أنت من يعيد صياغتي ..
لحنا شجيا ....
ويسكب الأماني في رضاب الفجر
فيهتز الفجر فوق الأغصان
ريقا نديا
قد ساءلتني العصافير عنك
حين رأتك طيفا جميلا
في مقلتيا
وتهامست : من أوقدت جذوة بعينيك ؟
وأورقت بجفنيك حلما نقيا ؟
أخشى عليك صبوة النجوم
إن تضرم الشوق بها
فخطفت طيفك من يديا ..
وتلاشى الحلم الجميل قبل أن يأتي
وترسب منك هما ... فعدت
شقيا
أهكذا الهوى يا حبيبي
قبلة .... قبل أن تولد
أشعلت نارا في شفتيا
أخشى أن تفضحني عيوني ...
فيدركون من أنت ....
ويسقط الكأس من يديا ...
أخشى إن تصابت الأنسام
أن تذوب كالشفاه في وهم الليالي
فأبقى وحيدا
أعاني وهما ذاب في شفتيا
سأداريك عن عيون الصباح
وأكتم سرا كاد أن يفضح ما لديا ..
وأداريك عن رقة الأسحار
ولوعة الشمس حين أشرقت في محياك
نورا بهيا
لن يعرفوك ...
قد خبأت عينيك ...
والعصافير التي أنشدت هوانا
علمتها أن تحفظ السر فتكتمت ...
واحتفظت بعينيك في عيوني
دمعا عصيا ....
كتبها عمر موسى في 09:06 صباحاً ::
و أداريك عن رقة الاسحار
و لوعة الشمس حين أشرقت فى محياك
نورا بهيا
::::::::::::::::::::::::::::::::
و لا تخفى الهوى و فرقه على الكون
عطرا زكيا..
حتى اذا ما الربيع آتى..عاد ادراجه
كسيفا حييا..
واحتفظت بعينيك في عيوني
دمعا عصيا ....
......................
لله كم هي عذبة كلماتك
اتمنى لك كل الحب وسعادته
كن بخير اخي
الاسم: عمر موسى
