للكاتبة الأماراتية .. شهرزاد
لو كتبت لك يوما أني لا أحبك
وصرخت في وجهك مرارا أني أكرهك
وقذفتك بأغنية رائعة عن الوداع
وتحدثت عن النسيان بصوت مرتفع أمامك
وهجوت الحنين كلما رأيتك
وكسرت خلفك من الجرار ألفا
فتأكد أني ما زلت أحبك ..
***
واذا جاء عيد ميلادك
ولم أهمس في أذنيك كل عام أنت حبيبي
ولم تصلك بطاقاتي الملونه
ولم أتذكرك بعباراتي الرائعة
ولم اترك على بابك وردة حمراء تقول لك :
إنك ما زلت على البال
فتأكد أني أحبك
***
وإذا ما جمعني بك الطريق يوما
فنظرت الى كل الأشياء إلا أنت
ورأيت كل الأشياء إلا أنت
وشعرت بكل الأشياء إلا أنت
وجاملت كل ألاشياء إلا أنت
فتأكد أني ما زلت أحبك
***
وإذا ما رأيتك يوما بصحبة أخرى
فبالغت في تحيتك
وبالغت في الترحيب بها
وبالغت في اهتمامي بكما
وتحدثت بصوت قوي كالجبال
وضحكت بصوت مرتفع كالأطفال
فتأكد أني ما زلت أحبك
***
واذا ما أعدت لك يوما
الصور الضاحكة
والرسائل الباكية
والاصدارات والاهداءات
وألححت على استرجاع الأشياء
برغم يقيني بموت الأشياء
فتأكد أني مازلت أحبك
***
وإذا ما تعمدت انتهاز الفرص كي أقول لك
أني ما عدت أسهر
وما عدت أشتاق لعينيك
وما عدت أحترق بحنيني اليك
وما عدت أتدثر بأوراق رسائلك
وما عدت أتجول بين طرقات قصائدك
ولا ابحث عن عطرهن بين سطورك
فتأكد أني ما زلت أحبك
***
واذا ما تظاهرت بفقدان الذاكرة
فسألتك عن عطرك المفضل
ولونك المفضل وشاعرك المفضل
وعن مذاق قهوتك الصباحية
وعن لون عينيك
وعن أرقام هواتفك
وعن أسماء رفاقك
وعن كلمه السر التي تفتح باب قلبك
فتأكد أني مازلت أحبك
***
واذا جاء المساء ..
ولم يأت صوتي مع المساء
وتضخم عنادي
واستعمرني كبريائي
وطاردتني
















