آيات شيطانية والغرانيق ..

تموز 18th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , إسلاميات وتاريخ... منقول


يقال : أن رسول الله وقد آلمه انفضاض قومه عنه وصدودهم عن دعوته , وكان من شدّة حبه لهم, أحرص الناس على هدايتهم لدين الله, فتمنى أن يأتيه من الله ما يقرب بينه وبينهم, وفى يوم جاءهالأسود بن المطلب والوليد بن المغيرة وأمية بن خلف والعاص بن وائل وهم من زعماء قريش وأسيادها وقالوا له: يا محمد هلم فلنعبد ما تعبد, وتعبد ما عبدنا فنشترك نحن وأنت فى الأمر, يا محمد انما يجالسك الفقراء والمساكين وضعفاء الناس فلو ذكرت آلهتنا بخير لجالسناك, فان الناس يأتونك من الآفاق.
وقال أبو الوليد وكان كبيرهم: قد عرفنا أن الله يحيى ويميت, وهو الذى يخلق ويرزق,ولكن آلهتنا تلك تشفع لنا عنده,فان جعلت لها نصيبا فنحن معك.
وهكذا كانوا يعرضون على الرسول صفقة, أن يؤمنوا بالله و بالرسالة, مقابل أن يظلوا على توسلهم بالأصنام. فجاء رد الرسول عليهم وحيا فى سورة الكافرين حيث يقول فى جوابهم: (قل يا أيها الكافرون, لا أعبد ما تعبدون, ولا أنتم عابدون ما أعبد) الكافرون1-3
على أن الرسول بقى يراوده الأمل في أن يراهم له مصدقون وكان يقول فى نفسه :ليته ينزل في ذلك أمر يقّربنا من قريش.
وذات يوم وبينما كان رسول الله يتلو القرآن عند الكعبة ويقرأ سورةالنجم فلما بلغ قوله تعالى:( أفرأيتم اللات والعزّى,ومناة الثالثة الأخرى) النجم 19-20 أجرى الشيطان على لسانه الجملتين التاليتين:( تلك الغرانيق العلى, منها الشفاعة ترتجى).
وفى رواية أخرى( منها الشفاعة ترتضى).
فلما سمعت ذلك قريش فرحوا وسرهم وأعجبهم ما ذكر به آلهتهم ,وقرأ محمدا ما بعدها من آيات, ولما بلغ آية السجدة فيها وختم السورة, سجد هو ومن حضر فى المسجد من المسلمين والمشركين إلا الوليد بن المغيرة لكبر فى سنه,فأخذ بيده من البطحاء فسجد عليها.
وفرح المشركون , وارتفعت نداءاتهم يقولون: لقد ذكر محمد آلهتنا بخير.
ولما كان كل حى من العرب له وثنه, وكان له تلبيته الخاصة حول الكعبة,وكانت تلبية اللات والعزى ومناة هى كما أجراها الشيطان( أرأيتم اللات والعزى, ومناة الثالثة الكبرى, تلك الغرانيق العلى, منها الشفاعة ترتجى) ابن الكلبى الأصنام ص7 وكانو يزعمون أنهن ملائكة وأنهن بنات الله يشفعن للخلق عنده.
وانتشر نبأ هذه المصالحة وعم بين الناس,وهللت قريش به فى الركبان أن التقارب قد حدث بين رسول الله والمشر

المزيد


سجاح .. امرأة تدعي النبوة

تموز 17th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , إسلاميات وتاريخ... منقول


 

 سجاح في الصورة الشخصية العامة هي

سجاح بنت الحارث بن سويد بن عقفان، التميمية، من بني يربوع، أم صادر( - نحو 55 ه‍ =… - نحو 675 م ) متنبئة مشهورة. وعشيرتها قاطنة في العراق منذ دهر مجهول وقد اعتنقت المسيحية منذ بداياتها.

