حينما تكاسل جفنها الوسنان ..
تضرم الهوى ...
حتى نالني احتراق
لك انسام هامت في مهجتي
وباقات وجد .... وجمر
واشتياق
با محياها الذي رام البدر منه خدرا
ذاك المحيا سحر
وعطر
وائتلاق
قد تنسمت الظلال في الدجى
ونادمت البدر بين النجوم
فالتقت أحزاننا على
غير اتفاق
لم يبق من أحلام الليالي
غير لوعة
ولهفة
وهفوة ...
وفراق
كتبها عمر موسى في 06:53 صباحاً ::
3 تعليقات
في03,نيسان,2008 - 11:01 صباحاً, حادى العيس كتبها ...
اخي الشاعر عمر موسى : دام التألق والابداع ,,,
ودمت سماء وغيمة ,,, وهطول ,,,
لك مني كل التقدير ,,,
تحياتي لك ,,,
جديدي بانتظارك ,,,
في03,نيسان,2008 - 10:57 مساءً, المغترب كتبها ...
لكم أسعدني تواصلكم معي بهذا الموضوع الهام والحيوي
تقبلوا تحياتي وشكرا لمشاركتكم الكريمة
وتحياتي لكلامك الجميل
حينما تكاسل جفنها الوسنان ..
تضرم الهوى ...
حتى نالني احتراق
في04,نيسان,2008 - 07:02 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...
أخواتي وإخوتي ...
أصدقائي وصديقاتي ...
أعتذر منكم على انقطاعي الفترة الماضية وتقصيري تجاهكم احبائي ..ولكنها مشاغل الحياة وظروف الدراسة ..عدت مشتاقة لكم ولحروفكم ..هذا مرور محبة فقط وسأعود ثانية ان شاء الله لقراءة المواضيع بتأني والتعليق عليها ...
وهذه هديتي لكم ليوم الجمعة ....
أسال الله أن لايرد لك دعوة ،ولايحرمك من فضله ، ويحفظ أسرتك وأحبتك ،ويسعدك ، ويفرج همك ، وييسر أمرك ، ويغفر لك ولوالديك وذريتك ، وأن يبلغك أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الجنة .
اللهم آمين
محبتي ...
الاسم: عمر موسى
