الضاد إلا خصيانا
لن تسلموا
لو نسختم آي الذكر ،
واتخذتم من التلموذ الفصيح قرآنا
أو زحفتم على البطون استجداء
وذللتم الهام للشيطان مطايا
ويح نفسي إن عم الوغى ،
فاصبحتم جيفا ليس لها أكفانا
ويح نفسي إن طاف الردى ،
يجتث أعناق الجرذ في أنفاق السرايا
واستفحل إعصار في يباب العرب ،
فكانت أهرام المجد له بعض السبايا
وهبت على الشرق ريح المنون
فأقسم الوالي ليلثمن نعل هولاكو
حتى تصفو منه النوايا
لن تسلموا .. لو نبشتم قبر كل حر
وأشدتم لكل بغي تمثالا
وعبثتم في التاريخ حتى نضوتم كل عز ..
واتخذتم من الخزي شعارا
وعثتم في الديار ، فدستم لله كل بيت،
وج

المزيد


من كفيك ..

كانون الأول 25th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر



أعيريني من غصنك الندي شدوا


فالصباح دون عينيك لا يغني



وأسمعي الفراش منك لحنا …

المزيد


حلم شارد ..

كانون الأول 6th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر


كحلم شارد على أبواب نافذتي

تغازله لوعات القمر

لم يبق مني غير سكرة ولهى ….

تماوجت بعينيك ….

أحلى قدر

وتهافتت على غصن لحني ضحكة …

تشهتها العصافير على

غصن السحر

يا ضفافا هام الشاعر بها …

أي إثم يغوي صبابتي ….

ثم ينساني …

كظل باهت الأثر

أحلام النجوم تهافتت في خاطري ….

وورود الشفاه … مرايا … تماوجت بأحلى الصور

والهوى لولا الحياء … هاجني

وكفي الظمآن من صدرها كاد أن يثأر

لا توقظي جمرا في الحنايا …

إن الرماد من لهيب أنفاسك ….

بات نارا.. ….

وأكثر

المزيد


أصداء شوق ..

تشرين الثاني 27th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

يا سيدتي …

 

لا يرويني … سوى الغرق

 

البحر بيننا أصداء شوق …

 

وتخاريفك ….

 

 

غيمة  … عانقتها الريح

 

حد النزق …

 

هي الأشرعة إن خانها البحر كيف نمضي .. ؟

 

 

لكن ابتسامتك .. من رفيف النجوم أبهى

 

ومن أنسام الفجر

 

 

أرق …

 

 

هي الأشرعة إن لم تحملنا … ؟

 

 

آه كم يغريني .. بأحضان من أهوى

 

المزيد


مختارات فاروق جويدة ..5

تشرين الثاني 12th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, مختارات فاروق جويدة ..

لو عادت الأيام

و رجعت يمنعني الحياء من الكلام
و يثور في الأعماق صوت مشاعري
و أصيح في صمتي..
ماذا يقول الناس لو قبلتها
((هذا حرام))
و أضم في عينيك طيفك كله
كالأم تحتضن الصغير من الزحام
و أعود ألثم شعرك المنساب يسري في الظلام
و أظل أكتب في المساء قصيدة
أو أجمع الأزهار يحملها كتاب
أو أنسج الكلمات في همس العتاب
أو عادت الأيام يا دنياي
أو عاد الشباب
الآن.. قد رحل الشباب
الآن شاخ القلب كالأمل العجوز
النبض فيه يسير في بطء عجيب
كالليل.. كالقضبان كالضيف الغريب

المزيد


عزف 58 ……..

أيلول 25th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, عزف على وتر



سألت الليل عن بدر


عزف 57 ……..

أيلول 23rd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, عزف على وتر



كيف أنضو ثوبا




رغم أوجاعي  …..

 كان في الهوى ..


.

المزيد


مختارات نزار قباني ..2

أيلول 10th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, مختارات نزار قباني ..

مفكرة عاشق دمشقي

فرشت فوق ثراك الطاهر الهدبا
فيا دمشـقُ… لماذا نبـدأ العتبـا؟

حبيبتي أنـتِ… فاستلقي كأغنيـةٍ
على ذراعي، ولا تستوضحي السببا

أنتِ النساءُ جميعاً.. ما من امـرأةٍ
أحببتُ بعدك..ِ إلا خلتُها كـذبا

يا شامُ، إنَّ جراحي لا ضفافَ لها
فمسّحي عن جبيني الحزنَ والتعبا

وأرجعيني إلى أسـوارِ مدرسـتي
وأرجعيني الحبرَ والطبشورَ والكتبا

تلكَ الزواريبُ كم كنزٍ طمرتُ بها
وكم تركتُ عليها ذكرياتِ صـبا

وكم رسمتُ على جدرانِها صـوراً
وكم كسرتُ على أدراجـها لُعبا

أتيتُ من رحمِ الأحزانِ… يا وطني
أقبّلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّـهبا

حبّي هـنا.. وحبيباتي ولـدنَ هـنا
فمـن يعيـدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟

أنا قبيلـةُ عشّـاقٍ بكامـلـها
ومن دموعي سقيتُ البحرَ والسّحُبا

فكـلُّ صفصافـةٍ حّولتُها امـرأةً
و كـلُّ مئذنـةٍ رصّـعتُها ذهـبا

هـذي البساتـينُ كانت بينَ أمتعتي
لما ارتحلـتُ عـن الفيحـاءِ مغتربا

فلا قميصَ من القمصـانِ ألبسـهُ
إلا وجـدتُ على خيطانـهِ عنبا

كـم مبحـرٍ.. وهمومُ البرِّ تسكنهُ
وهاربٍ من قضاءِ الحبِّ ما هـربا

يا شـامُ، أيـنَ هما عـينا معاويةٍ
وأيـنَ من زحموا بالمنكـبِ الشُّهبا

فلا خيـولُ بني حمـدانَ راقصـةٌ
زُهــواً… ولا المتنبّي مالئٌ حَـلبا

وقبـرُ خالدَ في حـمصٍ نلامسـهُ
فـيرجفُ القبـرُ من زوّارهِ غـضبا

يا رُبَّ حـيٍّ.. رخامُ القبرِ مسكنـهُ
ورُبَّ ميّتٍ.. على أقدامـهِ انتصـبا

يا ابنَ الوليـدِ.. ألا سيـفٌ تؤجّرهُ؟
فكلُّ أسيافنا قد أصبحـت خشـبا

دمشـقُ، يا كنزَ أحلامي ومروحتي
أشكو العروبةَ أم أشكو لكِ العربا؟

المزيد


عزف 54 ……..

أيلول 8th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, عزف على وتر

ربما تشقيك دمعة 

 ….
وأنا تشقيني بسمة

جراحي من لوّنها بالرمادي

 !
وأتبع نزفها …  .. لوعة

وأسمائي من محاها عن الكثبان ؟

وجحيمي .. من أسماه جنة ؟

المزيد


مختارات فاروق جويدة ..3

أيلول 6th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, مختارات فاروق جويدة ..

لو أننا لم نفترق

لبقيت نجماً في سمائك سارياً

وتركت عمري في لهيبك يحترق

لو أنني سافرت في قمم السحاب

وعدت نهراً في ربوعك ينطلق

لكنها الأحلام تنثرنا سراباً في المدى

وتظل سراً في الجوانح يختنق …
لو أننا لم نفترق

كانت خطانا في ذهولٍ تبتعد

و تشدنا أشواقنا

فنعود نمسك بالطريق المرتعد

تلقي بنا اللحظات

في صخب الزحام كأننا

جسداً تناثر في جسد

جسدان في جسد
نسير و حولنا

كانت وجوه الناس تجري كالرياح

فلا نرى منهم أحد …

مازلت أذكر عندما جاء الرحيل

و صاح في عيني الأرق

و تعثرت أنفاسنا بين الضلوع

و عاد يشطرنا القلق

و رأيت عمري في يديك

رياح صيفٍ عابثٍ

و رماد أحلام .. وشيئاً من ورق

هذا أنا ..
عمري ورق ..
حلمي ورق ..

طفلاً صغيراً في جحيمِ الموج حاصره الغرق ..

ضوءً طريداً في عيون الأفق ..
يطويه الشفق ..

نجماً أضاء الكون يوماً واحترق …

لا تسألي العين الحزينة ..

كيف أدمتها المقل

المزيد


رسالة من القلب ..28

أيلول 3rd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , رسالة من القلب ......., شعر

أنت يا سيدتي…….


لم تكوني يوما ، غير عروس


في مدن الدخان …


مررت بها ، فأزهرت براعم


وتراقصت أغصان


كأوهام الشتاء أنت ..


تعودين


المزيد


تلقاني بحضن دافيء ..

أيلول 2nd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 


 

يوم ودعتها ….. وسدت عينيها

باقات الدحنون ..

كان الطير يرثيني

والسماء حزن … جف

فيه دمع العيون

يا موطنا أسكنته الشغاف

كيف يا حبيبي

أهون   ؟

تلقاني بحضن دافيء
فأنا دونك

كيف أكون … !

خذ الدمع والروح


المزيد


مختارات شعرية ..

أيلول 1st, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , اخترت لك ..., شعر

شعر عبد الله الشبراوي

وحقـك أنـت المنـى والطلـب

…………………………وأنـت الـمـراد وأنـت الأرب

ولي فيـك يـا هاجـري صبـوة

……………………….تحيـر فـي وصفـها كل صـب

أبيـت أسـامـر نجـم الســما

……………………….إذا لاح فـي الـدجـى أو غـرب

أمـولاي بالله رفـقـا بـمــن

………………………….إليـك بـذل الغـرام انـتسـب

ويـا هاجـري بعـد ذاك الرضـا

………………………..بحقـك قـل لـي لهـذا سبـب

فإنـي حـسيبـك مـن ذا الجـفا

……………………..ويا سيـدي أنـت أهـل الحسـب

متـى يـا جـميل المـحيـا أرى

…………………….رضـاك ويذهـب هذا الغضـب

فإنـي محـب كمـا قد عهـدت

المزيد


جحيم الشوق ..

أغسطس 31st, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

اطفئيني في جحيم الشوق

كآخر الشهب …

تلك السماء قد أوغلت في التجني

غمدتها الشغاف حين كانت أربي

قد تموت القلوب كالورود

وتنساني الأماني دون سبب

ويورق الهوى في خاطري

ذكريات تراقصت

أو شرذمات من سحب …

كم قطفت من طيفك الخجول

المزيد


أنت من يعيد صياغتي ..

أغسطس 30th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

أنت من يعيد صياغتي ..

لحنا شجيا ….

ويسكب الأماني في رضاب الفجر

فيهتز الفجر فوق الأغصان

ريقا نديا

قد ساءلتني العصافير عنك

حين رأتك طيفا جميلا

في مقلتيا

وتهامست : من أوقدت جذوة بعينيك ؟

وأورقت بجفنيك حلما نقيا ؟

أخشى عليك صبوة النجوم

إن تضرم الشوق بها

فخطفت طيفك من يديا ..

وتلاشى الحلم الجميل قبل أن يأتي

وترسب منك هما … فعدت

شقيا

أهكذا الهوى يا حبيبي

قبلة …. قبل أن تولد

أشعلت نارا في شفتيا

أخشى أن تفضحني عيوني …

المزيد


سقط الإزار …

أغسطس 28th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

سقط الإزار عن حمام سادر

في هديل ووئام

فتمايل الغصن من وله

ورقت لحسنها الأنسام

إن تهافت الصب لوعة

فالصب في عرف الهوى لا يلام ..

إسقنيها كأسا بالهوى مخضبة

إن الخضاب من شفاهها كالمدام

قمر غدر الزمان به

والزمان في الغدر كالحسان

المزيد


ليل آخر يمضي …

أغسطس 27th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

ليل آخر يمضي ….

 

والقمر يسرقني حلمي …

 

والليل … كثبان ورمال …

 

على ساعدي تبكي النجوم أمانيها …

والغيم في مقلتي دمع ..

 

لا يرتوي .. أو يطال …

 

السراب أجمل الدروب …

 

والوهم باقة من آمال …

 

دثريني عينيك …

 

أجمل الوعود ….

 

همس لا يقال …

 

بكتني أهدابك …

 

المزيد


همس وأنغام وسمر ..2

أغسطس 18th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

أعلم أن الزمان ..
غاب قبل الأوان

والحلم الجميل …
تلاشى واندثر

فارفقي يا أماني

إذا الليل أضناني
وباتت سمائي
دون قمر

***





ما بال الليل يلقيني ؟



المزيد


همس وأنغام وسمر ..1

أغسطس 17th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

كئيبة هي الربا
إن عانقها الدجى

واهن الخطا
دون قمر
أين الأغاريد التي
غنت للغصن غنوتي
فهام النسم بها
وبكاها حفيف الشجر
يا ضحكة الزمان
أين الفل أمسى ؟
وزهر الرمان
وأنسام السحر
كشفاه الأحلام كانت
عانقت أوهامي وذابت
ولحن في داخلي انكسر
ليت الأماني
 لو دام التداني
في ظلمة العمر
لكن السطور

المزيد


يا سيدتي ..

أغسطس 13th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

يا سيدتي قد بلغ الشوق مداه

و ذاك النجم ما رمت

سواه …

أمنيات تلهو في خاطري


المزيد


عزف على وتر ..52

أغسطس 12th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, عزف على وتر

كنت ذات يوم كل مساحاتي ….

ربما أيقظتُ جداول غرورك …

فأغراك أن تغرقيني برياح حمقاء

أن تتركيني على أبواب النسيان ..

أناديك .. كطفل . دون أن يعنيك النداء

ربما ظننت …

إن تجاهلت أمري … سألهث

وأسفح .. كل فصول الاستجداء

ربما ظننت …

أني كسائر الأشياء …

وداعا …

فأنا لا أحب

المزيد


عزف على وتر ..51

أغسطس 12th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, عزف على وتر

حيث أن التي كانت ….

شغاف الروح …

 وروحي عند التي أهوى

هانت …

ما ضر لو همسنا .. ومضينا

كدمعة في الأحداق

هاجت

يا نازلا حمى العاشقين …

إن القلوب التي كانت لظى …
.
.
.
ماتت

المزيد


محمود درويش .. أمنية خارج الخاطر

أغسطس 11th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

تساقط اللحن عن جرح

وانضوى لواء النشيد

فكيف بعد أن تهالكت الأنسام …

ننتظر الجديد ؟

فلسطين يا وعد السراب …

كلما هاجتني الأماني

نالني قيد عتيد

محمود ….

من يهدي الأطفال حجارة

من يذود الليل عن أحلام العبيد ؟

المزيد


محمود درويش .. راحل إلى الجليل

أغسطس 10th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

ما بال العصافير لا تحسن الغناء ؟

كل القصائد سافرت …

واللحن جرح

ضاقت به السماء …

على غير موعد كنا …

ودون أن يزهر الجرح …

كان اللقاء

ما بال الروابي تبكي أغصانها ؟

والجليل بعدك قصيدة

تعرى منها الشعراء !

فلسطين إن الدمع في عينيك محتقن ….

أنبكي عينيك ؟

أم نبكي عريس الشعراء ؟

المزيد


حزينة كأوراقي …

أغسطس 1st, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

حزينة أنت ….

 كأوراقي وأحلامي …….

كظمآن خابت أمانيه في السراب …..

طويت عليك الشغاف جمرا أيقظ سبات روحي …..

فطوتني بعينيك أشباح العذاب ….

أين تمضين والدرب سقيم ؟

والأماني حقل من أحلام الورود

تضرمت فيه نار …. واستفحل الخراب

حزينة أنت ……

كأهداب حبي إذا الليل أقعى

يا نرجس الخريف ….

كم أضنانا العتاب ….

لك مني آخر النجوم في ليلي السليب

ما تبقى من ضحكي

ودمعة خبأتُها …. قنديل وجد
تعطرت به الأهداب

المزيد


حنين الصفصاف ……..

تموز 30th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

 

 

 

 

الهوى أن تكوني آخر لحن في شفتي

 

وأن تكوني حنين الصفصاف

 

إن ذوت مهجتي

 

وارتعاش العصافير فوق همس السواقي

 

إن جف دمع في مقلتي

 

الهوى أن تكوني فتيل شمعي

 

إن تساقط الدجى

 

وأحكمت أهدابها حيرتي

 

أن تكوني ضحكة

 

عانقت في نقيع الحزن … دمعتي

 

 

 

المزيد


عانقتها السحب ..

تموز 22nd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

جف المداد والقلب ناضب ..