كانت هذه السيدة شاعرة أديبة عارفة بالأخبار، رفيعة الشأن في قومها، نبغت في عهد الردة (أيام أبي بكر ) وادعت النبوة بعد وفاة النبي صلى الله عليه.،وكان لها علم بالكتاب أخذته من ثقافته العراقية المسيحية. ولا احد يمكن ان يجزم هل اعلنت النبوة عن قناعة روحانية صادقة ام رغبة باستغلال الاوضاع السياسية المتوترة  للدولة الاسلامية الناشئة ومحاولة التمرد عليها والحصول على  النفوذ والسلطة. تبعها في دعوتها جمع من عشيرتها بينهم بعض كبار تميم : كالزبرقان بن بدر، وعطارد بن حاجب، وشبث بن ربعي الرياحي، وعمرو بن الأهتم. وقد بلغت بها الجرأة وسوء تقدير الاوضاع، انها اقنعت اتباعها بالذهاب الى  الحجاز وغزو مكة والاستيلاء على دولة الخلافة.  عندما نزلت باليمامة، بلغ خبرها (مسيلمة الكذاب) وهو ايضا من المدعين بالنبوة ومن اهل اليمن. فقيل له: (إن معها أربعين ألفا)، فخاف من منافستها واستحواذها على مكانته، كاكبر منافس لدولى الخلافة. فقرر ان يتبع مع طريق السلم والتحالف. يبدو انها هي الاخرى كانت قد قررت كسب هذا المنافس الذي يشاركها بالعداء لدولة الخلافة. ما إن التقيا حت قررا الزواج، وأقامت معه بعض الوقت.

     مع الايام بدأت (سجاح) تسترد وعيها وتدرك فداحة الوهم الذي كان يسيطر عليها.  اقتنعت بصعوبة الإقدام على قتال المسلمين، فانصرفت راجعة إلى أخوالها في الموصل. بعد بفترة وجيزة بلغها مقتل مسيلمة. يبدو انها ادركت بأن لا خلاص من عقاب (خالد بن الوليد) والقادة المسلمين، إلا باعتناقها الاسلام.  لهذا فأنها أسلمت، ثم لكي تتجنب الانتقام من قبل انصارها الذين اعتبروها قد ورطتهم في مغامرة فاشلة ثم تخلت عنهم، قرر ان تهجر الموصل ورحلت الى البصرة حيث استقرت باقي عمرها حتى توفيت فيها.

رغم خطيئتها الاولى باعلان النبوة، الا ان اعتناقها للاسلام  وزهدها وتاريخها البطولي، قد جعلها دائمة الاحترام من قبل المسلمين وقادتهم، بحيث انها عندما توفيت  صلى عليها (سمرة بن جندب) والي البصرة  التابع لمعاوية.

 

التشويه الفحولي

أما التشويه الذي عانت منه شخصية هذه العراقية الجريئة الحالمة، فيتركز على حادثة لقائها مع (مسيلمة الكذاب). حيث اضفى على هذا الاجتماع نوع من المجون مجون، للتشنيع عليها (1). 

      ولعل في رواية الطبري التي تحدد طبيعة لقائها بمسيلمة ما يؤكد هذا التشنيع، حيث يشير إلى أن مسيلمة لما نزلت به سجاح أغلق الحصن دونها فقالت له سجاح: أنزل قال فنحى عنك أصحابك ففعلت. فقال مسيلمة: اضربوا لها قبة وجمروها لعلها تذكر الباه ففعلوا. فلما دخلت القبة نزل مسيلمة فقال ليقف ههنا عشرة وههنا عشرة. ثم حاورها فقال ما أوحى إليك وقالت هل تكون النساء يبتدئن ولكن أنت ما أوحى إليك قال: ( ألم تر إلى ربك كيف فعل بالحبلى أخرج منها نسمة تسعى من بين صفاق وحشى) قالت: وماذا أيضا قال: (  أوحى إلى أن الله خلق النساء أفراجا وجعل الرجال لهن أزواجا فنولج فيهن قعسا إيلاجا ثم نخرجها إذا نشاء إخراجا فينتجن لنا سخالا إنتاجا) قالت: أشهد أنك نبي قال هل لك أن أتزوجك فآكل بقومي وقومك العرب؟ قالت: نعم.

