كان البدر يلملم خيباته ...
كي يغمر الروح بخيبات جديدة ...
حين التقيت به .. وهام السحر في مقلتي
قرأت في محياه نبضا خائنا ...
لم يلتفت لي ..
كأن أهدابه معلقة بك ...
يحلم بشفتيك الناعستين على ضفاف العبير
ويتركني أعاني لوعتي
وأحلم بعينيك .. دثارا لصقيعي
أين الفراش الذي كان يحلق على وجنتيك ؟
ما زالت شفاه الأقحوان
ترف على ينابيع الظمأ ......
كتبها عمر موسى في 08:23 صباحاً ::
3 تعليقات
في27,نيسان,2008 - 07:05 مساءً, هند كتبها ...
مضوا جميعا
الا أنت باق..
ماذا يشدك الى ..
وماذا يغريك بعينى..
كل الطيور غادرت باحتى
وراحت تحلق فى مداراتها البعيدة..
وأنت قابع فى مكانك تنتظر ..
أتضيع العمر هباء
وتترك الجناحين للموات..؟
ألم تشتق للفضاء......
في27,نيسان,2008 - 08:54 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...
كان البدر يلملم خيباته ...
كي يغمر الروح بخيبات جديدة ...
حين التقيت به .. وهام السحر في مقلتي
عودة اخرى مع الجمال ..والابداع ...
سعدت هنا كثيرا ...
تحياتي واحترامي ...
في27,نيسان,2008 - 09:02 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...
الاخ عمر موسى...
جميل بوحك أخي
جميل هذا السجال الذي لمسته بين قصيدك وبين الاخت العزيزة هند
جميل هذا التكامل الأدبي والفكري بين المدونين...
جميل ما عزفت بين السطور....
جميل هو الايحاء الذي جاء في خاطرتك
أتمنى لك التوفيق والاستمرار
تقديري لك أخي
الاسم: عمر موسى