والبدر أسرف في قتلي …

وما زال عاتب

قد كان قلبي لنبضك متكأ

ما بال نبضك عن قلبي غائب ؟

سجدت في محرابك حين كان الهوى إثما

لله در من بات عن الذنب تائب

غوايات الهوى سراب الأماني

فإن جد الجد أغراها اللعب

كلما تمادت في إيلاج نصلها

أحكمت بينها وبين البراءة سبب

المزيد


رثاء مالك بن نويرة…

تموز 22nd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , اخترت لك ..., شعر

شعر/ متمم بن نويرة

لعمري وما دهري بتأبين   هالـك    ***  ولا  جَزَعٍ   مِمَّا أَصَابَ     فَأَوْجَعَا

لَقَدْ  كَفَّنَ   المِنْهَالُ   تحتَ   رِدَائِهِ   ***   فَتًى غيرَ  مِبْطانِ  العَشِيَّاتِ  أَرْوَعَا

ولا  بَرَمًا  تُهْدِي  النِّساءُ   لِعِرْسِهِ   ***   إذا القَشْعُ مِن حَسِّ  الشِّتَاءِ  تَقَعْقَعَا

لَبِيبٌ  أَعَانَ   الُّلبَ   مِنهُ   سَمَاحَةٌ   ***   خَصِيبٌ إذاما رَاكِبُ  الجَدْبِ  أَوْضَعَا

تَرَاهُ  كَصَدْرِ  السَّيفِ  يَهْتَزُّ   لِلنَّدَى   ***   إذا لم تَجِدْ عندَ امرئِ السَّوْءِ مَطْمَعَا

ويومًا إذاما كَظَّكَ الخَصْمُ  إِنْ  يَكُنْ   ***   نَصيرَكَ منهمْ لا  تكنْ  أنتَ  أَضْيَعَا

وَإِنْ تَلْقَهُ في الشَّرْبِ لا تَلْقَ  فَاحِشًا   ***   على  الكأسِ  ذا   قَاذُورَةٍ   مُتَزَبِّعَا

وَإِنْ  ضَرَّسَ  الغزوُ  الرِّجالَ  رَأَيْتَهُ   ***   أَخَا الحربِ صَدْقًا في الِّلقاءِ سَمَيْدَعَا

وما كان وَقَّافًا  إذا  الخيلُ  أَجْمَحَتْ   ***   ولا   طَائِشًا   عندَ   الِّلقاءِ   مُدَفَّعَا

ولا   بِكَهَامٍ    بَزُّهُ    عن    عَدُوِّهِ   ***   إذا  هو  لاقى  حَاسِرًا   أو   مُقَنَّعَا

فَعَيْنَيَّ    هَلاَّ     تَبْكِيانِ     لِمَالِكٍ   ***   إذا  أَذْرَتِ  الرِّيحُ  الكَنِيفَ   المُرَفَّعَا

ولِلشَّرْبِ   فابْكِي   مَالِكًا   وَلِبُهْمَةٍ   ***   شَدِيدٍ  نَوَاحِيهِ  على   مَن   تَشَجَّعا

وَضَيْفٍ  إذا  أَرْغَى  طُرُوقًا   بَعيرَهُ   ***   وعانٍ  ثَوَى  في  القِدِّ  حتى  تَكَنَّعَا

وأَرْمَلَةٍ   تَمْشِي   بأشعثَ    مُحْثَلٍ   ***   كَفَرْخِ الحُبَارَى  رَأْسُهُ  قدْ  تَضَوَّعَا

إذا  جَرَّدَ  القومُ   القِدَاحَ   وَأُوقِدَتْ   ***   لهمْ نَارُ  أَيْسَارٍ  كَفَى  مَن  تَضَجَّعَا

وَإِنْ شَهِدَ  الأَيسارَ  لم  يُلْفَ  مَالِكٌ   ***   على الفَرْثِ يَحْمِي الَّلحمَ أَنْ يَتَمَزَّعَا

أَبَى  الصَّبْرَ  آياتٌ   أَرَاها   وَأَنَّنِي   ***   أَرَى  كلَّ  حَبْلٍ  بعدَ  حَبْلِكَ   أَقْطَعَا

وَأَنِّي متى ما أَدْعُ بِاسْمِكَ  لا  تُجِبْ   ***   وكنتَ  جَدِيرًا  أَنْ  تُجِيبَ  وتُسْمِعَا

وَعِشْنَا  بِخَيْرٍ  في  الحياةِ   وَقَبْلَنَا   ***   أصابَ المَنَايَا  رَهْطَ  كِسْرَى  وَتُبَّعَا

فَلَمَّا    تَفَرَّقْنَا     كَأَنِّي     وَمَالِكًا   ***   لِطُولِ  اجتماعٍ  لم  نَبِتْ  لَيْلَةً  مَعَا

وكُنَّا    كَنَدْمَانَيْ    جَذِيْمَةَ    حِقْبَةً   ***   مِن الدَّهرِ  حتى  قيلَ  لنْ  يَتَصَدَّعَا

فإِنْ   تَكنِ   الأيَّامُ   فَرَّقْنَ    بَيْنَنَا   ***   فقدَ بانَ مَحْمُودًا  أَخِي  حينَ  وَدَّعَا

أَقولُ  وقدْ  طارَ  السَّنَا  في  رَبَابِهِ   ***   وَجَوْنٌ  يَسُحُّ  الماءَ   حتى   تَرَيَّعَا

سَقَى  اللهُ  أَرْضًا  حَلَّها  قَبْرُ  مَالِكٍ   ***   ذهَابَ  الغَوَادِي  المُدْجِنَاتِ  فَأَمْرَعَا

فَآثرَ    سَيْلَ    الوَادِيَيْنِ     بِدِيْمَةٍ   ***   تُرَشِّحُ  وَسْمِيًّا  مِن  النَّبْتِ  خِرْوعَا

فَمَجْتَمَعَ الأَسْدَامِ  مِن  حَوْلِ  شَارِعٍ   ***   

المزيد


رسالة من القلب ..24

تموز 20th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , رسالة من القلب ......., شعر

حبيبة الروح أنت …..

يا أحلام المساء ….

يا أنساما ماجت في خاطري

وألحان وجد كلها اشتهاء

متى تهديني من عينيك خيط أمنيات ؟

سحائب عشق …

تضرم الشوق فيها

المزيد


لوعات صب …..

تموز 16th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

قمر في سراب الزمان يجري

والزمان لا يحسن الوفاء

أتذكرين ضحكة الليل …

باقات شذى

تناثرت على شفاهك الشهاء

كانت الأنسام عطرا

والنجوم لوعات صب ..

والأماني وشاحا … كلون السماء

أتذكرين عهد الصبا

وارتعاشات الليل ..

في ظل الغدير

عاشق كان الدجى

والبدر في الحلم الأخير

قمر كان مرآة وجد

وأيكا …  تراقص فيه

طيفها البهير

المزيد


المعلقات السبع..7

تموز 16th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , المعلقات السبع ..., شعر


الحارث بن حلّزة اليشكري}}

آذَنَتنَـا بِبَينهـا أَسـمَــاءُ

رُبَّ ثَـاوٍ يَمَـلُّ مِنهُ الثَّـواءُ

بَعـدَ عَهـدٍ لَنا بِبُرقَةِ شَمَّـاءَ

فَأَدنَـى دِيَـارِهـا الخَلْصَـاءُ

فَالـمحيّاةُ فَالصّفاجُ فَأعْنَـاقُ

فِتَـاقٍ فَعـاذِبٌ فَالوَفــاءُ

فَـريَاضُ القَطَـا فَأوْدِيَةُ الشُـ

ـربُبِ فَالشُعبَتَـانِ فَالأَبْـلاءُ

لا أَرَى مَن عَهِدتُ فِيهَا فَأبْكِي

اليَـومَ دَلهاً وَمَا يُحَيِّرُ البُكَـاءُ

وبِعَينَيـكَ أَوقَدَت هِندٌ النَّـارَ

أَخِيـراً تُلـوِي بِهَا العَلْيَـاءُ

فَتَنَـوَّرتُ نَارَهَـا مِن بَعِيـدٍ

بِخَزَازى هَيهَاتَ مِنكَ الصَّلاءُ

أَوقَدتها بَينَ العَقِيقِ فَشَخصَينِ

بِعُـودٍ كَمَا يَلُـوحُ الضِيـاءُ

غَيرَ أَنِّي قَد أَستَعِينُ عَلَىالهَـمِّ

إِذَا خَـفَّ بِالثَّـوِيِّ النَجَـاءُ

بِـزَفُـوفٍ كَأَنَّهـا هِقَلـةٌ

أُمُّ رِئَـالٍ دَوِيَّـةٌ سَقْفَــاءُ

آنَسَت نَبأَةً وأَفْزَعَها القَنَّـاصُ

عَصـراً وَقَـد دَنَا الإِمْسَـاءُ

فَتَـرَى خَلْفَها مِنَ الرَّجعِ وَالـ

ـوَقْـعِ مَنِيناً كَـأَنَّهُ إِهْبَـاءُ

وَطِـرَاقاً مِن خَلفِهِنَّ طِـرَاقٌ

سَاقِطَاتٌ أَلوَتْ بِهَا الصَحـرَاءُ

أَتَلَهَّـى بِهَا الهَوَاجِرَ إِذ كُـلُّ

ابـنَ هَـمٍّ بَلِيَّـةٌ عَميَــاءُ

وأَتَانَا مِنَ الحَـوَادِثِ والأَنبَـاءِ

خَطـبٌ نُعنَـى بِـهِ وَنُسَـاءُ

إِنَّ إِخـوَانَنا الأَرَاقِمَ يَغلُـونَ

عَلَينَـا فِـي قَيلِهِـم إِخْفَـاءُ

يَخلِطُونَ البَرِيءَ مِنَّا بِذِي الـ

ـذَنبِ وَلا يَنفَعُ الخَلِيَّ الخِلاءُ

زَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مَن ضَرَبَ العِيرَ

مُـوَالٍ لَنَـا وَأَنَـا الــوَلاءُ

أَجـمَعُوا أَمرَهُم عِشاءً فَلَمَّـا

أَصبَحُوا أَصبَحَت لَهُم ضَوْضَـاءُ

مِن مُنَـادٍ وَمِن مُجِيـبٍ وَمِـن

تَصهَالِ خَيلٍ خِلالَ ذَاكَ رُغَـاءُ

أَيُّهَـا النَاطِـقُ المُرَقِّـشُ عَنَّـا

عِنـدَ عَمـروٍ وَهَل لِذَاكَ بَقَـاءُ

لا تَخَلنَـا عَلَى غِـرَاتِك إِنّــا

قَبلُ مَا قَد وَشَـى بِنَا الأَعْــدَاءُ

فَبَقَينَـا عَلَـى الشَنــــاءَةِ

تَنمِينَـا حُصُونٌ وَعِزَّةٌ قَعسَــاءُ

قَبلَ مَا اليَـومِ بَيَّضَت بِعُيــونِ

النَّـاسِ فِيهَـا تَغَيُّـظٌ وَإِبَــاءُ

فَكَـأَنَّ المَنونَ تَردِي بِنَا أَرعَــنَ

جَـوناً يَنجَـابُ عَنهُ العَمــاءُ

مُكفَهِراً عَلَى الحَوَادِثِ لا تَرتُـوهُ

للدَهـرِ مُؤَيِّـدٌ صَمَّـــاءُ

إِرمِـيٌّ بِمِثلِـهِ جَالَتِ الخَيــلُ

فَـآبَت لِخَصمِهَـا الإِجــلاَءُ

مَلِكٌ مُقسِطٌ وأَفضَلُ مَن يَمشِـي

وَمِـن دُونَ مَا لَـدَيـهِ الثَّنَـاءُ

أَيَّمَـا خُطَّـةٍ أَرَدتُـم فَأَدوهَـا

إِلَينَـا تُشفَـى بِهَـا الأَمــلاءُ

إِن نَبَشتُـم مَا بَيـنَ مِلحَـةَ فَالـ

ـصَاقِبِ فِيهِ الأَموَاتُ وَالأَحَيَـاءُ

أَو نَقَشتُـم فَالنَّقـشُ يَجشَمُــهُ

النَّـاسُ وَفِيهِ الإِسقَامُ وَالإِبــرَاءُ

أَو سَكَتُّم عَنَّا فَكُنَّا كَمَن أَغمَـضَ

عَينـاً فِـي جَفنِهَـا الأَقــذَاءُ

أَو مَنَعتُم مَا تُسأَلُونَ فَمَن حُــدِّ

ثتُمُـوهُ لَـهُ عَلَينَـا العَـــلاءُ

هَل عَلِمتُم أَيَّامَ يُنتَهَبُ النَّــاسُ

غِـوَاراً لِكُـلِّ حَـيٍّ عُــواءُ

إِذ رَفَعنَا الجِمَـالَ مِن سَعَفِ الـ

ـبَحرَينِ سَيراً حَتَّى نَهَاهَا الحِسَاءُ

ثُمَّ مِلنَـا عَلَى تَمِيمٍ فَأَحرَمنَــا

وَفِينَـا بَنَـاتُ قَـومٍ إِمَـــاءُ

لا يُقِيـمُ العَزيزُ بِالبَلَدِ السَهــلِ

وَلا يَنفَـعُ الـذَّلِيـلَ النِجَــاءُ

لَيـسَ يُنجِي الذِي يُوَائِل مِنَّــا

رَأْسُ طَـوْدٍ وَحَـرَّةٌ رَجــلاءُ

مَلِكٌ أَضلَـعَ البَرِيَّةِ لا يُوجَــدُ

فِيهَـا لِمَـا لَدَيـهِ كِفَـــاءُ

كَتَكَـالِيفِ قَومِنَا إِذَا غَزَا المَنـذِرُ

هَلِ نَحـنُ لابنِ هِنـدٍ رِعَــاءُ

مَا أَصَابُوا مِن تَغلَبِي فَمَطَلــولٌ

عَلَيـهِ إِذَا أُصِيـبَ العَفَـــاءُ

إِذَ أَحَـلَّ العَلاةَ قُبَّةَ مَيسُــونَ

فَأَدنَـى دِيَارِهَـا العَوصَــاءُ

فَتَـأَوَّت لَـهُ قَرَاضِبَـةٌ مِــن

كُـلِّ حَـيٍّ كَأَنَّهُـم أَلقَــاءُ

فَهَداهُم بِالأَسـوَدَينِ وأَمـرُ اللهِ

بَالِـغٌ تَشقَـى بِهِ الأَشقِيَــاءُ

إِذ تَمَنَّونَهُم غُـرُوراً فَسَاقَتهُـم

إِلَيكُـم أُمنِيَّـةٌ أَشــــرَاءُ

لَم يَغُـرّوكُم غُرُوراً وَلَكــن

رَفـَعَ الآلُ شَخصَهُم وَالضَحَـاءُ

أَيُّهـا النَاطِـقُ المُبَلِّـغُ عَنَّــا

عِنـدَ عَمروٍ وَهَل لِذَكَ انتِهَـاءُ

مَن لَنَـا عِنـدَهُ مِـنَ الخَيـرِ

آيَاتٌ ثَلاثٌ فِي كُلِّهِـنَّ القَضَـاءُ

آيَةٌ شَارِقُ الشّقِيقَةِ إِذَا جَـاءَت

مَعَـدٌّ لِكُـلّ

المزيد


ثنائيات هند _عمر موسى..17

تموز 14th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, ملفات عشق قديم

عمر:

تلمست دربى حيث ستائر الليل

تخفى معالم الطريق

النجوم سكرى ، والسماء حان عشق

،شب فيها حريق

أذود الحزن عن وجهى

،لكن الشتاء بحر حزن

, وأنا غريق

من وأد الشمس فى خدرها

وألقى القبض على ذاك الضياء الرقيق ؟

من سلب القمر أغانيه ؟؟

ودثره بنشيح المراثى

وألقى به جثة لطيور الشؤم

فى الوادى السحي

المزيد


المعلقات السبع..6

تموز 14th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , المعلقات السبع ..., شعر