وبعد حوار فيه الكثير من الابتذال والخلاعة، منحت سجاح نفسها لمسيلمة. ***

أقامت عنده ثلاث ايام، ثم انصرفت إلى قومها. فقالوا ما عندك؟ قالت كان على الحق فاتبعته فتزوجته. قالوا فهل أصدقك شيئا؟ قالت لا. قالوا ارجعي إليه فقبيح بمثلك أن ترجع بغير صداق. فرجعت فلما رآها مسيلمة أغلق الحصن. ثم قال لها، مالك؟ قالت أصدقني صداقا. قال من مؤذنك؟ قالت شبث بن ربعي الرياحي. قال علي به. فجاء. فقال ناد في أصحابك أن مسيلمة ابن حبيب رسول الله قد وضع عنكم صلاتين مما أتاكم به محمد، صلاة العشاء الآخرة وصلاة الفجر.

 وذكر الكلبي أن مشيخة بنى تميم حدثوه أن عامة بنى تميم بالرمل لا يصلونهما فانصرفت ومعها أصحابها فيهم الزبرقان وعطارد بن ح

المزيد


التوازن في المحبة …….

أيار 22nd, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , إسلاميات وتاريخ... منقول

كلّنا يتذكر موضوع الإعجاز العددي وبداياته عندما كان عبد الرزاق نوفل يؤلف كتاباً عن الدنيا والآخرة ليثبت أن الإسلام دين التوازن ما بين الدنيا والآخرة، فبحث عن تكرار هاتين الكلمتين، فوجد أن كلمة (الدنيا) تكررت في القرآن 115 مرة، ثم بحث عن كلمة (الآخرة) في القرآن فوجدها قد تكررت أيضاً 115 مرة، فتوقف طويلاً عند هذا التناسق العجيب ولكنه لم يفعل شيئاً.

ومضت الأيام وخطرت بباله فكرة تأليف كتاب يتحدث عن الملائكة والشياطين، ليثبت أن الإسلام دين التوازن أيضاً، فكما أن الله تعالى حدثنا عن الملائكة وعن طاعتهم لله، حدثنا عن الشياطين وحذرنا منهم. وعندما بحث عن كلمة (الملائكة) في القرآن وجدها قد تكررت 68 مرة، ثم بدأ يبحث عن كلمة (الشيطان) فوجدها تكررت أيضاً 68 مرة، وكانت مفاجأة كبرى بالنسبة له.

ثم تابع البحث عن مشتقات كلمة (الملائكة) فوجدها قد تكررت 20 مرة (ملَك 10 مرات، ملَكاً 3 مرات، الملَكَين 2 مرتين، ملائكته 5 مرات)، وبحث عن مشتقات كلمة (الشيطان) فوجدها تتكرر 20 مرة أيضاً (شيطاناً 2 مرتين، الشياطين 17 مرة، شياطينهم 1 مرة واحدة)، وتابع رحلة البحث فاكتشف مئات التناسقات العددية في كلمات القرآن المتعاكسة من حيث المعنى، وأصدر أول كتاب أسماه “الإعجاز العددي للقرآن الكريم”.

وسؤالي أيها الأحبة: ما الذي جعل هذا الكاتب يتحول باتجاه لغة الأرقام لو لم يجد هذه اللغة واضحة جلية في كتاب الله تعالى!!

واليوم أيها الأحبة، نتابع رحلة البحث لنكتشف آلاف التناسقات الرقمية وقد قدمناها من خلال بعض الأبحاث والكتب فيما أسميناه “الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم”. ولكن حسبنا أن نتأمل عجيبة من عجائب هذا القرآن العظيم الذي قال عنه النبي الكريم: (ولا تنقضي عجائبه).

