الجنة والجحيم paradise & hell

الجمعة,نيسان 04, 2008


حين ترحلين لن تتركي لي وميضا من عينيك

 

أو همسة من صوتك

 

أو نسمة من عطرك

 

حين ترحلين

ستقفر أيامي منك

وتغيب ظلال حدائقي حيث الهجير

وتختنق الأنسام .. فتضيق أنفاسي

ويهبط الليل .. ويظلم المصير

 

حين ترحلين

سينمو جرحي ويكبر

ويرقص الأسى على أعتاب ضحكي

وتصحو الأوجاع ..

فتعيث في نفسي فسادا وتثأر

ستمتد سخرية الأقدار إلى نعشي

ويلهو الموت الزنيم بأشلاء روحي

ويسكر

ستخلع العصافير آخر خيط من غناء

وتهجع السماء تحت سياط البرد

وتلوذ بدفء العراء

حين ترحلين ...

تفقد لونها الأشياء

أين أهازيجي التي نمقتها ...؟ برثاء الأغاريد

ما بال الموت .. كأنه افتراء !

لا تخلعي جرحي .. آخر ذكرى منك

يا له من حلم شذي ! نصفه علة

ونصفه .... هباء

تعمقي في أوردتي

نصلا ماله شفاء

تعمقي واكتمي أنفاسي

رب عيش دونك ... إفكا ...

 وموت  بات ... حلما واشتهاء



في04,نيسان,2008  -  02:20 مساءً, هند كتبها ...

عمر

رائع شعرك ..
فى رسالتك من القلب 16 تقول :كانت سنابلنا نصلا يمتد بيت جرحينا ..
وكانت سماؤنا جرحا حفرنا عليه اسمينا ..
وكانت أمانينا ..
خرج الزمان 00
الله عليك يا بن موسى ..ده انت اللى من خارج الزمان
أعدك بمتابعة هذا الألق الشعرى
دمت بخير

في04,نيسان,2008  -  04:37 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

تحية ود وتقدير ...


قمت الان بتحميل الجزء الاول من ذاكرة جسد ..وتم التحميل بسلام ...وساحتفظ بها الى وقت اجد متسعا للقراءة ...فشكرا جزيلا ....


فالتقت أحزاننا على

غير اتفاق

لم يبق من أحلام الليالي

غير لوعة

ولهفة

وهفوة ...

وفراق


أحببت ان اقتبس هذا المقطع من القصيد السابقة لان فعلا اعجبني كثيرا ....


ستمتد سخرية الأقدار إلى نعشي

ويلهو الموت الزنيم بأشلاء روحي

ويسكر

ستخلع العصافير آخر خيط من غناء

وتهجع السماء تحت سياط البرد

وتلوذ بدفء العراء

حين ترحلين ...

تفقد لونها الأشياء

أين أهازيجي التي نمقتها ...؟ برثاء الأغاريد


سيدي العزيز ...

وكأنك تعزف على وتر أحزاني والالامي ....


وتر ..الرحيل والفراق ....


لم اسمع في حياتي سمفونية اكثر حزنا ..من سمفونية الرحيل ...

ولم أقرأ كتابا أقسى من كتاب ..الفراق ...

وكأنك يطيب لك ان تنبش جراحنا وتحرقها بهذه الكلمات ...

لا حرمكم الله من احبتكم ولا فرق بينكم ابدا ...

دمت بخير وسلام اخي العزيز ..


في05,نيسان,2008  -  05:39 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

اخشى يا استاذ عمرو موسى ان تتبخر روحك حين ترحل فنبحث عنك ولا نجد سوى طيف رجل على المكتب.....
كلماتك مليئة بحب ظالم وحارق...
فهل تعود
تحياتي