{{معلقة عمر و ابن كلثوم}}

أَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِيْنَـا
وَلاَ تُبْقِي خُمُـوْرَ الأَنْدَرِيْنَـا
مُشَعْشَعَةً كَأَنَّ الحُصَّ فِيْهَـا
إِذَا مَا المَاءَ خَالَطَهَا سَخِيْنَـا
تَجُوْرُ بِذِي اللَّبَانَةِ عَنْ هَـوَاهُ
إِذَا مَا ذَاقَهَـا حَتَّـى يَلِيْنَـا
تَرَى اللَّحِزَ الشَّحِيْحَ إِذَا أُمِرَّتْ
عَلَيْـهِ لِمَـالِهِ فِيْهَـا مُهِيْنَـا
صَبَنْتِ الكَأْسَ عَنَّا أُمَّ عَمْـرٍو
وَكَانَ الكَأْسُ مَجْرَاهَا اليَمِيْنَـا
وَمَا شَـرُّ الثَّـلاَثَةِ أُمَّ عَمْـرٍو
بِصَاحِبِكِ الذِي لاَ تَصْبَحِيْنَـا
وَكَأْسٍ قَدْ شَـرِبْتُ بِبَعْلَبَـكٍّ
وَأُخْرَى فِي دِمَشْقَ وَقَاصرِيْنَـا
وَإِنَّا سَـوْفَ تُدْرِكُنَا المَنَـايَا
مُقَـدَّرَةً لَنَـا وَمُقَـدِّرِيْنَـا
قِفِـي قَبْلَ التَّفَرُّقِ يَا ظَعِيْنـَا
نُخَبِّـرْكِ اليَقِيْـنَ وَتُخْبِرِيْنَـا
قِفِي نَسْأَلْكِ هَلْ أَحْدَثْتِ صَرْماً
لِوَشْكِ البَيْنِ أَمْ خُنْتِ الأَمِيْنَـا
بِيَـوْمِ كَرِيْهَةٍ ضَرْباً وَطَعْنـاً
أَقَـرَّ بِـهِ مَوَالِيْـكِ العُيُوْنَـا
وَأنَّ غَـداً وَأنَّ اليَـوْمَ رَهْـنٌ
وَبَعْـدَ غَـدٍ بِمَا لاَ تَعْلَمِيْنَـا
تُرِيْكَ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى خَـلاَءٍ
وَقَدْ أَمِنْتَ عُيُوْنَ الكَاشِحِيْنَـا
ذِرَاعِـي عَيْطَلٍ أَدَمَـاءَ بِكْـرٍ
هِجَـانِ اللَّوْنِ لَمْ تَقْرَأ جَنِيْنَـا
وثَدْياً مِثْلَ حُقِّ العَاجِ رَخِصـاً
حَصَـاناً مِنْ أُكُفِّ اللاَمِسِيْنَـا
ومَتْنَى لَدِنَةٍ سَمَقَتْ وطَالَـتْ
رَوَادِفُهَـا تَنـوءُ بِمَا وَلِيْنَـا
وَمأْكَمَةً يَضِيـقُ البَابُ عَنْهَـا
وكَشْحاً قَد جُنِنْتُ بِهِ جُنُونَـا
وسَارِيَتِـي بَلَنْـطٍ أَو رُخَـامٍ
يَرِنُّ خَشَـاشُ حَلِيهِمَا رَنِيْنَـا
فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقبٍ
أَضَلَّتْـهُ فَرَجَّعـتِ الحَنِيْنَـا
ولاَ شَمْطَاءُ لَم يَتْرُك شَقَاهَـا
لَهـا مِن تِسْعَـةٍ إلاَّ جَنِيْنَـا
تَذَكَّرْتُ الصِّبَا وَاشْتَقْتُ لَمَّـا
رَأَيْتُ حُمُـوْلَهَا أصُلاً حُدِيْنَـا
فَأَعْرَضَتِ اليَمَامَةُ وَاشْمَخَـرَّتْ
كَأَسْيَـافٍ بِأَيْـدِي مُصْلِتِيْنَـا
أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا
وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا
بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً
وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا
وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ
عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا
وَسَيِّـدِ مَعْشَـرٍ قَدْ تَوَّجُـوْهُ
بِتَاجِ المُلْكِ يَحْمِي المُحْجَرِيْنَـا
تَرَكْـنَ الخَيْلَ عَاكِفَةً عَلَيْـهِ
مُقَلَّـدَةً أَعِنَّتَهَـا صُفُـوْنَـا
وَأَنْزَلْنَا البُيُوْتَ بِذِي طُلُـوْحٍ
إِلَى الشَامَاتِ نَنْفِي المُوْعِدِيْنَـا
وَقَدْ هَرَّتْ كِلاَبُ الحَيِّ مِنَّـا
وَشَـذَّبْنَا قَتَـادَةَ مَنْ يَلِيْنَـا
مَتَى نَنْقُـلْ إِلَى قَوْمٍ رَحَانَـا
يَكُوْنُوا فِي اللِّقَاءِ لَهَا طَحِيْنَـا
يَكُـوْنُ ثِقَالُهَا شَرْقِيَّ نَجْـدٍ
وَلُهْـوَتُهَا قُضَـاعَةَ أَجْمَعِيْنَـا
نَزَلْتُـمْ مَنْزِلَ الأَضْيَافِ مِنَّـا
فَأَعْجَلْنَا القِرَى أَنْ تَشْتِمُوْنَـا
قَرَيْنَاكُـمْ فَعَجَّلْنَـا قِرَاكُـمْ
قُبَيْـلَ الصُّبْحِ مِرْدَاةً طَحُوْنَـا
نَعُـمُّ أُنَاسَنَـا وَنَعِفُّ عَنْهُـمْ
وَنَحْمِـلُ عَنْهُـمُ مَا حَمَّلُوْنَـا
نُطَـاعِنُ مَا تَرَاخَى النَّاسُ عَنَّـا
وَنَضْرِبُ بِالسِّيُوْفِ إِذَا غُشِيْنَـا
بِسُمْـرٍ مِنْ قَنَا الخَطِّـيِّ لُـدْنٍ
ذَوَابِـلَ أَوْ بِبِيْـضٍ يَخْتَلِيْنَـا
كَأَنَّ جَمَـاجِمَ الأَبْطَالِ فِيْهَـا
وُسُـوْقٌ بِالأَمَاعِـزِ يَرْتَمِيْنَـا
نَشُـقُّ بِهَا رُؤُوْسَ القَوْمِ شَقًّـا
وَنَخْتَلِـبُ الرِّقَـابَ فَتَخْتَلِيْنَـا
وَإِنَّ الضِّغْـنَ بَعْدَ الضِّغْنِ يَبْـدُو
عَلَيْـكَ وَيُخْرِجُ الدَّاءَ الدَّفِيْنَـا
وَرِثْنَـا المَجْدَ قَدْ عَلِمَتْ مَعَـدٌّ
نُطَـاعِنُ دُوْنَهُ حَـتَّى يَبِيْنَـا
وَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِّ خَـرَّتْ
عَنِ الأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِيْنَـا
نَجُـذُّ رُؤُوْسَهُمْ فِي غَيْرِ بِـرٍّ
فَمَـا يَـدْرُوْنَ مَاذَا يَتَّقُوْنَـا
كَأَنَّ سُيُـوْفَنَا منَّـا ومنْهُــم
مَخَـارِيْقٌ بِأَيْـدِي لاَعِبِيْنَـا
كَـأَنَّ ثِيَابَنَـا مِنَّـا وَمِنْهُـمْ
خُضِبْـنَ بِأُرْجُوَانِ أَوْ طُلِيْنَـا
إِذَا مَا عَيَّ بِالإِسْنَـافِ حَـيٌّ
مِنَ الهَـوْلِ المُشَبَّهِ أَنْ يَكُوْنَـا
نَصَبْنَـا مِثْلَ رَهْوَةِ ذَاتَ حَـدٍّ
مُحَافَظَـةً وَكُـنَّا السَّابِقِيْنَـا
بِشُبَّـانٍ يَرَوْنَ القَـتْلَ مَجْـداً
وَشِيْـبٍ فِي الحُرُوْبِ مُجَرَّبِيْنَـا
حُـدَيَّا النَّـاسِ كُلِّهِمُ جَمِيْعـاً
مُقَـارَعَةً بَنِيْـهِمْ عَـنْ بَنِيْنَـا
فَأَمَّا يَـوْمَ خَشْيَتِنَـا عَلَيْهِـمْ
فَتُصْبِـحُ خَيْلُنَـا عُصَباً ثُبِيْنَـا
وَأَمَّا يَـوْمَ لاَ نَخْشَـى عَلَيْهِـمْ
فَنُمْعِــنُ غَـارَةً مُتَلَبِّبِيْنَــا
بِـرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشْمٍ بِنْ بَكْـرٍ
نَـدُقُّ بِهِ السُّـهُوْلَةَ وَالحُزُوْنَـا
أَلاَ لاَ يَعْلَـمُ الأَقْـوَامُ أَنَّــا
تَضَعْضَعْنَـا وَأَنَّـا قَـدْ وَنِيْنَـا
أَلاَ لاَ يَجْهَلَـنَّ أَحَـدٌ عَلَيْنَـا
فَنَجْهَـلَ فَوْقَ جَهْلِ الجَاهِلِيْنَـا
بِاَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرُو بْنَ هِنْـدٍ
نَكُـوْنُ لِقَيْلِكُـمْ فِيْهَا قَطِيْنَـا
بِأَيِّ مَشِيْئَـةٍ عَمْـرَو بْنَ هِنْـدٍ
تُطِيْـعُ بِنَا الوُشَـاةَ وَتَزْدَرِيْنَـا
تَهَـدَّدُنَـا وَتُوْعِـدُنَا رُوَيْـداً
مَتَـى كُـنَّا لأُمِّـكَ مَقْتَوِيْنَـا
فَإِنَّ قَنَاتَنَـا ي

المزيد


المعلقات السبع..5

تموز 14th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , المعلقات السبع ..., شعر


معلقة عنترة ابن شداد العبسي}}

هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ

أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ

يَا دَارَ عَبْلـةَ بِالجَواءِ تَكَلَّمِـي

وَعِمِّي صَبَاحاً دَارَ عبْلةَ واسلَمِي

فَوَقَّفْـتُ فيها نَاقَتي وكَأنَّهَـا

فَـدَنٌ لأَقْضي حَاجَةَ المُتَلَـوِّمِ

وتَحُـلُّ عَبلَةُ بِالجَوَاءِ وأَهْلُنَـا

بالحَـزنِ فَالصَّمَـانِ فَالمُتَثَلَّـمِ

حُيِّيْتَ مِنْ طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْـدُهُ

أَقْـوى وأَقْفَـرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَـمِ

حَلَّتْ بِأَرض الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ

عسِراً عليَّ طِلاَبُكِ ابنَةَ مَخْـرَمِ

عُلِّقْتُهَـا عَرْضاً وأقْتلُ قَوْمَهَـا

زعماً لعَمرُ أبيكَ لَيسَ بِمَزْعَـمِ

ولقـد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيْـرهُ

مِنّـي بِمَنْـزِلَةِ المُحِبِّ المُكْـرَمِ

كَـيفَ المَزارُ وقد تَربَّع أَهْلُهَـا

بِعُنَيْـزَتَيْـنِ وأَهْلُنَـا بِالغَيْلَـمِ

إنْ كُنْتِ أزْمَعْتِ الفِراقَ فَإِنَّمَـا

زَمَّـت رِكَائِبُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِـمِ

مَـا رَاعَنـي إلاَّ حَمولةُ أَهْلِهَـا

وسْطَ الدِّيَارِ تَسُفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ

فِيهَـا اثْنَتانِ وأَرْبعونَ حَلُوبَـةً

سُوداً كَخافيةِ الغُرَابِ الأَسْحَـمِ

إذْ تَسْتَبِيْكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ

عَـذْبٍ مُقَبَّلُـهُ لَذيذُ المَطْعَـمِ

وكَـأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسِيْمَـةٍ

سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِن الفَمِ

أوْ روْضـةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَـا

غَيْثٌ قليلُ الدَّمنِ ليسَ بِمَعْلَـمِ

جَـادَتْ علَيهِ كُلُّ بِكرٍ حُـرَّةٍ

فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كَالدِّرْهَـمِ

سَحّـاً وتَسْكاباً فَكُلَّ عَشِيَّـةٍ

يَجْـرِي عَلَيها المَاءُ لَم يَتَصَـرَّمِ

وَخَلَى الذُّبَابُ بِهَا فَلَيسَ بِبَـارِحٍ

غَرِداً كَفِعْل الشَّاربِ المُتَرَنّـمِ

هَزِجـاً يَحُـكُّ ذِراعَهُ بذِراعِـهِ

قَدْحَ المُكَبِّ على الزِّنَادِ الأَجْـذَمِ

تُمْسِي وتُصْبِحُ فَوْقَ ظَهْرِ حَشيّةٍ

وأَبِيتُ فَوْقَ سرَاةِ أدْهَمَ مُلْجَـمِ

وَحَشِيَّتي سَرْجٌ على عَبْلِ الشَّوَى

نَهْـدٍ مَرَاكِلُـهُ نَبِيلِ المَحْـزِمِ

هَـل تُبْلِغَنِّـي دَارَهَا شَدَنِيَّـةَ

لُعِنَتْ بِمَحْرُومِ الشَّرابِ مُصَـرَّمِ

خَطَّـارَةٌ غِبَّ السُّرَى زَيَّافَـةٌ

تَطِـسُ الإِكَامَ بِوَخذِ خُفٍّ مِيْثَمِ

وكَأَنَّمَا تَطِـسُ الإِكَامَ عَشِيَّـةً

بِقَـريبِ بَينَ المَنْسِمَيْنِ مُصَلَّـمِ

تَأْوِي لَهُ قُلُصُ النَّعَامِ كَما أَوَتْ

حِـزَقٌ يَمَانِيَّةٌ لأَعْجَمَ طِمْطِـمِ

يَتْبَعْـنَ قُلَّـةَ رأْسِـهِ وكأَنَّـهُ

حَـرَجٌ على نَعْشٍ لَهُنَّ مُخَيَّـمِ

صَعْلٍ يعُودُ بِذِي العُشَيرَةِ بَيْضَـةُ

كَالعَبْدِ ذِي الفَرْو الطَّويلِ الأَصْلَمِ

شَرَبَتْ بِماءِ الدُّحرُضينِ فَأَصْبَحَتْ

زَوْراءَ تَنْفِرُ عن حيَاضِ الدَّيْلَـمِ

وكَأَنَّما يَنْأَى بِجـانبِ دَفَّها الـ

وَحْشِيِّ مِنْ هَزِجِ العَشِيِّ مُـؤَوَّمِ

هِـرٍّ جَنيبٍ كُلَّما عَطَفَتْ لـهُ

غَضَبَ اتَّقاهَا بِاليَدَينِ وَبِالفَـمِ

بَرَكَتْ عَلَى جَنبِ الرِّدَاعِ كَأَنَّـما

بَرَكَتْ عَلَى قَصَبٍ أَجَشَّ مُهَضَّمِ

وكَـأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلاً مُقْعَـداً

حَشَّ الوَقُودُ بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُـمِ

يَنْبَاعُ منْ ذِفْرَى غَضوبٍ جَسرَةٍ

زَيَّافَـةٍ مِثـلَ الفَنيـقِ المُكْـدَمِ

إِنْ تُغْدِفي دُونِي القِناعَ فإِنَّنِـي

طَـبٌّ بِأَخذِ الفَارسِ المُسْتَلْئِـمِ

أَثْنِـي عَلَيَّ بِمَا عَلِمْتِ فإِنَّنِـي

سَمْـحٌ مُخَالقَتي إِذَا لم أُظْلَـمِ

وإِذَا ظُلِمْتُ فإِنَّ ظُلْمِي بَاسِـلٌ

مُـرٌّ مَذَاقَتُـهُ كَطَعمِ العَلْقَـمِ

ولقَد شَربْتُ مِنَ المُدَامةِ بَعْدَمـا

رَكَدَ الهَواجرُ بِالمشوفِ المُعْلَـمِ

بِزُجاجَـةٍ صَفْراءَ ذاتِ أَسِـرَّةٍ

قُرِنَتْ بِأَزْهَر في الشَّمالِ مُقَـدَّمِ

فإِذَا شَـرَبْتُ فإِنَّنِي مُسْتَهْلِـكٌ

مَالـي وعِرْضي وافِرٌ لَم يُكلَـمِ

وإِذَا صَحَوتُ فَما أَقَصِّرُ عنْ نَدَىً

وكَما عَلمتِ شَمائِلي وتَكَرُّمـي

وحَلِـيلِ غَانِيةٍ تَرَكْتُ مُجـدَّلاً

تَمكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الأَعْلَـمِ

سَبَقَـتْ يَدايَ لهُ بِعاجِلِ طَعْنَـةٍ

ورِشـاشِ نافِـذَةٍ كَلَوْنِ العَنْـدَمِ

هَلاَّ سأَلْتِ الخَيـلَ يا ابنةَ مالِـكٍ

إنْ كُنْتِ جاهِلَةً بِـمَا لَم تَعْلَمِـي

إِذْ لا أزَالُ عَلَى رِحَالـةِ سَابِـحٍ

نَهْـدٍ تعـاوَرُهُ الكُمـاةُ مُكَلَّـمِ

طَـوْراً يُـجَرَّدُ للطَّعانِ وتَـارَةً

يَأْوِي إلى حَصِدِ القِ

المزيد


المعلقات السبع..4

تموز 13th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , المعلقات السبع ..., شعر