والفكرة التي خطرت ببالي عندما كنتُ أبحث عن (الحب) في القرآن بهدف إعداد بحث بعنوان “أسرار الحب: بين العلم والإيمان” وجدت أن الآيات التي تحدثت عن المحبة كثيرة، ولكن هناك آيات خصصها الله لنفسه ليخبرنا بأن هناك أصنافاً من الناس يحبهم الله، وهناك أصناف لا يحبهم الله تعالى.

والذي لفت انتباهي وجود عبارتين متعاكستين في القرآن وهما:

1- الله يحبُّ.

2- الله لا يحبُّ.

فمن هؤلاء الذين يحبهم الله ومن هؤلاء الذين لا يحبهم الله؟ هذا سؤال مهم لأن المؤمن يسعى دائماً لمزيد من محبة الله له ورضوانه عليه، وإلا فما قيمة الحياة والعبادة والأخلاق إذا لم تؤدي إلى محبة الله لنا. وبنفس الوقت ينبغي أن نعلم الأصناف التي يبغضها الله لنتجنب أفعالهم ونتبرَّأ منها.

المفاجأة أيها الأحبة أن الله تعالى جعل توازناً دقيقاً في كل شيء في كتابه حتى في نسبة المحبة!! فلو تأملنا آيات القرآن نرى بأن الله تعالى قد خصص 16 آية لمن يحب، و16 آية لمن لا يحبّ!! أي أن عبارة (الله يحب) في القرآن تكررت 16 مرة، وعبارة (الله لا يحب) تكررت بنفس العدد أي 16 مرة، وهذا توازن دقيق وعجيب يشهد على أن الله لا يظلم الناس شيئاً، وأن الله قد أحكم هذا الكتاب العظيم.

وإليكم الآيات حسب ترتيبها في المصحف:

أولاً: عبارة (الله يحب) تكررت 16 مرة في الآيات التالية:

1- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [البقرة: 195].

2- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة: 222].

3- (فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) [آل عمران: 76].

4- (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [آل عمران: 134].

5- (وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) [آل عمران: 146].

6- (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [آل عمران: 148].

7- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [آل عمران: 159].

8- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [المائدة: 13].

9- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) [المائدة: 42].

10- (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [المائدة: 93].

11- (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) [التوبة: 4].


المزيد


شرب بول الرسول ……..

كانون الثاني 29th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , إسلاميات وتاريخ... منقول

احتدم الجدال حول فتوى الشيخ على جمعة حول التبرك بشرب بول الرسول.
أحسب أن المفتي مبالغ في قوله بأن الصحابة يتبركون ببول الرسول. ولكن أجد هذا الجديث في تلخيص الحبير.
أنقله هنا من الشاملة. فما رأيكم ؟

- حديث أن أم أيمن شربت بول النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إذا لا تلج النار بطنك" ولم ينكر عليها.
الحسن بن سفيان في مسنده والحاكم والدارقطني والطبراني وأبو نعيم من حديث أبي مالك النخعي عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن أم أيمن قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل إلى فخارة في جانب البيت فبال فيها فقمت من الليل وأنا عطشانة فشربت ما فيها وأنا لا أشعر فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا أم أيمن قومي فأهريقي ما تلك الفخارة", قلت: قد والله شربت [ما فيها]1 قالت: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال "أما والله إنه لا تبجعن بطنك أبدا" ورواه أبو أحمد العسكري بلفظ "لن تشتكي بطنك" وأبو مالك ضعيف ونبيح لم يلحق أم أيمن2.
وله طريق أخرى رواها عبد الرزاق عن بن جريج أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبول في قدح من عيدان ثم يوضع تحت سريره فجاء فإذا القدح ليس فيه شيء فقال لامرأة يقال لها بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: "أين البول الذي كان في القدح؟" قالت: شربته قال "صحة يا أم يوسف" وكانت تكنى أم يوسف فما مرضت قط حتى كان مرضها الذي ماتت فيه وروى أبو داود عن محمد بن عيسى بن الطباع وتابعه يحيى بن معين كلاهما عن حجاج عن بن جريج عن حكيمة عن أمها أميمة بنت رقيقة أنها قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسل

المزيد


التبرك ببول الرسول ……. فتاوى ..

كانون الثاني 28th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , إسلاميات وتاريخ... منقول

شن الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف، هجوماً عنيفاً علي فتوي الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية، التي أكد فيها أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتبركون بشرب «بول» النبي صلي الله عليه وسلم»، كما هاجم فتوي الدكتور عزت عطية، أستاذ ورئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، حول «إرضاع الكبير»، مؤكداً أن مثل هذه الفتاوي تسيء للإسلام وتشوه صورته أكثر من هجوم أعدائه.
وقال زقزوق - في كلمته أمس في افتتاح الدورة التدريبية السابعة للأئمة القدامي في مسجد النور بالعباسية: تعودنا أن تكون الإساءة للإسلام من أعدائه والحاقدين عليه وهذا يحدث منذ ظهوره، ولكن الموضة الجديدة هذه الأيام - للأسف الشديد - الإساءة للإسلام من أبنائه وأتباعه ومن هذه الإساءات، التي ظهرت مؤخراً، الفتوي التي تقول إن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتبركون بشرب «بول» النبي صلي الله عليه وسلم وهذه إساءة واضحة للنبي صاحب الدعوة، الذي كان نقياً في كل شيء ولا يقبل مطلقاً بهذه التخاريف.
وأضاف زقزوق: ليس كل ما هو موجود في الكتب التراثية القديمة صحيح ومسلم به وإنما لابد أن نعمل عقولنا فيما نقرأ، فقد نجد في هذه الكتب أشياء تخالف العقل الإنساني فلا يجب أن نقولها أو يذكرها أي داعية لأنها تسيء للرسول صلي الله عليه وسلم إساءة بالسنة وهو بريء من كل هذا الغثاء، الذي يقال عنه براءة الذئب من دم ابن يعقوب وعلينا أن نتقي الله في هذا الدين وفي الرسول صلي الله عليه وسلم ونختار ما نقوله للناس.
كما انتقد زقزوق فتوي «إرضاع الكبير» للدكتور عزت عطية أستاذ ورئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر التي أباح فيها للمرأة العاملة أن ترضع زميلها خمس رضعات مشبعات حتي يحُرم

المزيد


عيسى وآدم ………

كانون الثاني 21st, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , إسلاميات وتاريخ... منقول

عيسى وآدم: إعجاز أم مصادفة؟!

الإعجاز يشمل كل شيء في كتاب الله تعالى، حتى في أسماء الأنبياء عليهم السلام، لنتأمل هذه المقالة اللطيفة….

منقووووول/ عبدالدائم كحيل

أقول دائماً: إذا أردت أن تعرف من هو المسيح فعليك أن تتوجه إلى القرآن! فالقرآن هو الكتاب الوحيد الذي أنصف وكرَّم هذا النبي الكريم وأمه مريم. كذلك تحدث القرآن عن أنبياء الله عليهم السلام، ومعجزة خلقهم، وهذا من أنباء الغيب.

والعجيب أننا نجد من وقت لآخر من ينكر هذا القرآن، ويعتبره من تأليف محمد صلى الله عليه وسلم، وأحياناً ينكرون الأنبياء وبخاصة معجزة خلق آدم ومعجزة خلق المسيح عيسى ابن مريم. ولذلك فإن الله تعالى ردّ على هؤلاء قولهم بآية عظيمة تزخر بالعجائب، يقول تعالى: (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) [آل عمران: 59].