{{معلقة زهير ابن آبي سلمى}}

أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَـةٌ لَمْ تَكَلَّـمِ

بِحَـوْمَانَةِ الـدُّرَّاجِ فَالمُتَثَلَّـمِ

وَدَارٌ لَهَـا بِالرَّقْمَتَيْـنِ كَأَنَّهَـا

مَرَاجِيْعُ وَشْمٍ فِي نَوَاشِرِ مِعْصَـمِ

بِهَا العِيْنُ وَالأَرْآمُ يَمْشِينَ خِلْفَـةً

وَأَطْلاؤُهَا يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ

وَقَفْتُ بِهَا مِنْ بَعْدِ عِشْرِينَ حِجَّةً

فَـلأيَاً عَرَفْتُ الدَّارَ بَعْدَ تَوَهُّـمِ

أَثَـافِيَ سُفْعاً فِي مُعَرَّسِ مِرْجَـلِ

وَنُـؤْياً كَجِذْمِ الحَوْضِ لَمْ يَتَثَلَّـمِ

فَلَـمَّا عَرَفْتُ الدَّارَ قُلْتُ لِرَبْعِهَـا

أَلاَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَـمِ

تَبَصَّرْ خَلِيْلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِـنٍ

تَحَمَّلْـنَ بِالْعَلْيَاءِ مِنْ فَوْقِ جُرْثُـمِ

جَعَلْـنَ القَنَانَ عَنْ يَمِينٍ وَحَزْنَـهُ

وَكَـمْ بِالقَنَانِ مِنْ مُحِلٍّ وَمُحْـرِمِ

عَلَـوْنَ بِأَنْمَـاطٍ عِتَاقٍ وكِلَّـةٍ

وِرَادٍ حَوَاشِيْهَـا مُشَاكِهَةُ الـدَّمِ

وَوَرَّكْنَ فِي السُّوبَانِ يَعْلُوْنَ مَتْنَـهُ

عَلَيْهِـنَّ دَلُّ النَّـاعِمِ المُتَنَعِّــمِ

بَكَرْنَ بُكُورًا وَاسْتَحْرَنَ بِسُحْـرَةٍ

فَهُـنَّ وَوَادِي الرَّسِّ كَالْيَدِ لِلْفَـمِ

وَفِيْهـِنَّ مَلْهَـىً لِلَّطِيْفِ وَمَنْظَـرٌ

أَنِيْـقٌ لِعَيْـنِ النَّـاظِرِ المُتَوَسِّـمِ

كَأَنَّ فُتَاتَ العِهْنِ فِي كُلِّ مَنْـزِلٍ

نَـزَلْنَ بِهِ حَبُّ الفَنَا لَمْ يُحَطَّـمِ

فَـلَمَّا وَرَدْنَ المَاءَ زُرْقاً جِمَامُـهُ

وَضَعْـنَ عِصِيَّ الحَاضِرِ المُتَخَيِّـمِ

ظَهَرْنَ مِنْ السُّوْبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَـهُ

عَلَى كُلِّ قَيْنِـيٍّ قَشِيْبٍ وَمُفْـأَمِ

فَأَقْسَمْتُ بِالْبَيْتِ الذِّي طَافَ حَوْلَهُ

رِجَـالٌ بَنَوْهُ مِنْ قُرَيْشٍ وَجُرْهُـمِ

يَمِينـاً لَنِعْمَ السَّـيِّدَانِ وُجِدْتُمَـا

عَلَى كُلِّ حَالٍ مِنْ سَحِيْلٍ وَمُبْـرَمِ

تَدَارَكْتُـمَا عَبْسًا وَذُبْيَانَ بَعْدَمَـا

تَفَـانَوْا وَدَقُّوا بَيْنَهُمْ عِطْرَ مَنْشَـمِ

وَقَدْ قُلْتُمَا إِنْ نُدْرِكِ السِّلْمَ وَاسِعـاً

بِمَالٍ وَمَعْرُوفٍ مِنَ القَوْلِ نَسْلَـمِ

فَأَصْبَحْتُمَا مِنْهَا عَلَى خَيْرِ مَوْطِـنٍ

بَعِيـدَيْنِ فِيْهَا مِنْ عُقُوقٍ وَمَأْثَـمِ

عَظِيمَيْـنِ فِي عُلْيَا مَعَدٍّ هُدِيْتُمَـا

وَمَنْ يَسْتَبِحْ كَنْزاً مِنَ المَجْدِ يَعْظُـمِ

تُعَفِّـى الكُلُومُ بِالمِئينَ فَأَصْبَحَـتْ

يُنَجِّمُهَـا مَنْ لَيْسَ فِيْهَا بِمُجْـرِمِ

يُنَجِّمُهَـا قَـوْمٌ لِقَـوْمٍ غَرَامَـةً

وَلَـمْ يَهَرِيقُوا بَيْنَهُمْ مِلْءَ مِحْجَـمِ

فَأَصْبَحَ يَجْرِي فِيْهِمُ مِنْ تِلاَدِكُـمْ

مَغَـانِمُ شَتَّـى مِنْ إِفَـالٍ مُزَنَّـمِ

أَلاَ أَبْلِـغِ الأَحْلاَفَ عَنِّى رِسَالَـةً

وَذُبْيَـانَ هَلْ أَقْسَمْتُمُ كُلَّ مُقْسَـمِ

فَـلاَ تَكْتُمُنَّ اللهَ مَا فِي نُفُوسِكُـمْ

لِيَخْفَـى وَمَهْمَـا يُكْتَمِ اللهُ يَعْلَـمِ

يُؤَخَّـرْ فَيُوضَعْ فِي كِتَابٍ فَيُدَّخَـرْ

لِيَـوْمِ الحِسَـابِ أَوْ يُعَجَّلْ فَيُنْقَـمِ

وَمَا الحَـرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُـمُ

وَمَا هُـوَ عَنْهَا بِالحَـدِيثِ المُرَجَّـمِ

مَتَـى تَبْعَـثُوهَا تَبْعَـثُوهَا ذَمِيْمَـةً

وَتَضْـرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُـوهَا فَتَضْـرَمِ

فَتَعْـرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَـا

وَتَلْقَـحْ كِشَـافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِـمِ

فَتُنْتِـجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلُّهُـمْ

كَأَحْمَـرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِـعْ فَتَفْطِـمِ

فَتُغْـلِلْ لَكُمْ مَا لاَ تُغِـلُّ لأَهْلِهَـا

قُـرَىً بِالْعِـرَاقِ مِنْ قَفِيْزٍ وَدِرْهَـمِ

لَعَمْـرِي لَنِعْمَ الحَـيِّ جَرَّ عَلَيْهِـمُ

بِمَا لاَ يُؤَاتِيْهِم حُصَيْنُ بْنُ ضَمْضَـمِ

وَكَانَ طَوَى كَشْحاً عَلَى مُسْتَكِنَّـةٍ

فَـلاَ هُـوَ أَبْـدَاهَا وَلَمْ يَتَقَـدَّمِ

وَقَـالَ سَأَقْضِي حَاجَتِي ثُمَّ أَتَّقِـي

عَـدُوِّي بِأَلْفٍ مِنْ وَرَائِيَ مُلْجَـمِ

فَشَـدَّ فَلَمْ يُفْـزِعْ بُيُـوتاً كَثِيـرَةً

لَ

المزيد


ثنائيات هند _عمرموسى..15

تموز 11th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, ملفات عشق قديم

ثنائيات هند وعمر موسى …. 15

هند :

من أين أتيتنى ..

من أي عالم منسيّ..؟

غرست أغانيك بقلبى

وأطربتنى بلحنك الشجى

أغريتنى بالصبابة

فألقيت نفسى فى بحرك العتى

سلمت راياتى

وأهديتك قلبـى العصـى

همت وراءك

كأنى مسحورة وكأنك المهدى

أنشدك عشقا

وأحلق فى فضائك البهى

فيا ويل مهجتى من غرامك

ويا لوع قلبى من بركانك الحيى

****

عمر موسى

أتيت لحنا ..

في نداء قلبٍ ندي

وتفتحت في رضاب الفجر شدوا

حين دلني عليك 

عطر شذي …

تناثرت في الربا أنساما

وطاف بأحلامي

لحن شجي

قد واعدني الحفيف وصلا

ومناني بالهوى

نسمك الرخيّ

أين مني ضحكة عينيك …
وأمنيات عذاب ..

سرت منك إلي …

وقفت على أطلال الليل … أناجي طيفا

وأمعن اللوعة في وجهك البهي

تماوجت شفاهك حتى خلتها تدعوني

فنضوت في ص


المزيد


ملفات عشق ..8

تموز 11th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, ملفات عشق قديم

ما أجمل الليل حين تكونين
.كم ضممت طيفا …
واستبد بي حنين …..
ليت الزمان الذي حال بيننا …
يبتسم أو يلين
عيش لست فيه ….
ما قيمة العيش الضنين ..
قد أصبحت في دمي …
عطرا…

 أو سكين
خاليات الليالي …. كيف كانت
لو تعلمين  ؟؟ 
يا زمانا لولاك ….
قد خلعت العمر اللعين
كلما شفني منك وجد
جادت العين والدمع ضنين
آمال يا بعض الأغاني
يا لحنا هامت به أوتار السنين
وسديني له

المزيد


دفاتر عشق .. 5

تموز 10th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , دفاتر عشق ......, شعر

قال ……..

أنت إلهامي

أقدم لك باقات عطري

،وشكري وامتناني

اسمها ..
أكادأن أداريه

،حتى لايذوب في الشفاه

أو يجني عليه رحيق الأفواه

أسأل أنسام الغرب
،إن لامست وجهها؟

رفقا بمن أهواه

والبدر إن لاحت به أشجان عينيها

إني العاشق الوحيد لولاه
آه لوأحميك من أشواقي

فأنا في الهوى

أغارمن نفسي على من أهواه

آه يا آي وجدي

ذاك العشق ما أضناه

إن ضاقت بالفؤاد الحمى

أنت …. حماه

رسائلي .. وشم عشقي

لا تبدديها

قد تغدو ذات يوم

المزيد


رباعيات الخيام ..

تموز 8th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , أشعار مترجمة.., شعر