إذا تأملنا هذه الآية الكريمة نلاحظ أن الله تعالى أخبرنا بأن عيسى مثل آدم، فكلاهما خُلق من دون أب، وكلاهما نبي، وكلاهما كانا معجزة في الطريقة التي خلقا بها، بشكل يختلف عن جميع البشر.

ولكن السؤال: هل يوجد إثبات مادي على صدق كلام الحق تبارك وتعالى؟ فنحن نعلم أن الملحدين لا يقتنعون إلا بالأشياء المادية المحسوسة، فهل أودع الله في هذه الآية دليلاً على صدق هذا التماثل بين آدم وعيسى؟

الشيء العجيب أيها الأحبة هو أن هذا التماثل بين عيسى وآدم لا يقتصر على الأشياء السابقة، بل هناك تماثل في ذكر كل منهما في القرآن. فلو بحثنا عن كلمة (عيسى) في القرآن نجد أنها تكررت بالضبط 25 مرة، ولو بحثنا عن كلمة (آدم) في القرآن لوجدنا أنها تتكرر 25 مرة أيضاً!!

قد يقول ملحد مستكبر إن هذه مصادفة!! لذلك لابد أن يكون الله تعالى قد أودع في هذه الآية تناسقاً عددياً آخر ينفي أي احتمال للمصادفة.

الآن أيها الأحبة لو قمنا بتأمل الآيات التي ورد فيها اسم (عيسى) واسم (آدم) نلاحظ أن الآية السابقة (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ) هي الآية الوحيدة التي اجتمع فيها (عيسى) و(آدم)، ولم يجتمعا في أي موضع آخر من القرآن إلا في هذه الآية. وهذا يعني أن في الآية معجزة ما وأنها آية محورية في بحثنا!

العجيب أن عدد مرات ذكر (آدم) من بداية القرآن وحتى هذه الآية هو 7 مرات، وعدد مرات ذكر (عيسى) من بداية القرآن حتى هذه الآية هو أيضاً 7 مرات!!

نوضح أكثر، فكما ذكرنا هناك 25 آية ورد فيها اسم (عيسى)، عندما نقوم بتأمل هذه الآيات نلاحظ بأن هذه الآية هي السابعة في ترتيب الآيات الخمسة والعشرين. كذلك عندما نقوم بتأمل الآيات الـ 25 التي ذُكر فيها (آدم) نلاحظ أن هذه الآية هي السابعة أيضاً في ترتيب الآيات الخمسة والعشرين!   

هل هذه مصادفة؟

لنكتب الآيات الخمسة والعشرين ونتأمل هذا التناسق المبهر، لنكتب أولاً الآيات التي ذكر فيها (آدم) عليه السلام وعددها 25 آية وندقق النظر في الآية السابعة:

1- وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا

2- قَالَ يَا آَدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ

3- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

4- وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ

5- فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ

6- إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ

7- إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ

8- وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ

9- ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

10- وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ

11- يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا

12- يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ

13- يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ

14- يَا بَنِي آَدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ

15- وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ

16- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

17- وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ

18- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

19- مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ

20- وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ

21- وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ

المزيد


إعجاز في ثلاثة أحرف….

كانون الثاني 12th, 2008 كتبها عمر موسى نشر في , إسلاميات وتاريخ... منقول

منقووووووووول

سؤال طالما فكرت فيه: لماذا اختار الله تعالى لاسمه كلمة (الله)؟! وبعد رحلة طويلة في بحر القرآن الكريم، كنتُ دائماً فيها أجد الإعجاز في كل سورة وفي كل كلمة، قررتُ أن أركز البحث في اسم (الله) فقط، وطرحتُ سؤالاً: هل يمكن أن نجد في هذه الكلمة فقط معجزة مبهرة تشهد على وجود الله تعالى؟

لو تأملنا هذا الاسم العظيم (الله) نجد أنه اسم يتألف من ثلاثة أحرف ألفبائية، وهي:

- حرف الألف.