سمعتُ صوتاً هاتفاً في السّحَر

نادَى مِن الحانِِ: غُفاةَ البشَر

هبُّوا امْلأوا كأسَ الطّلَى قبَل أن

تَفعَمَ كأسَ العمرِ كفُّ القدَر

أحسُّ في نفسي دبيب الفناء

ولم أُصِبْ في العيشِ إلاّ الشقاء

يا حَسْرَتَا إن حانَ حيني ولم

يُتَحْ لفكري حلُّ لُغزِ القضاء

أَفِقْ وهاتِ الكأسَ أَنْعمْ بها

واكشفْ خفايا النفس مِن حُجْبِها

ورَوِّ أوصالي بها قَبلَما

يُصاغ دَن ُّ الخمر مِن تُربها

تروحُ أيامي ولا تَغْتَدِي

كما تَهُبُّ الريحُ في الفَدْفَد ِ

وما طويتُ النفس همّاً عَلى

يومين: أمسِ المُنْقَضى والغدِ

غدٌ بُِظهرِ الغيبَ واليوم لي

وكم يخيبُ الظنُّ في المُقْبِلِ

ولَستُ بالغافلِ حتى أرى

جمالَ دنيايَ ولا أجْتَلي

سمعتُ في حلمي صوتاً أهابَ

ما فتَّقَ النّومُ كِمام َ الشبابَ

أَفِقْ فإنَّ النّوم صِنْو ُ الرَّدى

واشرب فَمَثْواكَ فراشُ الترابَ

قَد مزَّق البدرُ ستَارَ الظلام

فاغْنَمْ صَفَا الوقت وهات المُدام

واطرب فإنَّ البدر مِن بعدنا

يَسْري علينا في طِباقِ الرَّغام

سأنْتَحي الموتَ حثيثَ الورود

ويَنمحي اسمي مِن سجِل الوجود

هات أسقنيها يا مُنى خاطري

فغايةُ الأيام طولُ الهجود

هات أسقنيها أيهذا النديم

أُخَضِّب ُ مِن الوجهِ اصِفرارَ الهموم

وإن أمُتْ فاجعَل غسولي الطِّلى

وقُدَّ نعشيَ مِن فروعِ الكروم

إن تُقتلَع مِن أصلِها سَرْحَتي

وتصبحِ الأغصانُ قَد جفَّتِ

فصغْ وعاء الخمر مِن طينتي

واملأهُ تَسْرِ الروحُ في جثتي

لَبستُ ثوبَ العيش لم أُُسْتَشََر

وحِرتُ فيه بين شتّى الفِكَر

وسوفَ أَنْضُو الثوب عنّي ولم

أُدرك لماذا جئتُ، أينَ المقر

طَوت يدُ الأقدار سِفْر َ الشباب

وصوَّحت تلكَ الغصونُ الرِّطاب

وقَد شدا طيرُ الصبى واختفى

متى أتى؟ يا لهفا! أينَ غاب؟

الدهرُ لا يعطي الَّذي نأملُ

وفي سبيلِ اليأس ما نَعمَلُ

ونحنُ في الدُنيا علَى همّها

يسُوقنا حادي الردى المُعجّلُ

أفق خفيفَ الظِّل هذا السّحَر

وهاتها صرفاً ونَاغِ الوتر

فما أطاَل النّوم عمراً ولا

قصَّر في الأعمارِ طول السهَر

اِشْرَبْ فَمَثْواكََ الترابُ المَهيلِ

بلا حبيب مؤنِسٍ أو خليل

وانْشَقْ عبيرَ العيش في فجرهِ

فليسَ يزهو الورد بعدَ الذبولِ

كم آلم الدهرُ فؤاداً طعين

وأسلم الروحَ ظعين ٌ حزين

وليسَ ممَن فاتَنا عائدٌ

أسألهُ عن حالةِ الراحلين

يا دهرُ أكثرتَ البلى والخراب

وَسُمْتَ كُلّ الناس سوء العذاب

ويا ثرى كم فيكَ مِن جوهرٍ

يبينْ لو يُنبَش هذا التراب

وكم توالى الليل بعدَ النهار

وطالَ بالأنجمِ هذا المدار

فامشِ الهوينا إنَّ هذا الثرى

مِن أعين ساحرةِ الإحْوِرار

أينَ النديم السمح أينَ الصبوح

فقد أَمَضَّ الهمُّ قلبيَ الجريح

ثلاثةٌ هنّ أحبُّ المُنى

كأسٌ وأنغامٌ ووجهٌ صبيح

نفُوسنا ترضى احتِكام الشراب

أرواحنا تفدي الثنايا العِذاب

وروح هذا الدنَّ نستّلهُ

ونستقيهِ سائِغاً مُستطَاب

يا نفس ماهذا الأسى والكدر

قَد وقعَ الإثم وضاع الحذر

هَل ذاقَ حلوَ العفوِ إلاّ الَّذي

أذنبَ والله عفَا واغتفر

نلبسُ بينَ الناس ثوبَ الرِّياء

ونحنُ في قبضةِ كفّ القضاء

وكم سعينا نرتجي مهرباً

فكانَ مسعَانَا جميعاً هباء

لم تَفتَحِ الأنفسُ بابَ الغيوب

حتى تَرى كيفَ تسأم القلوب

ما أتعس القلبَ الَّذي لم يَكد

يلتئم حتى أَنْكَأَتْه الخطوب

عامل كأهليك الغريبَ الوفي

واقطع مِن الأهلِ الَّذي لا يفي

وعِفْ زلالاً ليسَ فيه الشفا

واشرب زعافَ السمّ لو تشتفي

أحسن إلى الأعداء والأصدقاء

فإنَّما أُنس القلوب الصفَاء

واغفر لأصحابكَ زلاّتهم

وسامح الأعداء تَمْحُ العِداء

عاشر مِن الناسِ كبار العقول

وجانب الجهّال أهل الفضول

واشرب نقيعَ السمّ مِن عاقلٍ

واسكب علَى الأرضِ دواء الجهول

أطفىء لظَى القلب ببرد الشراب

فإنَّما الأيام مثلَ السحَاب

وعيشُنا طيف خيالٍ، فَنل

حظّكَ منهُ قبلَ فَوْتِ الشباب

بستانُ أيامك نامي الشجَر

فكيفَ لا تقطفُ غَضَّ الثمَر

اشرب فهذا اليوم إن أَدْبَرَتْ

به اللَّيالي لم يُعِدْهُ القدر

جادت بساطَ الروض كفُّ السحَاب

فنزِّهِ الطرْفَ وهاتِ الشراب

فهذه الخضرةُ مِن بِعدنا

تنمو علَى أجسادِنا في التراب

وإن توافِ العشبَ عندَ الغدير

وقَد كسَا الأرضَ بساطاً نضير

فامشِ الهُوَيْنا فوقهُ. إنه

غذّتْهُ أوصالُ حبيبٍ طرير

يا نَفسُ قَد آدَك ِ حَمْلُ الحزن

يا روحُ مقدورٌ فراقُ البدن

اِقْطِفْ أزاهيرَ المُنى قبلَ أن

يجفَّ مِن عيشك غضُّ الفََنَن

يحلو ارتشافُ الخمر عندَ الربيع

ونشرُ أزهار الروابي يضوع

وتَعْذُبُ الشكوى إلى فاتنٍ

علَى شفا الوادي الخصيب الينيع

فلا تَتُبْ عن حَسْوِ هذا الشراب

فإنَّما تَندمُ بعدَ المتَاب

وكيفَ تصحو وطيور الربى

صدّاحةٌ والروضُ غضّ الجناب

زخارفُ الدُنيا أساس الألم

وطالبُ الدُنيا نديم الندم

فكن خَلِيَّ البال مِن أمرها

فكلُّ ما فيها شقاءٌ وهَمّ

وأَسْعَدُ الخلقِ قليلُ الفضول

مَن يهجرُ الناسَ ويرضى القليل

كأنهُ عنقاءُ عندَ السّهى

لا بومةٌ تنعبُ بينَ الطلول

مَن يحسبِ المالَ أَحَبَّ المُنى

ويزرعِ الأرضَ يريدُ الغِنى

يفارقِ الدُنيا ولم يَختَبِرْ

في كدَّهِ أحوال هذى الدُنى

سرى بجسمي الغضِّ ماءُ الفناء

وسار في روحي لهيبُ الشقاء

وهِمْتُ مثلَ الريح حتى ذرَت

تُرابَ جسمي عاصفات القضاء

يامَن يَحارُ الفَهمُ في قدرتك

وتطلبُ النَفسُ حمى طاعتك

أسكرَني الإثمُ ولكنّني

صحوْتُ بالآمال في رحمتك

لم أشربِ الخمر ابتغاءَ الطرَبِ

ولا دعتني قلّةٌ في الأدبِ

لكنَّ إحساسي نزّاعاً إلى

إطلاق نفسي، كانَ كلَُّ السببِ

أفنيتُ عمري في اكتناهِ القضاء

وكشفِ ما يحجبهُ في الخفاء

فلم أجد أسرارهُ وانقضى

عمري وأحسستُ دبيب الفناء

أطاَل أهلُ الأنَفس الباصره

تفكيرَهم في ذاتِك القادره

ولم تزلْ يا ربُّ أفهامُهم

حيرى كهذي الأنجم الحائره

لم يَجْنِ شيئاً مِن حياتي الوجودُ

ولن يضيرَ الكونَ أنَّي أُبيدُ

وَا حَيْرَتي ما قالَ لي قائلٌ

ماذا اشتعالُ الروح ! كيفَ الخمودُ

إذا انطوى عيشي وحانَ الأجلْ

وسدَّ في وجهي باب الأملْ

قَرَّ حُبَابُ العمر في كأسهِ

فَصَّبها للموتِ ساقي الأزلْ

إن لم أكنْ أخلصتُ في طاعتك

فإنّني أطمعُ في رحمتك

وإنَّما يشفعُ لي أنّني

قَد عشتُ لا أُشرك في وحدتك

يا ربُّ هَيِّءْ سببَ الرزق لي

ولا تذقني مِنّة َ المُفضلِ

وابقني نشوانَ كيما أرى

روحي نَجتْ مِن دائِها المعضلِ

أفنيت عمري في ارتقابِ المُنى

ولم أذق في العيشِ طَعْمَ الهَنا

وإنَّني أُشفقُ أن يَنقَضي

عمري وما فارقتُ هذا العَنا

لم يبرحِ الداءُ فؤادِي العليل

ولم أنلْ قصدي وحانَ الرحيل

وفات عمري وأنا جاهلٌ

كتابَ هذا الدهر جمَّ الفصول

صفَا لكَ اليومُ ورقَّ النسيم

وجالَ في الأزهارِ دمعُ الغيوم

ورجّعَ البلبلُ ألحانهُ

يقول هيّا اطْرِبْ وخَلّ الهموم

الدرع لا تمنعُ سهمَ الأجل

والمال لا يدفعهُ إن نزل

وكلُّ ما في عيشنا زائلٌ

لا شىءَ يبقى غيرُ طيب العمل

اللهُ يدري كلَّ ما تُضْمِرُ

يعلمُ ما تُخفي وما تُظهرُ

وإن خدعتَ الناس لم تستطع

خدِاع مَن يطوي ومَن يَنشرُ

وإنَّما بالموت كلٌ رهين

فاطرب فما أنتَ مِن الخالدين

واشرب ولا تَحمل أسىً فادحاً

وخلِّ حَمْلَ الهم للاحقين

رأيتُ خزّافاً رحاهُ تَدور

يَجِدُّ في صَوْغِ دِنانِ الخمور

كأنهُ يخلطُ في طينها

جمجمة الشاهِ بساق الفقير

تَمَلَّكَ الناسَ الهوى والغرور

وفتنةُ الغيدِ وسُكنى القصور

ولو تُزَال الحُجُبُ بانت لهم

زخارفُ الدُنيا وعُقبى الأمور

إن الَّذي تَأنَسُ فيه الوفاء

لا يحفظ الودَّ وعهدَ الإخاء

فعاشرِ الناسَ علَى ريبةٍ

منهم ولا تُكثر مِن الأصدقاء

زاد الندى في الزهرِ حتى غدا

مُنحَنِياً مِن حَمْلِ قَطْر الندى

والكُّمُّ قَد جمعَ أوراقهُ

فظلَّ في زهرِ الربى سيّدا

وأسْعَدُ الخَلْق الَّذي يُرْزَقُ

وبابهُ دونَ الورى مُغلقُ

لا سيَّدٌ فيهم ولا خادم

لهم ولكن وادعٌ مُطلقَ

قلبي في صدري أسيرٌ سجين

تُخجلهُ عشرةُ ماءٍ وطين

وكم جرى عزمي بتحطيمه

فكانَ يَنهاني نداءُ اليقين

مصباحُ قلبي يستمدُ الضياء

مِن طلعةِ الغيدِ ذوات البهاء

لكنّني مثلَ الفراش الَّذي

يسعى إلى النّورِ وفيهِ الفناء

طبعي ائتناسي بالوجوه الحِسان

ودَيْدَني شُرْبُ عِتاقِ الدِنان

فاجمعْ شتات الحظَّ وانعمْ بها

مِن قبلِ أن تَطويكَ كفُّ الزمان

تَعاقبُ الأيام يُدني الأجل

ومَرُّها يطويكَ طيَّ السجِل

وسوف تَفنَى وهي في كرّهِا

فَقَُضَّ ما تغنمهُ في جَذَل

لا تَشْغَلِ البَال بماضي الزمان

ولا يأتي العيش قبلَ الأوان

واغْنَمْ مِن الحاضرِ لذّاتهِ

فليسَ في طبعِ اللَّيالي الأمان

قيلَ لدى الحشر يكون الحساب

فيغضب اللهُ الشديدُ العقاب

وما انطوى الرحمن إلاّ علَى

إنالةِ الخير ومَنْحِ الثواب

كانَ الَّذي صوّرني يعلمُ

في الغيبِ ما أجني وما آثمُ

فكيفَ يجزيني علَى أنّني

أجرمتُ والجرمُ قضاً مبرمُ

آتِ اسِقِني كأسَ الطِّلَى السلسلِ

المزيد


سلاما……

تموز 7th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

يا ناسيا قلبا أضناه الهوى سلاما

أسلمت عيناك مهجتي

ليتني علمت هذا الصد إلاما ؟

تراقصت بيننا وعود الليالي

خبا الشوق في النجم

والهوى في الحشا تمادى

لا تضرم القلب أوهام المنى

المزيد


ثنائيات هند _ عمر موسى ….13

تموز 5th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, ملفات عشق قديم

هند …..

عندما يموت الزمن

على عتبات الوطن

ويضيق بالروح الفضاء..

تصبح أغنياتى صلوات

على جثامين الشهداء..

ولا يستحى الوقت منى

وأنا ملقى على الأرض الجرداء..

أزحف صعودا كل يوم

وأرتمى عند السفح فى المساء..

ألعق جراحى حتى مطلع الفجر

وأعاود عندها الارتقاء..

قصائدى تنزف ألما

ويذوى عمرى فى كبرياء..

أأحرر أرضك يا وطنى

بحلم يولد فى رحم المساء؟

أأحرر زيتونك وعيونك

بسقوطى المدوى والبكاء؟

أأحرر أسوارك يا قدس

بآنات الثكالى ورماد ودماء؟

أأحرر هواءك وعصافيرك

وأقصاك بصرخة خرساء؟

عجوز أنا يا وطنى

تفرقت به السبل والانواء..

أأموت

قبل أن تقبل جبهتى

أرضك الغناء؟

أأموت

على أعتابك يا وطنى

وحيدا

بلا أصدقاء؟

أأموت

بغربتى وأدفن

بلا كفن

ولا عزاء؟؟

****

عمر موسى …

هو الحرف منك في كل الأحوال …

إغراء

وللجرح نكهة كالورد الحزين

كلما استباحني

هاجني اشتهاء

سل

المزيد


المعلقات السبع..3

حزيران 26th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , المعلقات السبع ..., شعر

 

 
 
 
 
لبيد بن ربيعة
 
عَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلّهَا فَمُقَامُهَا
بِمِنىً تَأَبَّدَ غَوْلُهَا فرِجَامُهَا  
خَلَقاً كما ضَمِنَ الوِحيُ سِلامُهَا
فَمَدافِعُ الرّيَّانِ عُرِّيَ رَسْمُهَا
حِجَجٌ خَلَوْنَ حَلالُها وَحَرامُها
دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعْدَ عَهْدِ أَنِيسِها
وَدْقُ الرَّوعِدِ جَوْدُهَا فَرِ هَامُها
رُزِقَتْ مَرابِيعَ الْنُّجومِ وَصَابَها
وَعَشِيَّةٍ مُتَجَاوِب إِرزَامُهَا
مِنْ كُلِّ سارِيَةٍ وغَادٍ مُدْجِنٍ
بالَجلْهَتَيْنِ ظِباؤُها وَنَعامُها
فَعَلا فُرُوعُ الأَيْهَقانِ وَأَطْفَلَتْ
عُوَذاً تَأجَّلُ بالفَضاءِ بِها مُها
وَالْعَيْنُ ساكِنَةٌ على أَطْلائِها
زُبُرٌ تُجِدُّ مُتُونَها أَقْلامُها
وَجَلا السّيُولُ عَنِ الْطّلولِ كأنّها
كِفَفاً تَعَرَّضَ فَوْقَهُنَّ وَشامُها
أَوْ رَجْعُ وَاشِمَة أُسِفَّ نَوُورهُا
صُمّاً خَوَالِدَ ما يَبِينُ كلامُها
فَوَقَفْتُ أَسْأَلُها، وَكيفَ سُؤالُنا
مِنْها وَغُودِرَ نُؤْيُها وَثُمامُها
عَرِيَتْ وكانَ بها الَجمِيعُ فَأبْكَرُوا
فتَكَنَّسوا قُطُناً تَصِرُّ خِيَامُها
شَاقَتْكَ ظُعْنُ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلوا
زَوْجٌ عَلَيْه كِلةٌ وَقِرَامُها
مِنْ كلُّ مَحْفُوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّةُ
وَظِبَاءَ وَجْرَةَ عُطَّفاً أَرْآمُها
زُجُلاً كأَنَّ نِعَاجَ تُوضِحَ فَوْقَها
أَجْرَاعُ بِيشَةَ أَثْلُها وَرِضَامُها
حُفِزَتْ وَزَايَلَها السَّرَابُ كأْنها
وَتَقَصَّعَتْ أَسْبَابُها وَرِمَامُها
بَلْ مَا تَذَكّرُ منْ نَوَارَ وَقَدْ نَأَتْ
أَهْلَ الْحِجَارِ فأْيْنَ مِنْكَ مَرَامُها
مُرِّيَّةٌ حَلّتْ بِفَيْدَ وَجَاوَرَتْ
فَتَضَمَّنَتْها فَرْدَةٌ فَرُخَامُهَا
بِمشَارِق الْجَبَلَيْنِ أَوْ بِمُحَجَّر
فبها وَحَافُ الْقَهْرِ أَوْ طِلْخَامُها
فَصُوَائِقٌ إِنْ أَيْمَنَت فِمظَنَّةٌ
وَلشَرُّ واصِلِ خُلَّةٍ صَرَّامُهَا
فَاقْطَعْ لُبَانَةَ مَنَ تَعَرَّضَ وَصْلُةُ
باقٍ إِذَا ظَلَعَتْ وَزَاغَ قِوامُهَا
وَأحْبُ الُمجَامِلَ باَلجزيلِ وَصَرْمُهُ
مِنْها فَأَحْنَقَ صُلْبُهَا وَسَنامُهَا
بِطَلِيحِ أَسْفَارٍ تَرَكْنَ بَقِيَّةً
وَتَقَطَّعَتْ بَعْدَ الكَلالِ خِدَامُهَا
وَإِذَا تَغَالَى لَحْمُهَا وَتَحَسَّرَتْ
صَهْبَاءُ خَفَّ مَعَ الْجَنُوبِ جِهَامُهَا
فَلَهَا هِبَابٌ في الزِّمَامِ كأَنَّها
طَرْدُ الْفُحُولِ وَضَرْبُهَا وَكِدامُهَا
أَوْ مُلْمِعٌ وَسَقَتْ لأَحْقَبَ لاَحهُ
قَدْ رَابَهُ عِصْيَانُهَا وَوِحامُهَا
يَعْلُو بِهَا حَدَبَ الإِكَامِ مُسَتْحَجٌ
قَفْرَ الَمراقِبِ خَوْفُهَا آرَامُهَا
بِأَجِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَهَا
جَزَآ فَطَالَ صِيَامُهُ وَصِيَامُهَا
حَتَّى إِذَا سَلَخَا جُمَادَى سِتَّةً
حَصِدٍ وَنُجْعُ صَرِيَمةٍ إِبْرَامُهَا
رَجَعَا بِأَمْرِهِمَا إِلَى ذِي مِرَّةٍ
رِيحُ الَمصَايِفِ سَوْمُهَا وَسِهامُهَا
وَرَمَى دَوابِرَهَا السَّفَا وَتَهَيَّجَتْ
كَدُخَانِ مُشْعَلةً يُشَبُّ ضِرامُهَا
فَتَنَازَعَا سَبِطاً يَطِيرُ ظِلالُهُ
كَدُخَانِ نارٍ ساطِعٍ أَسْنَامُهَا
مَشْمُولَةٍ غُلِئَتْ بِنَابِتِ عَرْفَجِ
مِنْهُ إِذَا هِيَ عَرَّدَتْ إِقْدَامُهَا
فَمضَى وَقَدَّمَهَا وكانَتْ عادَةً
مَسْجُورَةً مُتَجَاوِراً قُلاُمها
فَتَوَ سَّطا عُرْضَ الْسّرِيِّ وَصَدَّعَا
مِنْهُ مُصَرَّعُ غابَةٍ وَقِيَامُها
مَحْفُوفَةً وَسْطَ الْيَرَاعِ يُظِلّهَا
خَذَلَتْ وَهَادِيَةُ الصِّوَارِ قِوامُهَا
أَفَتِلْكَ أَمْ وَحشِيَّةٌ مَسْبَوعَةٌ
عُرْضَ الْشَّقَائِقِ طَوْفُهَا وَبُغَامُهَا
خَنْسَاءُ ضَيَّعَتِ الْفَرِيرَ فَلَمْ يَرِمْ
غُبْسٌ كَواِسبُ لا يُمَنَّ طَعامُها
لِمعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَازَعُ شِلْوَهُ
إِنَّ الَمنايَا لا تَطِيشُ سِهَامُها
صَادَفْنَ منهَا غِرَّةً فَأَصَبْنَهَا
يُرْوِي الْخَمائِلَ دائِماً تَسْجَامُها
بَاَتتْ وَأَسْبَلَ وَاكِفٌ من دِيَمةٍ
فِي لَيْلَةٍ كَفَرَ النُّجُومَ غَمَامُها
يَعْلُو طَرِيقَةَ مَتْنِهَا مُتَوَاتِرٌ
بعُجُوبِ أَنْقَاءِ يَميلُ هُيامُها
تَجَتَافُ أَصْلاً قالِصاً مُتَنَبِّذاً
كَجُمَانَةِ الْبَحْرِيِّ سُلَّ نِظامها
وَتُضِيءُ في وَجْهِ الظَّلامِ مُنِيرَةً
بَكَرَتْ تَزِلُّ عَنِ الثَّرَى أَزْلاُمها
حَتَّى إِذَا انْحَسَرَ الْظلامُ وَأَسْفَرَتْ
سَبْعاً تُؤاماً كاملاً أَيَّامُها
عَلِهَتْ تَرَدَّدُ في نِهاءِ صُعَائِدٍ
لم يُبْلِهِ إِرْضَاعُها وَفِطامُها
حتى إِذا يَئِسَتْ وأَسْحَقَ خَالِقٌ
عنْ ظَهْرِ غَيْبٍ وَالأَنِيسُ سقامُها
فَتَوَّجستْ رِزَّ الأَنِيسِ فَراعَها

المزيد


المعلقات السبع ..2

حزيران 25th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , المعلقات السبع ..., شعر

 

معلقة طرفة ابن العبد

لِخَـوْلَةَ أطْـلالٌ بِبُرْقَةِ ثَهْمَـدِ

تلُوحُ كَبَاقِي الوَشْمِ فِي ظَاهِرِ اليَدِ

وُقُـوْفاً بِهَا صَحْبِي عَليَّ مَطِيَّهُـمْ

يَقُـوْلُوْنَ لا تَهْلِكْ أسىً وتَجَلَّـدِ

كَـأنَّ حُـدُوجَ المَالِكِيَّةِ غُـدْوَةً

خَلاَيَا سَفِيْنٍ بِالنَّوَاصِـفِ مِنْ دَدِ

عَدَوْلِيَّةٌ أَوْ مِنْ سَفِيْنِ ابْنَ يَامِـنٍ

يَجُوْرُ بِهَا المَلاَّحُ طَوْراً ويَهْتَـدِي

يَشُـقُّ حَبَابَ المَاءِ حَيْزُومُهَا بِهَـا

كَمَـا قَسَمَ التُّرْبَ المُفَايِلَ بِاليَـدِ

وفِي الحَيِّ أَحْوَى يَنْفُضُ المَرْدَ شَادِنٌ

مُظَـاهِرُ سِمْطَيْ لُؤْلُؤٍ وزَبَرْجَـدِ

خَـذُولٌ تُرَاعِـي رَبْرَباً بِخَمِيْلَـةٍ

تَنَـاوَلُ أطْرَافَ البَرِيْرِ وتَرْتَـدِي

وتَبْسِـمُ عَنْ أَلْمَى كَأَنَّ مُنَـوَّراً

تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّمْلِ دِعْصٍ لَهُ نَـدِ

سَقَتْـهُ إيَاةُ الشَّمْـسِ إلاّ لِثَاتِـهِ

أُسِـفَّ وَلَمْ تَكْدِمْ عَلَيْهِ بِإثْمِـدِ

ووَجْهٍ كَأَنَّ الشَّمْسَ ألْقتْ رِدَاءهَا

عَلَيْـهِ نَقِيِّ اللَّـوْنِ لَمْ يَتَخَـدَّدِ

وإِنِّي لأُمْضِي الهَمَّ عِنْدَ احْتِضَارِهِ

بِعَوْجَاءَ مِرْقَالٍ تَلُوحُ وتَغْتَـدِي

أَمُـوْنٍ كَأَلْوَاحِ الإِرَانِ نَصَأْتُهَـا

عَلَى لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجُـدِ

جُـمَالِيَّةٍ وَجْنَاءَ تَرْدَى كَأَنَّهَـا

سَفَنَّجَـةٌ تَبْـرِي لأزْعَرَ أرْبَـدِ

تُبَارِي عِتَاقاً نَاجِيَاتٍ وأَتْبَعَـتْ

وظِيْفـاً وظِيْفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعْبَّـدِ

تَرَبَّعْتِ القُفَّيْنِ فِي الشَّوْلِ تَرْتَعِي

حَدَائِـقَ مَوْلِىَّ الأَسِـرَّةِ أَغْيَـدِ

تَرِيْعُ إِلَى صَوْتِ المُهِيْبِ وتَتَّقِـي

بِذِي خُصَلٍ رَوْعَاتِ أَكْلَف مُلْبِدِ

كَـأَنَّ جَنَاحَيْ مَضْرَحِيٍّ تَكَنَّفَـا

حِفَافَيْهِ شُكَّا فِي العَسِيْبِ بِمِسْـرَدِ

فَطَوْراً بِهِ خَلْفَ الزَّمِيْلِ وَتَـارَةً

عَلَى حَشَفٍ كَالشَّنِّ ذَاوٍ مُجَدَّدِ

لَهَا فِخْذانِ أُكْمِلَ النَّحْضُ فِيْهِمَا

كَأَنَّهُمَـا بَابَا مُنِيْـفٍ مُمَـرَّدِ

وطَـيٍّ مَحَالٍ كَالحَنِيِّ خُلُوفُـهُ

وأَجـْرِنَةٌ لُـزَّتْ بِرَأيٍ مُنَضَّـدِ

كَأَنَّ كِنَـاسَيْ ضَالَةٍ يَكْنِفَانِهَـا

وأَطْرَ قِسِيٍّ تَحْتَ صَلْبٍ مُؤَيَّـدِ

لَهَـا مِرْفَقَـانِ أَفْتَلانِ كَأَنَّمَـا

تَمُـرُّ بِسَلْمَـي دَالِجٍ مُتَشَـدِّدِ

كَقَنْطَـرةِ الرُّوْمِـيِّ أَقْسَمَ رَبُّهَـا

لَتُكْتَنِفَـنْ حَتَى تُشَـادَ بِقَرْمَـدِ

صُهَابِيَّـةُ العُثْنُونِ مُوْجَدَةُ القَـرَا

بَعِيْـدةُ وَخْدِ الرِّجْلِ مَوَّارَةُ اليَـدِ

أُمِرَّتْ يَدَاهَا فَتْلَ شَزْرٍ وأُجْنِحَـتْ

لَهَـا عَضُدَاهَا فِي سَقِيْفٍ مُسَنَّـدِ

جَنـوحٌ دِفَاقٌ عَنْدَلٌ ثُمَّ أُفْرِعَـتْ

لَهَـا كَتِفَاهَا فِي مُعَالىً مُصَعَّـدِ

كَأَنَّ عُـلُوبَ النِّسْعِ فِي دَأَبَاتِهَـا

مَوَارِدُ مِن خَلْقَاءَ فِي ظَهْرِ قَـرْدَدِ

تَـلاقَى وأَحْيَـاناً تَبِيْنُ كَأَنَّهَـا

بَنَـائِقُ غُـرٍّ فِي قَمِيْصٍ مُقَـدَّدِ

وأَتْلَـعُ نَهَّـاضٌ إِذَا صَعَّدَتْ بِـهِ

كَسُكَّـانِ بُوصِيٍّ بِدَجْلَةَ مُصْعِـدِ

وجُمْجُمَـةٌ مِثْلُ العَـلاةِ كَأَنَّمَـا

وَعَى المُلْتَقَى مِنْهَا إِلَى حَرْفِ مِبْرَدِ

وَخَدٌّ كَقِرْطَاسِ الشَّآمِي ومِشْفَـرٌ

كَسِبْـتِ اليَمَانِي قَدُّهُ لَمْ يُجَـرَّدِ

وعَيْنَـانِ كَالمَاوِيَّتَيْـنِ اسْتَكَنَّتَـا

بِكَهْفَيْ حِجَاجَيْ صَخْرَةٍ قَلْتِ مَوْرِدِ

طَحُـورَانِ عُوَّارَ القَذَى فَتَرَاهُمَـا

كَمَكْحُـولَتَيْ مَذْعُورَةٍ أُمِّ فَرْقَـدِ

وصَادِقَتَا سَمْعِ التَّوَجُّسِ للسُّـرَى

لِهَجْـسٍ خَفيٍّ أَوْ لِصوْتٍ مُنَـدَّدِ

مُؤَلَّلَتَـانِ تَعْرِفُ العِتْـقَ فِيْهِمَـا

كَسَامِعَتَـي شَـاةٍ بِحَوْمَلَ مُفْـرَدِ

وأَرْوَعُ نَبَّـاضٌ أَحَـذُّ مُلَمْلَــمٌ

كَمِرْدَاةِ صَخْرٍ فِي صَفِيْحٍ مُصَمَّـدِ

وأَعْلَمُ مَخْرُوتٌ مِنَ الأَنْفِ مَـارِنٌ

عَتِيْـقٌ مَتَى تَرْجُمْ بِهِ الأَرْضَ تَـزْدَدِ

وَإِنْ شِئْتُ لَمْ تُرْقِلْ وَإِنْ شِئْتُ أَرْقَلَتْ

مَخَـافَةَ مَلْـوِيٍّ مِنَ القَدِّ مُحْصَـدِ

وَإِنْ شِئْتُ سَامَى وَاسِطَ الكَوْرِ رَأْسُهَا

وَعَامَـتْ بِضَبْعَيْهَا نَجَاءَ الخَفَيْـدَدِ

عَلَى مِثْلِهَا أَمْضِي إِذَا قَالَ صَاحِبِـي

ألاَ لَيْتَنِـي أَفْـدِيْكَ مِنْهَا وأَفْتَـدِي

وجَاشَتْ إِلَي

المزيد


عزف 49 ……..

حزيران 23rd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, عزف على وتر

إن القلب جرح …

دون دماء

والآمال كأس …

لكن خواء

قد ذابت ضحكتي

في دمعة خرساء

امتطيت مهرة الأماني

مهرتي عرجاء

كيف أمضي في ظلام

وكل شمعي زيف

وادعاء

كأني بعت

المزيد


عزف 48 ……..

حزيران 22nd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, عزف على وتر

لست آسفا عليك ….

اهدئي …. فالقلب الذي كان نارا

بات خواء …

والشوق الذي صاغني جمرا

لم يبق منه غير

الهباء….

والفتنة التي لاحت في زوايا عينيك …

كأنها عمياء

يا سيدتي ….

ما عاد يحلو فيك النداء

حلقي كيف

المزيد


عزف 47 ……..

حزيران 22nd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, عزف على وتر

 

 

 

أين التي أشعلت …

في مهجتي حريق

ذاك الهوى كيف ينجو منه

من بات غريق

يا راحلا دون أحلامي

ستبكيني إليك الطريق

كيف أمضي إن لم تكوني

أنت الرفيق !

المزيد


مختارات من الشعر القديم..5

حزيران 21st, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , اخترت لك ..., شعر

بكاؤكما

(قالها الشاعر في رثاء ابنه محمد)

ابن الرومي

 بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي      ***   فجودا  فقد  أودى  نظيرُكمَا   عندي

بُنَيَّ   الذي   أهدْتهُ   كَفَّايَ   للثَّرَى   ***   فيا عزَّةَ المُهْدَى ويا  حَسْرَةَ  المُهْدِي

ألا   قَاتَلَ   الله    المنايا    وَرَمْيَها   ***   منِ القومِ حَبّاتِ  القلوبِ  على  عَمْدِ

توخَّى حِمَامُ  الموتِ  أوسطَ  صبيتي   ***   فلله  كيف   اخْتارَ   واسطةَ   العِقْدِ

على حين شمتُ  الخيرَ  مِنْ  لَمَحاتِهِ   ***   وآنستُ   مِن   أفعالِه   آيةَ   الرُّشدِ

طواهُ  الرَّدى  عنِّي  فأضحى  مَزَارُهُ   ***   بعيدًا  على  قُربٍ  قريبًا  على   بُعدِ

لقد  أنجزتْ  فيه   المنايا   وعيدَها   ***   وأخْلَفَتِ  الآمالُ  ماكان   مِنْ   وَعْدِ

لقد  قلَّ  بين  الْمَهْدِ   واللَّحْدِ   لُبْثُهُ   ***   فلم ينسَ عهْدَ المهدِ إذ ضمَّ في اللَّحدِ

تنغَّصَ   قَبلَ   الرِّيِّ   ماءُ    حَياتِهِ   ***   وفُجِّعَ    منه    بالعُذُوبَةِ     والبَرْدِ

ألحَّ   عليه   النَّزفُ   حتى    أحالَهُ   ***   إلى صُفرةِ الجاديِّ عَنْ  حُمْرَةِ  الوردِ

وظلَّ  على  الأيدي   تَسَاقَطُ   نَفْسُه   ***   ويَذْوِي كما يَذْوِي القضيبُ مِن  الرَّنْدِ

ِفَيالكِ   مِنْ   نَفْسٍ   تَسَاقَطُ   أنفسًا   ***   تَسَاقُطَ  دُرٍّ   مِنْ   نِظَامٍ   بلا   عِقْدِ

عَجبتُ  لقلبي  كيف  لم  ينفطرْ  لهُ   ***   ولوْ  أنَّهُ  أقسى  من  الحَجَرِ  الصَّلد

ِبودِّيَ   أني   كنتُ    قُدِّمْتُ    قَبْلَهُ   ***   وأنَّ  المنايا  دُونَهُ  صَمَدَتْ  صَمْدِي

ولكنَّ  ربِّي   شاءَ   غيرَ   مشيئتي   ***   وللرَّبِّ  إمضاءُ  المشيئةِ   لا   العبدِ

وما   سرَّني   أَنْ    بِعْتُهُ    بثوابِه   ***   ولوْ  أنَّه  التَّخْليدُ  في   جنَّةِ   الخُلدِ

ولا  بِعْتُهُ   طَوعًا   ولكن   غُصِبْتُه   ***   وليس على ظُلْمِ الحوداثِ مِنْ  مُعْدي

ِوإنّي   وإن   مُتِّعْتُ   بابْنَيَّ    بعْده   ***   لَذاكرُه  ما  حنَّتِ  النِّيبُ   في   نجدِ

وأولادُنا    مثلُ    الجَوارحِ     أيُّها   ***   فقدناه  كان   الف

المزيد


مختارات من الشعر القديم ..4

حزيران 20th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , اخترت لك ..., شعر

 

ليالي بعد الظاعنين شكول

شعر/ المتنبي

قال المتنبي يمدح سيف الدولة وأنشدها في جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وثلاثمة

وفيها يشيد بسيف الدولة في صراعه مع الروم

لياليَّ    بعد   الظاعنينَ       شُكُولُ   ***   طِوالٌ    وَلَيلُ    العاشِقينَ    طَويلُ

يُبِنَّ  لِيَ   البَدرَ   الَّذي   لا   أُريدُهُ   ***   وَيُخفينَ   بَدرًا   ما    إِلَيهِ    سَبيلُ

وَما  عِشتُ  مِن  بَعدِ  الأَحِبَّةِ  سَلوَةً   ***   وَلَكِنَّني       لِلنائِباتِ        حَمولُ

وَإِنَّ   رَحيلاً   واحِدًا   حالَ    بَينَنا   ***   وَفي المَوتِ مِن  بَعدِ  الرَحيلِ  رَحيلُ

إِذا  كانَ  شَمُّ  الروحِ   أَدنى   إِلَيكُمُ   ***   فَلا    بَرِحَتني    رَوضَةٌ     وَقَبولُ

وَما   شَرَقي   بِالماءِ   إِلّا    تَذَكُّرًا   ***   لِماءٍ   بِهِ   أَهلُ    الحَبيبِ    نُزولُ

يُحَرِّمُهُ     لَمعُ     الأَسِنَّةِ     فَوقَهُ   ***   فَلَيسَ    لِظَمآنٍ     إِلَيهِ     وُصولُ

أَما  في  النُجومِ  السائِراتِ  وَغَيرِها   ***   لِعَيني  عَلى  ضَوءِ   الصَباحِ   دَليلُ

أَلَم  يَرَ  هَذا  اللَيلُ  عَينَيكِ   رُؤيَتي   ***   فَتَظهَرَ     فيهِ     رِقَّةٌ      وَنُحولُ

لَقيتُ   بِدَربِ   القُلَّةِ   الفَجرُ   لَقيَةً   ***   شَفَت   كَمَدي   وَاللَيلُ   فيهِ   قَتيلُ

وَيَومًا  كَأَنَّ   الحَسنَ   فيهِ   عَلامَةٌ   ***   بَعَثتِ  بِها  وَالشَمسُ  مِنكِ   رَسولُ

وَما قَبلَ سَيفِ  الدَولَةِ  اِثّارَ  عاشِقٌ   ***   وَلا   طُلِبَت   عِندَ   الظَلامِ    ذُحولُ

وَلَكِنَّهُ     يَأتي     بِكُلِّ      غَريبَةٍ   ***   تَروقُ   عَلى   اِستِغرابِها    وَتَهولُ

رَمى الدَربَ بِالجُردِ الجِيادِ  إِلى  العِدا   ***   وَما   عَلِموا   أَنَّ   السِهامَ   خُيولُ

شَوائِلَ   تَشوالَ    العَقارِبِ    بِالقَنا   ***   لَها   مَرَحٌ   مِن   تَحتِهِ    وَصَهيلُ

وَما  هِيَ  إِلاّ  خَطرَةٌ   عَرَضَتْ   لَهُ   ***   بِحَرّانَ     لَبَّتها     قَنًا     وَنُصولُ

هُمامٌ  إِذا  ما  هَمَّ   أَمضى   هُمومَهُ   ***   بِأَرعَنَ   وَطءُ   المَوتِ   فيهِ   ثَقيلُ

وَخَيلٍ بَراها  الرَكضُ  في  كُلِّ  بَلدَةٍ   ***   إِذا   عَرَّسَت   فيها   فَلَيسَ    تَقيلُ

فَلَمّا   تَجَلّى   مِن   دَلوكٍ   وَصَنجَةٍ   ***   عَلَت   كُلَّ   طَودٍ    رايَةٌ    وَرَعيلُ

عَلى طُرُقٍ فيها  عَلى  الطُرقِ  رِفعَةٌ   ***   وَفي  ذِكرِها  عِندَ   الأَنيسِ   خُمولُ

فَما  شَعَروا   حَتّى   رَأَوها   مُغيرَةً   ***   قِباحًا     وَأَمّا     خَلفُها     فَجَميلُ

سَحائِبُ   يُمطِرنَ   الحَديدَ    عَلَيهِمُ   ***   فَكُلُّ    مَكانٍ    بِالسُيوفِ     غَسيلُ

وَأَمسى   السَبايا   يَنتَحِبنَ    بِعَرْقَةٍ   ***   كَأَنَّ    جُيوبَ     الثاكِلاتِ     ذُيولُ

وَعادَت    فَظَنّوها    بِمَوزارَ    قُفَّلاً   ***   وَلَيسَ   لَها   إِلّا   الدُخولَ    قُفولُ

فَخاضَت نَجيعَ  الجَمعِ  خَوضًا  كَأَنَّهُ   ***   بِكُلِّ   نَجيعٍ    لَم    تَخُضهُ    كَفيلُ

تُسايِرُها  النيرانُ  في   كُلِّ   مَسلَكٍ   ***   بِهِ  القَومُ  صَرعى   وَالدِيارُ   طُلولُ

وَكَرَّت  فَمَرَّت   في   دِماءِ   مَلَطْيَةٍ   ***   مَلَطْيَةُ     أُمٌّ      لِلبَنينِ      ثَكولُ

وَأَضعَفنَ   ما   كُلِّفنَهُ   مِن   قُباقِبٍ   ***   فَأَضحى   كَأَنَّ   الماءَ   فيهِ   عَليلُ

وَرُعنَ   بِنا   قَلبَ   الفُراتِ   كَأَنَّما   ***   تَخِرُّ    عَلَيهِ     بِالرِجالِ     سُيولُ

يُطارِدُ   فيهِ   مَوجَهُ    كُلُّ    سابِحٍ   ***   سَواءٌ    عَلَيهِ     غَمرَةٌ     وَمَسي

المزيد


المعلقات السبع .. 1 امرؤ القيس

حزيران 19th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , المعلقات السبع ..., شعر