- حرف اللام.

- حرف الهاء.

لقد أعدتُ طرح السؤال على الصيغة التالية:

كم مرة تكرر كل حرف من هذه الحروف في كلمة (الله)؟ ومن الواضح أن الجواب سهل جداً، فحرف الألف تكرر مرة واحدة في كلمة (الله)، وحرف اللام تكرر مرتين في كلمة (الله)، وحرف الهاء تكرر مرة واحدة في كلمة (الله).

ولكن أين هي المعجزة، وكيف نبدأ البحث؟ وما هو العدد الذي تقوم عليه هذه المعجزة؟

لقد وجدتُ بأن العدد الذي يعبر عن وحدانية الله تعالى هو العدد 1، فالله تعالى واحد ، يقول تعالى: (قل هو الله احد) هذه الآية العظيمة تتألف من أحد عشر حرفاً. وكأن العدد 11 هو تأكيد للعدد واحد، إذ يتكرر فيه الرقم 1 مرتين، فالله واحد أحد.

والآن إذا استطعنا اكتشاف معجزة تقوم على العدد 11 بالذات في اسم (الله) وليس أي عدد آخر، فإن هذا سيكون دليلاً مادياً على وحدانية الله تعالى، وأن الله قد اختار لاسمه حروفاً محددة وأودع فيها هذه المعجزة لتشهد على وحدانيته بلغة الأرقام. وبخاصة أن العدد 11 هو عدد أولي مفرد لا يقبل القسمة إلا على نفسه وعلى الواحد وهو يتألف من 1 و 1 ، أي (واحد أحد)!

والآن لنكتب تكرارات حروف اسم (الله) أي الألف واللام والهاء ونتأمل:

تكرار حروف اسم (الله) في كلمة (الله)

حرف الألف     حرف اللام      حرف الهاء

1                 2               1

لقد كانت المفاجأة أنني عندما قرأتُ هذا العدد والذي يمثل تكرار حروف اسم (الله) في هذا الاسم وهو 121 وجدت أن هذا العدد يساوي أحد عشر في أحد عشر:

121 = 11 × 11

وسبحان الله! إنها معادلة محكمة، ولكن كيف أتأكد أن هذه المعادلة مقصودة من الله وليست مصادفة؟

لذلك فقد فكرتُ أن أبحث عن هذه الحروف أي حروف اسم (الله) في أول آية ذكر فيها اسم (الله) وهي الآية الأولى من القرآن: (بسم الله الرحمن الرحيم) [الفاتحة: 1].

لقد وجدتُ بأن حرف الألف قد تكرر في هذه الآية ثلاث مرات، وحرف اللام تكرر أربع مرات، وحرف الهاء تكرر مرة واحدة، وكتبت هذه الأرقام:

حروف اسم (الله) في (بسم الله الرحمن الرحيم)

حرف الألف     حرف اللام      حرف الهاء

3                  4                1

لقد كانت المفاجأة الثانية أن هذا العدد أي 143 من مضاعفات العدد 11 ويساوي:

143 = 11 × 13

وتابعتُ رحلة البحث وقلتُ إذا كانت الآية الأولى التي ذكر فيها اسم (الله) تحوي نظاماً لحروف اسم (الله) يقوم على العدد 11 الذي يعبر عن وحدانية الله تعالى، فهل من الممكن أن نجد النظام ذاته في آخر آية تحدثت عن الله في القرآن؟

إن آخر آية في القرآن ذكر فيها اسم (الله) هي (الله الصمد) [الإخلاص: 2]. ولكن كيف تكررت حروف (الله) في هذه الآية العظيمة؟؟

إذا تأملنا هذه الآية نجد أن حرف الألف تكرر مرتين، وحرف اللام تكرر ثلاث مرات، وحرف الهاء تكرر مرة واحدة، لنكتب ذلك ونتأمل هذه المعجزة:

حروف اسم (الله) في (الله الصمد)

حرف الألف     حرف اللام      حرف الهاء

2                   3                1

إن العدد الذي يمثل تكرار حروف اسم (الله) في آخر آية ذكر فيها اسم (الله) هو 132 والعجيب أن هذا العدد من مضاعفات العدد 11 أيضاً:

132 = 11 × 12

وسبحانك يا من أحكمتَ حروف اسمك وجعلتنا نرى هذه المعجزات فيه! ولا نملك إلا أن نقول كما علمتنا: (وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها) [النمل: 93].

هذا ليس كل شيء، وهنالك المزيد. فالملحد يفتش دائماً عن مهرب من المعجزة وتجده ينادي دوماً بالمصادفة، وهذا ما حدث معي بالفعل عندما ناقشت احد الملحدين في هذه المعجزة، فقال لي بعد تفكير طويل: أنت تعلم أن حروف اسم (الله) أربعة وليست ثلاثة، فلماذا تكتب تكرار الألف واللام والهاء، وأين تكرار اللام الثانية؟

وفي البداية ظن أنه استطاع أن يجد مخرجاً للهروب من الاعتراف بوحدانية الله تعالى، ولكن الله تعالى يعلم بعلمه الأزلي أنه سيأتي أمثال هؤلاء ويعترضون على ذلك، ولذلك فقد أودع الله مزيداً من المعجزات في حروف اسمه، ويمكنني أن أخبرك أخي القارئ أنني واثق تمام الثقة بأننا إذا أردنا أن نؤلف كتاباً كاملاً عن حروف اسم (الله) لاستطعنا، بل كلما بحثنا في هذا الاسم العظيم سوف نرى إعجازاً وإعجازاً.

لقد صنعتُ ما قاله لي هذا الملحد ولكن المفاجأة كانت بالنسبة له أكبر مما هي بالنسبة لي!!

لقد كتبتُ حروف اسم (الله) مع المكرر كما طلب، وكتبتُ له تحت كل حرف عدد مرات تكراره في اسم (الله) كما يلي:

تكرار حروف اسم (الله) في كلمة (الله)

ا     لــــلــــه

1     2    2      1

وكانت المفاجأة أنني عندما قرأت العدد الذي يمثل تكرار حروف اسم (الله) في هذا الاسم الكريم وهو 1221 أن هذا العدد يساوي، وتأمل معي:

1221 = 11 × 111

فسبحان الله! تكرر الرقم 11 وتكرر معه الرقم 111 وهو يتألف من الرقم واحد ثلاث مرات، وكأن الله تعالى يريد أن يؤكد لجميع البشر أنه قد احكم حروف اسمه الكريم، وسوف يتكرر الرقم واحد ليشهد على أن الله واحد!!!

وتابعتُ رحلة البحث وقلتُ: هل يبقى هذا الإحكام ليشمل أول آية وآخر آية ذكر فيهما اسم (الله)؟؟

عدتُ من جديد وكتبتُ اسم (الله) بأحرفه الأربعة وتحت كل حرف تكراره في (بسم الله الرحمن الرحيم):

حروف اسم (الله) في (بسم الله الرحمن الرحيم)

ا     لــــلــــه

3   

المزيد





أنا يا عصفورة الشجن= مثل عينيك بلا وطن
بي كما بالطفل تسرقه= أول الليل يد الوسن
واغتراب بي وبي فرح= كارتحال البحر بالسفن
أنا لا أرض ولا سكن= أنا عيناك هما سكني
راجع من صوب أغنيةٍ= يا زمانا ضاع في الزمن
صوتها يبكي فأحمله= بين زهر الصمت والوهن
من حدود الأمس يا حلماً= زارني طيراً على غصن
أي وهمٍ أنت عشت به =كنت في البال ولم تكن

مرسي جميل عزيز