1
قَفَاَ نَبْكِ مِنْ ذِكُرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْ مَلِ
1
2
فَتُوِضحَ فَاْلِمقْرَاةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهَا
لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ
2
3
تَرى بَعَرَ الآرْآمِ فِي عَرَضَاتِها
وقِيعانِها كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ
3
4
كَأَنِّي غَدَاةَ الْبَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا
لَدَى سَمُراتِ الَحْيِّ نَاقِف حَنْظَلِ
4
5
وُقُوفاً بِهَا صَحْبي عَلَيَّ مَطِيَّهُمْ
يقُولُونَ: لا تَهلِكْ أَسىً وَتَجَمَّلِ
5
6
وإِنَّ شِفَائِي عَبْرَةٌ مُهْراقَةٌ
فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ
6
7
كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الْحَوْ يرِثِ قَبْلَها
وَجَارَتِها أُمِّ الرِّبابِ بِمَأْسَلِ
7
8
إِذَا قَامَتا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَا
نَسِيمَ الْصِّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا الْقَرَنْفُلِ
8
9
فَفَاضَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً
عَلى الْنَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي محْمَليِ
9
10
أَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ
وَلا سِيمَّا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُلِ
10
11
وَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيِّتي
فَيَا عَجَباً مِنْ كُورِهَا الُمتَحَمَّلِ
11
12
فَظَلَّ الْعَذَارَى يَرْتِمَينَ بِلَحْمِهَا
وَشَحْمٍ كهُدَّابِ الدِّمَقْسِ الُمَفَّتلِ
12
13
وَيَوْمَ دَخَلْتُ الْخِدْرِ خَدْرَ عُنَيْزَةٍ
فَقَالَتْ لَكَ الْوَيْلاتُ إِنَّكَ مُرْجِلي
13
14
تَقُولُ وَقَدْ مَالَ الْغَبِيط بِنَامَعاً
عَقَرْتَ بَعيري يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ
14
15
فَقُلْتُ لَهَا سِيري وأرْخِي زِمَامَهُ
وَلا تُبْعِدِيني مِنْ جَنَاكِ اُلْمعَلَّلِ
15
16
فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ وَمُرْضِعٍ
فَأَلهيْتُهَا عَنْ ذِي تَمائِمَ مُحْوِلِ
16
17
إِذا ما بَكى مَنْ خَلْفِها انْصَرَفَتْ لهُ
بِشِقٍّ وَتحْتي شِقّها لم يُحَوَّلِ
17
18
وَيَوْماً على ظَهْرِ الْكَثيبِ تَعَذَّرَتْ
عَليَّ وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِ
18
19
أَفاطِمَ مَهْلاً بَعْضَ هذا التَّدَلّلِ
وَإِن كنتِ قد أَزْمعْتِ صَرْمي فأَجْمِلي
19
20
أغَرَّكِ منِّي أن حبَّكِ قاتِلي
وَأَنَّكِ مهما تأْمري الْقلبَ يَفْعَلِ
20
21
وَإِنْ تَكُ قد ساء تك مِني خَليقةٌ
فسُلِّي ثيابي من ثيابِكِ تَنْسُلِ
21
22
وَما ذَرَفَتْ عَيْناكِ إِلا لِتضرِبي
بِسَهْمَيْكِ في أَعْشارِ قلْبٍ مُقَتَّلِ
22
23
وَبَيْضةِ خِدْرٍ لا يُرامُ خِباؤُها
تَمتَّعْتُ من لَهْوٍ بها غيرَ مُعجَلِ
23
24
تجاوَزتُ أَحْراساً إِلَيْها وَمَعْشراً
علّي حِراصاً لَوْ يسرُّونَ مقتَلي
24
25
إِذا ما الثّرَيَّا في السَّماءِ تَعَرَّضَتْ
تَعَرُّضَ أَثْناءِ الْوِشاحِ الُمفَصَّلِ
25
26
فجِئْتُ وقد نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثيابَها
لدى السّترِ إِلا لِبْسَةَ الُمتَفَضِّلِ
26
27
فقالتْ: يَمينَ اللهِ مالكَ حِيلَةٌ
وَما إِنْ أَرى عنكَ الغَوايةَ تَنْجلي
27
28
خَرَجْتُ بها أَمْشي تَجُرِّ وَراءنَا
على أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ
28
29
فلمَّا أَجَزْنا ساحَة الحيّ وَانْتَحَى
بنا بطنُ خَبْتٍ ذي حِقافٍ عَقَنْقَلِ
29
30
هَصَرْتُ بِفَوْدَيْ رأْسِهاَ فَتمايَلَتْ
علّي هضِيمَ الْكَشْحِ رَيَّا الْمَخْلخَلِ
30
31
مُهَفْهَفَةٌ بَيْضاءُ غيرُ مُفاضَةٍ
ترائبُها مَصْقولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ
31
32
كَبَكْرِ الُمقاناةِ البَياضَ بَصُفْرَةٍ
غذاها نَميرُ الماءِ غيرُ الُمحَلّلِ
32
33
تصُدّ وَتُبْدي عن أَسيلٍ وَتَتَّقي
بناظرَةٍ من وَحشِ وَجْرَةَ مُطَفِلِ
33
34
وجِيدٍ كجِيدِ الرّئْمِ ليْسَ بفاحشٍ
إِذا هيَ نَصَّتْهُ وَلا بمُعَطَّلِ
34
35
وَفَرْعٍ يَزينُ اَلمتنَ أَسْودَ فاحِمٍ
أَثِيثٍ كَقِنْوِ النّخلةِ الُمتَعَثْكِل
35
36
غدائِرُه مُسْتَشْزِراتٌ إِلى العُلا
تَضِلّ العِقاصُ في مُثَنَّى وَمُرْسَلِ
36
37
وكَشْحٍ لطيفٍ كالجديل مُخَصَّرٍ
وَسآَقٍ كاْنبوبِ السَّقيّ الُمذَلَّلِ
37
38
وتضحي فتيتُ المِسكِ فوقَ فراشها
نؤُومَ الضُّحى لم تَنْتُطِقْ عن تفضُّل
38
39
وَتَعْطو برَخْصٍ غيرِ شَئْن كأنهُ
أَساريعُ ظْبيٍ أوْ مساويكُ إِسْحِلِ
39
40
تُضيءُ الظَّلامَ بالعِشاءِ كأَنَّها
مَنارَةُ مُمْسَى راهِبٍ مُتَبَتِّلِ
40
41
إِلى مِثْلِها يَرْنو الَحليمُ صَبابَةَ
إِذا ما اسبَكَرَّتْ بينَ درْعٍ ومجْوَلِ
41
42
تَسَلَّتْ عَماياتُ الرِّجالِ عَنِ الصِّسبا
وليسَ فُؤَادي عن هواكِ بُمنْسَلِ
42
43
أَلا رُبَّ خصْمٍ فيكِ أَلْوَى رَدَدْتُه
نصيحٍ على تَعذا لهِ غيرِ مُؤتَلِ
43
44
وَليلٍ كمَوْجِ الْبَحْرِ أَرْخَى سُدو لَهُ

المزيد


يتيمة ابن زريق …

حزيران 19th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , اخترت لك ..., شعر

لا تعذليه فإن العذل يولعه

قـد قلـت حقـاً ولكـن ليـس يسمعـه
جاوزت فـي لومـه حـداً أضـر بـه
مـن حيـث قـدرت أن اللـوم ينفعـه
فاستعملـي الرفـق فـي تأنيبـه بـدلاً
من عذله فهو مضنـى القلـب موجعـه
قد كـان مضطلعـاً بالخطـب يحملـه
فضيقـت بخطـوب الدهـر أضلـعـه
يكفيـه مـن لوعـة التشتيـت أن لـه
مـن النـوى كـل يـوم مـا يروّعـه
مـا آب مـن سـفـر إلا وأزعـجـه
رأي إلـى سـفـر بالـعـزم يُزمـعـه
كأنمـا هـو فـي حــل ومرتـحـل
مـوكـل بـفـضـاء الله يـذرعــه
إنِ الزمـان أراه فـي الرحيـل غنـى
ولو إلى السـد أضحـى وهـو يزمعـه
ومـا مجـاهـدة الإنـسـان توصـلـه
رزقـاً ولا دعـة الإنـسـان تقطـعـه
قـد وزع الله بيـن الخـلـق رزقـهـمُ
لـم يخلـقِ الله مـن خلـق يضيـعـه
لكنهـم كلفـوا حرصـاً فلسـت تـرى
مسترزقـاً وسـوى الغايـات تُقنـعـه
والحرص في الرزق_والأرزاق قد قسمت
بغـي ألا إن بغـي المـرء يصـرعـه
والدهر يعطي الفتى مـن حيـث يمنعـه
إرثـاً ويمنعـه مـن حيـث يطمـعـه
أستـودع الله فـي بغـداد لـي قـمـراً
بالكـرخ مـن فلـك الأزرار مطلـعـه
ودعـتـه وبــودي لــو يودعـنـي
صفـو الحـيـاة وأنــي
لا
أودعــه
وكم تشبث بـي يـوم الرحيـل ضحـىً
وأدمـعـي مسـتـهـلاتٌ وأدمـعــه
وكـم تشفـع لــي كـيـلا أفـارقـه
وللـضـرورات حــال لا
تُشـفـعـه
لا
أكذب الله, ثـوب الصبـر منخـرق
عـنـي بفرقـتـه لـكـن أرقّـعُــه
إنـي أوسـع عـذري فــي جنايـتـه
بالبيـن عنـه وجـرمـي لا
يوسـعـه
رزقـت ملكـاً فلـم أحسـن سياسـتـه
وكـل مـن لا
يسـوس المُلـكَ يُخلعـه
ومن غـدا لابسـاً ثـوب النعيـم بـلا
شـكـر علـيـه فــإن الله ينـزعـه
اعتضت من وجـه خلّـي بعـد فرقتـه
كأسـاً أجـرّع

المزيد


مالك بن الريب : يرثي نفسه …

حزيران 19th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , اخترت لك ..., شعر

مالك بن الريب التميمي , كان لصا فاتكا يقطع الطريق , فأقنعه سعيد بن عثمان بن عفان , أن يترك اللصوصية , ويغزو في سبيل الله …فسار مع سعيد وجنده متوجهين إلى خراسان ,,
وفي الطريق وبعد أن أناخ الركب في بعض المنازل للقيلولة , وهموا بالرحيل , أراد مالك أن يلبس خفّـه فلسعه ثعبان كان قد اندس فيه , فسرى السم في جسمه , فلما أحس بالموت , أنشأ هذه القصيدة يرثي نفسه ..
وهي قصيدة أجمع النقاد على أنها من عيون الشعر العربي لصدق العاطفة , حيث تكون عاطفة الشاعر في أوجها في مثل هذه المواقف ..

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ** بجنب الغضا , أزجي القلاص النواجيا

فليت الغضا لم يقطع الركب عرضه ** وليت الغضا ماشى الركاب لياليا

لقد كان في أهل الغضا لو دنا الغضا ** مزار ولكن الغضا ليس دانيا

ألم ترني بعت الضلالة بالهدى ** وأصبحت في جيش ابن عفان غازيا

دعاني الهوى من أهل ودي وصحبتي ** بذي الطبَسَين , فالتفت ورائيا

أجبت الهوى لما دعاني بزفرة ** تقنـّـعت منها أن أُلام ردائيا

لعمري لئن غالت خراسان هامتي ** لقد كنت عن بابي خراسان نائيا

فلله درّي يوم أترك طائعا ** بنيّ بأعلي الرقمتيـن ومــــاليــــا

ودرّ الظباء السانحات عشية ** يخبّرن أني هالك من ورائيا

ودر كبيري اللذين كلاهمـــا ** عليّ شفيق , ناصح قد نهانيا

ودر الهوى من حيث يدعو صحابه ** ودر لجاجاتي , ودر انتهائيا

تذكرت من يبكي علي فلم أجد ** سوى السيف والرمح الرديني باكيا

وأشقر خنذيذ يجر عنانه ** إلى الماء لم يترك له الدهــــر ساقيا

ولكن بأطراف السمينــة نسوة ** عزيز عليهن , العشية , مابيا

صريع على أيدي الرجال بقفرة ** يسوون قبري , حيث حم قضائيا

لما تراء ت عند مرو منيتي ** وحل بها جسمي , وحانت وفـــاتيا

أقول لأصحابي ارفعوني لأنني ** يقـرّ بعيني أن سهيل بدا ليـــــا

فياصاحبي رحلي دنا الموت فانزلا ** برابيةٍ إني مقيم ليـالـيـــــا

أقيما عليّ اليوم أو بعـــض ليلـــة ** ولاتعجلاني قد تبيــن مابيــا

وقوما إذا مااستُــلّ روحي , فهيّــئا ** لي القبـــر والأكفان , ثم ابكيا ليا

ولا تحسداني بارك الله فيكما ** من الأرض ذات العرض أن توسعا ليا

خذاني فجراني ببردي إليكما ** فقد كنت قبل اليوم صعبا قياديا

وقد كنت عطـّافا إذا الخيل أقبلت ** سريعا لدى الهيجا إلى من دعانيا

وقد كنت محمودا لدى الزاد والقرى ** وعن شتم إبن العم والجار وانيا

وقد كنت صبّـارا على القرن في الوغى ** ثقيلا على الأعداء عضبا لسانيا

وطور

المزيد


القصيدة اليتيمة …

حزيران 18th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , اخترت لك ..., شعر

*** اليتيمـــة ***
تُصنّف قصيدة (اليتيمة) على إنها من روائع ما قِيل في الشعر العربي.. وسُميّت بأسماء أخرى منها (دعد) و (هند)، وهذه القصيدة لها قصةٌ جميلةٌ ايضاً.
وقِصتُها عن أميرة (أو ملكة) في اليمن، دَعَت الشعراء مِمن يتمتعون بالفصاحةِ والبلاغة إلى التباري في مدحِها ووصفِها، فقد كانت رائعةَ الجمال.. فصيحةَ اللغة.. بليغةَ المنطق، على أن تتزوج صاحبَ أجودَ وأجملَ قصيدةٍ في وصفها.
إستحثّ ذلك قرائحَ الشعراء، ونظـموا فيها قصائدهم فلم يُعجبها منها شيء، وشاع خبرُها في أنحاء الجزيرةِ العربية، إلى أن جاء أحد الشعراء، وكان قد عَرف جمال الملكة، فنظم لها قصيدةً جميلةً جداً تصف الأميرة مِن رأسِها إلى أخمصِ قدميها.
وبينما هو في طريقه إلى اليمن، قابله شخصٌ وصاحَبَه في سفره، وحين سأله عن وجهته، قال الشاعر بأنه ذاهبٌ ليعرضَ قصيدته على الملكة.. ثم قرأ القصيدة أمامه، فأُعجب بها هذا الغريب أيما إعجاب.
وفي الليل قامَ الشخص الغريب بقتلِ هذا الشاعر وأخذ قصيدته وتوجّه بها إلى الأميرة، وقصد ديار الملكة اليمنية ليلقيها بين يديها لعلها تكون سبباً للفوز بقلبِها والزواجِ منها وهو الهدف المنشود.
وقف صاحبنا بين يدي الملكة وأخذ يلقي عليها القصيدة، ولكن المفاجأة كانت عندما أنشد البيت:
(( إن تتهمي فتهامةٌ وطني أو تنجدي يكن الهوى نجدُ ))
حينها صرخت الأميرة ( وا بعلاه.. وا بعلاه.. لقد قتل هذا الرجل زوجي المرتقب ) وتجمّع الحرس والحاشية وأخذوا يستفهمون ويتساءلون: ما الخبر ؟؟؟ فشرحت لهم أن شاعِرها مِن تهامة لقوله (إن تتهمي فتهامة وطني) … بينما مُنشدها مِن نجد حسب ما يوحي لسانه بذلك والشطر الثاني من البيت!!! … فأمسكوا بالرجل المنشد وضيّقوا عليه الخناق … فاعترف بما حدث فقتلوه.
وللأسف لم يكن يُعرف إسم شاعر القصيدة الحقيقي قبل قتله … ولذا لم يعرف لها قائل مؤكد … وقيل بأن قائلها هو سعيد بن حميد المكنى بـ (دوقلة المنبجي).

اليــتيمة
-هل بالطُلـولِ لسائلٍ ردُّ ؟؟ أمْ هَل لها بتكلُّـمٍ عَهْــدُ
أبلى الجديدُ، جديدُ مَعهدِها فكأنما هي رَيطَـةٌ جُــرْدُ
مِن طولِ ما تَبكي الغيومُ على عَرَصاتِها ويُقَـهقِـهُ الرَعْدُ
وتلُثُّ ساريةٌ وغاديـــةٌ ويَكُرُّ نحسٌ خلْـفُُهُ سَعْــدُ
تلقاءَ شآميــةٍ يمانيـــةٍ لهُما بِمورِ تُرابِـها سَــرْدُ
فكَسَتْ بَواطِنَها ظواهِرَهـا نُوراً كأن زُهــاءَهُ بُـرْدُ
يَغدو فَيَسدِي نَسجُهُ حَدِبٌ واهِي العُرى ويُنيــرُهُ عَهْدُ
فَوقَفتُ أسألُهاوليسَ بهــا إلا المَهـا ونَقانِـقٌ رُبْــدُ
ومُكَـدّمٌ في عانَـةٍ جَـزَأتْ حتى يُهَيِّجَ شَأوَهـا الـوِرْدُ
فتَناثَرتْ دُررُ الشُّؤونِ عـلى خَدّي كما يَتناثَـرُ العِقْـدُ
أو نَضْجُ عَزلاءِ الشَّعيبِ وقَد راحَ العَسيفُ بِمِلئها يَـعْدو
لَهفِي على (دَعدٍ) وما حَفَلتْ بالاً.. بحرِّ تلهّــفِي دَعْـدُ
بَيضاءُ قَـد لَبِسَ الأديمُ بـَــــهاء الحُسنِ.. فهُو لجِلـدِها جِلدُ
ويَزينُ فَـوْديْها إذا حَسَرتْ ضَافي الغَدائرِ.. فاحِمٌ جَعْـدُ
فالوجـهُ مِثلُ الصُّبحِ مُبيضٌّ والشَعرُ مِثلُ اللّيلِ مُسـوَدُّ
ضِدّانِ لما استَجمَعا حَسُنـا والضِدُّ يُظهرُ حُسنَهُ الضِـدُّ
وجَبينُها صَلتٌ وحاجِبُهــا شَختُ المَخَطِّ أزَجُّ مُمتَــدُّ
فكأنهــا وَسنَى إذا نَظرَتْ أو مُدنَفٌ لـمَّـا يُفِق بَعْـدُ
بِفُتورِ عَين ٍ مـا بهـا رَمَـدٌ وبها تُـداوى الأعينُ الرُّمْـدُ
وتُريكَ عِرنيناً به شَـــمَمٌ وتُريكَ خَداًّ لونُــهُ الوَرْدُ
وتُجيـلُ مِسْواكَ الأراكِ على رَتل ٍ كأن رِضابَهُ الشَهْــدُ
والجِيدُ مِنها.. جِيدُ جازِئــةٍ تَعطو إذا ماطالـــها المَرْدُ
وكأنما سُقيَــتْ تَرائِــبُها والنَّحرُ ماءُ الوَردِ إذْ تَبـدُو
وامتَدَّ مِن أعضَادِهـا قَصَبٌ فَعْمٌ زَهتهُ مَرافِـــقٌ دُرْدُ
والصَدرُ مِنها قَــد يُزيّـنُهُ نهدٌ كحـقِّ العاجِ إذْ يَبـدُو
والمعصَمانِ، فما يُرى لهُمــا مِن نِعمَةٍ وبضاضةٍ زَنـْــدُ
ولها بَنانٌ، لـــو أرَدتَ لهُ عَقداً بِكفِّـكَ أمكَنَ العَقْـدُ
وبِصدرِها حُقَّـان خِلْتَهُـما كافورتَيـْن عَلاهُمـا نَـدُّ
والبَطنُ مَطـويٌّ كما طُوِيتْ بِيـضُ الرِياطِ يَصونها المَـلدُ
وبِخَصرِها هَيَـفٌ يُزيِّـنُـهُ فإذا تَنوءُ.. يَكادُ يَنقَـــدُّ
والتَفَّ فَخذاها وفَوقَهُمــا كَفَلٌ يُجاذِبُ خَصرَها نُهْـدُ
فَقِيامُهــا مَثنىً إذا نَهضَتْ مِن ثقلِهِ، وقُعودُها فَـــرْدُ
والساقُ خَرعَبةٌ مُنعّمَــةٌ عَبَلَت فطَوْقُ الحِجلِ مُنسَـدُّ
والكَعبُ أدرَمُ لا يَبيـنُ لهُ حَجمٌ، وليسَ لرأسِهِ حَــدُّ
ومَشَتْ على قَدمَينِ خُصِّرتا والتفّتـا.. فتكَاملَ القَــدُّ
ما عَابها طُولٌ ولا قِصَــرٌ في خَلقِهـا.. فَقَوامُها قَصْـدُ

المزيد


دمع النجوم …

حزيران 18th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

كأن الليالي التي حالت بيننا

كانت تداري الجوى كي تدانينا

ليت الزمان الذي هوى

كان فجرا تنثال فيه أمانينا

سنمضي وإن دار بنا الهوى

دمع النجوم ضلت به السفينا

يا فؤادي لم يبق منا في الورى

غير صمت ذاب في أغانينا

قد سكبت منها عطرا في خاطري

وحسبت أن عطرها يداوينا

تناءت في جدار الليل و

المزيد


ريح ليس لها أوطان …

حزيران 16th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

مهزوم أنت ….

حين جعلوا الشمس أمجادك

وقبر أبيك تدوسه النعال

وأقسموا أن الجنان مأواك

وألقموك كسرة من سوط السلطان

وقالت لك التي تلهو

عيناك لحدي

وكانت بأحضان غيرك تختال

مهزوم أنت …..

منذ كانت الثريا أحلامك

والثرى لعنة

والذلّ بستان

كيف بنيت قصرا على جناح الريح ؟

وبعت عينيها بكاء أوطاني

وبقيت معلقّا على حبال الوهم

دون وعد

ودون أوطان

المزيد


إلى امرأة في سدة الحكم..2

حزيران 6th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

أنت الأساس

فن التلاعب

وروعة الإحساس

الشامخون .. إن لم يستظلوا حماك

لا ينفعهم حصن

أو متراس
أنت الأساس

كل الأوراق .. دونك خاسرة
والمصير

إفلاس

ما زال الولاء في أوله

ستحصدين النياشين

المزيد


إلى امرأة في سدة الحكم ..1

حزيران 6th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

حكاية شرقية …
المكان : بيت السلطان

الزمان : يتجدد
يافطة على باب القصر:
” مطلوب .. حكماء
يجيدون قرع الطبول

شعراء

أوتارهم مكسورة ..
ضليعون .. في فن الواااااع
البحار عقيمة ..

وضحكتها ريح
دون شراع ..
السماء ..

سخرية امرأة

والحلم الجميل

في البيت اليتيم ..

ضاع

ما جئت معارضا
إني راحل
ومن بعدي .. ليهدأ الصراع

آه من بعد المسافة بين الأرض والسماء

فراغ عقيم

تكسر فيه قرطاس

وجف اليراع

لا تتعبوا

فالسلطان رأس الحكمة ..

والأبواق … غاية المنتهى
وإن أسرفت في الخداع ..
لا تتعبوا

فالسلطان أول وآخر الشرفاء

المزيد


تساقطت نجومك ……..

حزيران 5th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

سلام حين تعشق الأحزان مهجتي

وتكف الأماني عن التحليق

حين تغدو ذيول الشمس غايتي

وحين ينثال الليل وشاحا

فتبكيني النجوم ..
كالحريق

سلام حين أمد يدي فتخونني يداك

وأفترش الضياع على رصيف الطريق

قمر ما زال يتمادى في ارتشاف روحي

المزيد


ثنائيات هند _ عمر موسى … 11

حزيران 2nd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, ملفات عشق قديم

 

 

عمر موسى ….

 

ما أضيق الكون إن أزف الرحيل

 

ربما تفننت بإخفاء آخر الجروح …. حينما عانقت الأنسام ذيول الشمس … وقت الأصيل

 

كيف نمضي …. دون أن نبوح ….؟ ونمتطي غصة …..وقد فاض السلسبيل ..

 

هو اليوم ….. ربما تقارب ثغرك الصبوح …… أو تناءى طيفك الجميل

 

إن ازمعت الرحيل فحسبنا …… أننا قبل اللقاء … قررنا الرحيل

 

والروح قبل الاشتعال ترمدت …..والشموع قبل أن تماوجت … خبا منها الفتيل …

 

تلك الشفاه قبل أن تمسني ملامة ….. ألفيت نفسي في خيبات وجدي … قتيل

 

يا نائح الغصن ….. بلغ سلامي ….. كأن شدوي .. لم يشف منها الغليل …..

 

أو كأني تلاشيت في صبابتي ……. أو كأني تماديت في محراب طيف … لا يحسن التقبيل

 

: آه من نبض كسيح ما عاد يرتوي …… ومن لهفات ذوت …. على الغصن العليل …

 

إن اليد التي امتدت تكاد أن تهوي ….. والأحلام التي أورقت … لم يبق منها غير العويل …

 

 

 

فضاء الكون ثقب في خاطري …… وآفاق الأماني …… تضاءلت …

 

والنجم حائر …. دون درب ..

 

 

 

أو دليل …

 

****

 

المزيد


ثنائيات هند _ عمر موسى …..9

أيار 31st, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, ملفات عشق قديم

عمر موسى …..

أو تدري هند من تكون ؟؟

حكاية هام بها الدجى …

غناها قمر

وبكتها شجون

أو تدري هند من تكون ؟؟

طيف أورق في وهمي

وأبى في أوردة الضلالة أن يكون

سرابات كأجمل الأحلام

ولوحات عشق
أينعت .. في واحة الظنون

سحائب عطر

تطهرت بها الأزهار

وهامت بها الغصون

أغمضت عنك كل المرايا

وعانقت ثغرا

في رقة الصفصاف ..

وارتعاش الدحنون

وتساميت كألحان الشذى …

ذاك القمري

من علمه اللوعة

والهوى
والشجون ؟

ذاك القمري ..

هل غار من شفاهي ؟

حين أناجيك أهزوجة ..

فتمايل الفراش ..

غمزات وجد

أثملها سحر العيون

ذاك القمري

من علمه الغناء

فوق الغصن الشفيف

كاد الهوى

لولا همسك الندي

أن يذوب سرابا

في خيبة الظنون …

*****

هند …..

ويعلم عمر من يكون ؟

حلم خبأته بقلبى

وبين الجفون..

عاد فعدت

غنى فطربت

ومال

فتراقصت

على الغصون ..

ويعلم عمر


المزيد


ثنائيات هند _ عمر موسى …. 7

أيار 25th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, ملفات عشق قديم

عمر موسى

سنلتقي

ويغتسل آخر نبض فيك ..

بآخر دفقات إثم فاضت بها براءتي

سنلتقي

وتنامين كأحلى الغوايات حتى تحترق في رمش عينيك مهجتي

سأغزل من براءتك لوعات جنون

لن يضيرني بعد أن أقطف من عينيك أجمل الآثام

كيف تكون منيتي

إن النجوم لا لون لها .. والسماء كخيبات الثكالى

والليل قنديل أطفأته رياح لوعتي

تساقط ذبال الروح

المزيد


صبابة الليل …….

أيار 18th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

هل في صبابة الليل وعد ؟

طويت أشواقي

وكل نبض في خافقي

يزجيني إليك وجد

أتغريني بوهم عابق ..

وكل الذي لديك صدّ

هي الأنسام كلما تماوجت

تفتحت شفاهك ..

وأورق الورد

ذاك الحلم كم حسبته في هدأة الكرى

كأنه جدّ ..

كم طويت الخصر حتى هاجني المنى …

وحين اشتعل الهوى

أيقنت أن بيني وبينك سدّ

المزيد


همس الحفيف …….

أيار 16th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

ما بال الورود …

مسها ذبول …..

فردت أشواقي على أهداب الليالي ..

وجعلت من الأنسام إليك …  رسول

إن تناءى نجم الهوى

وادلهم الدجى ..

كيف يكون لأقمار عينيك … وصول ؟

قد تفهم الأغصان شدوا مولها ..

لكن الشدو لغير أغصانك

لا يؤول ..

المزيد


جناح الأساطير ……

أيار 14th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

جاؤوا …

من شتى البلاد …

يحملهم جناح الأساطير ..

لأرض الميعاد

يقتلعون أحلاما تفتحت

ويغرسون الآفاق نصلا وجرحا ..

وبقايا رماد

والعباد … !

يهرعون .. نحو خيبات

كل يوم تزداد ..

جاؤوا .. للوطن الموعود

هدية الرب

لليهود …!!

حين اقتلعوا الجذر من أرضه ..

وزوروا بصمة الأجداد

حين استلوا شعبا من جلده ..

فبكت سنابل ..

واكفهرت أمجاد ..

حين تمادى أزيز الرصاص

وتفنن في صيد النساء والأطفال .. قناص ..

تنافس العالم في تقديم التهاني …

فاليوم عرس …

ورد … وآس …

أشتات تجمعت ..

وشعب آن له أن يداس ..

احتفل العالم …

فالأساطير .. لها أساس !

تشتت عبد الله … تبدد

تبطن الثرى ..

فالأرض .. لرب الورى

المزيد


ثنائيات هند وعمر …..5

أيار 14th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, ملفات عشق قديم

هند :

صباح دونك ..ليس صباحا جديد

ككل الصباحات الوحيدة ..

كئيب …. بليــــــــد

صباح دونك ..ليس صباحا جديد

أراك على البعد ..طفلا سعيدا

وهل يسأل الاطفال عن فرحة العيد؟

بنت براءة أنــــــــا ….

أروم أرضا جديــــــدة ..

وقلبا يروض قلبى العنيد..

صباح دونك ليس صباحا جديد

فكن ـ ان شئت ـ عالمى كلــــــه..

وكن على النوى ملاذى الوحيد..

أخاف ..ان تأت ..يضيع الحلم

وا


المزيد


لحنا في خاطري ……

أيار 11th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

يا حبيبي ما علينا

إن لاح سر في خافقينا

فتوارى القمر حياء

وأورف النجم ظلا علينا

واستمالتنا السواقي لحنا

وهفت أنسام الربا إلينا

يا حبيبي ما علينا

إن تقابلنا طيفين

فاستباحتنا أحلام

وقبل أن نصحوا مضينا

جذوة أورقت في خاطري

تمادت جمرا في قلبينا

تلك الأغاريد كانت لحنا في خا

المزيد


وطن ومقصلة ……

أيار 9th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

 

وطني …

 أن تدافع عن حفنة من أفاعي

 

وأن تنحني إجلالا

 

لأرساف … وأسياد وأوسمة

 

أجمل الأماني فيه

 

حلما صادرته مقصلة

 

وطني ..

 

أن تركع في محراب الجلاد

 

وأن تلثم سوط الجلاد

 

وأن تحفظ أبجديات الشرذمة

 

طائفة .. عشيرة .. عصبية …

مهزلة ..

 

وطني ..

 

أن تدمن الذل

فتحيا .. وتموت

 

المزيد


ثنائيات هند وعمر موسى ….. 3

أيار 3rd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, ملفات عشق قديم

عمر

أي الفراشات

أغراها بوحك الجميل ….

وأي الأقمار تباهى في ظلك الظليل ؟

أنسام الدجى مرآة شوق

وهل يحتاج الشوق دليل ؟

تكابدت لوعات نجم حائر

عانق الليل فأشفى العليل …

أكلما تمادينا في الأماني

توهج في أضلعي جمر الغليل ..

فأيقنت أن أنسام الشفاه …

لا بد أن تزورني …

ويصحو من موته …

نبضي القتيل …

***

هند

أيا شاعرى الجميل..

غنيت لغيرى قصائد عشق

وقلت فى العذارى مواويل..

أنت مسكون بالشعر

وبهيفاء فى خاطرك تميل


المزيد


حزني الجميل …

أيار 1st, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

توسدي مني فانيات الليالي ..
وكوني لحنا شجيا في عيوني
إن أحببت طيفا همى في خيالي
ليس إلاك … حبيبي
سحر الشذى في عينيك ..
آه كم يغريني ؟؟؟
تلك الشفاه قد ضمها شهد نديٌ
لغير تلك الرضاب ما كان حنيني
أطياف عينيك أم أنسام الشذى؟
قد حار دليلي

المزيد


عزف ….. 46

نيسان 30th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, عزف على وتر


وردة الروح ….

يا إسارا من حنين …

إن القلب نار …

مهما أخمدته السنين …

انثري عطرك في مهجتي

فأنا سرك الدفين ..

يا آخر أنسام ليلي ..

وشذى الفل …

والياسمين ..

وينبض القلب …. بالحب

حتى … ينضوي

الأنين

المزيد


عزف 45 ……..

نيسان 27th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر, عزف على وتر

قد كان الفؤاد قبل عينيك

موقدا ..

دون لهب

وكان ليلي ظلال حزن

وحلمي الجميل

تعب

وكانت دموعي شمس أيامي

وأفراح العمر نصب

فكيف حين أطل محياك

لم يبق بيني وبي


ألحان العاشقين ……

نيسان 26th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

من حيث لا تشعرين ….

ولجت أبواب حزني

فماج السحاب واشتعل الحنين

آه من لون السماء

حين يأت الشتاء

كأحلام البائسين

في ذاك القلب الصغير

كم يحلو الرجاء

وألحان العاشقين

تردين يدا ممدودة

كأحلام المساء

ضاعت في وهم السنين

مركب واحد …. والموج أصداء

المزيد


أضرمت مهجتي …..

نيسان 21st, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

 

 

أحب السماء التي كانت بيننا

 

مرآة شوق تماوجت سرابا

 

كلما أزمعت الرحيل خانت حقائبي

واستفحل العذابا

 

قد يممت الوجد أبثه وجدي

 

خانني اللحن والدمع أنابا

 

يا راحلا صوب التي أضرمت مهجتي

 

ألا ليت الهوى

 

فيه إيابا

 

أي خافق هذا الذي

 

المزيد


أنت من يعيد صياغتي ……..

نيسان 20th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

أنت من يعيد صياغتي ..    

لحنا شجيا ….

 

ويسكب الأماني في رضاب الفجر

فيهتز الفجر فوق الأغصان

 

ريقا نديا

قد ساءلتني العصافير عنك

حين رأتك طيفا جميلا

في مقلتيا

وتهامست : من أوقدت جذوة بعينيك ؟

وأورقت بجفنيك حلما نقيا ؟

 

أخشى عليك صبوة النجوم

 

إن تضرم الشوق بها

فخطفت طيفك من يديا ..

 

وتلاشى الحلم الجميل قبل أن يأتي

وترسب منك هما … فعدت

شقيا

 

أهكذا الهوى يا حبيبي

قبلة …. قبل أن تولد

أشعلت نارا في شفتيا

 

أخشى أن تفضحني عيوني …

المزيد


أنثرك عطرا ……

نيسان 8th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , شعر

 

 

 

أنثرك في حزني عطرا …..

فيرتوي جرحي منك ويسكر ….

سوف أبثها للعصافير شدوا ….

 

وأهمس بالسر … ولوعات قلبي

وأكثر ….

 

لن أغزل منك وشاحا للنجوم …

ولا أحلاما  يهذي بها القمر …

 

سأنسج منك لحنا ….

ومن رضابك الشهي شهدا

 

أداوي به قلبا تعثر …

 

يا ساكنة أضلعي …

ما بال الشوق لعينيك ….

من قلبي الموجوع … يثأر

 

المزيد


رسالة من القلب …… 17

نيسان 3rd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , رسالة من القلب ......., شعر

حينما تكاسل جفنها الوسنان ..

تضرم الهوى …

حتى نالني احتراق

لك انسام هامت في مهجتي

وباقات وجد …. وجمر

واشتياق

با محياها الذي رام البدر منه خدرا

ذاك المحيا سحر

المزيد


رسالة من القلب …. 16

آذار 31st, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , رسالة من القلب ......., شعر

حين تتعرى السماء من آخر النجوم ….
ويهبط الليل بساطا …
تتناثر عليه أحزاني ….
وتضيع أضوائي …
وتبتلع آفاقي .. كآبة الغيوم …
كيف ترحلين دون إذن …
وتغرسيني في أوجاع الذاكرة ناقوسا
وبحرا .. مالحا
ليس له شطآن
كانت سنابلنا نصلا …
يمتد بين جرحينا …
وكانت سماؤنا جرحا ..
حفرنا عليه اسمينا
وكانت أمانينا …
خارج الزمان …