تعودين ...
لتنثريني لحنا في درب النجوم
وهمسا في ذؤايات الليل ..
وأنساما في هجير الصيف ..
أنا الذي عشقت البدر ...
كيف لا أعشق من كانت شمسا .؟
شفاهك لولا عبيرها
ما كان في ارتعاش الشفاه دفئا أو همسا
اخلعيني حزنا ضاقت به الطقوس
وارتديني أحلاما
كانت ذات يوم يأسا
إني ما زلت رهين عينيك
إن لم أغرق في سراب وهمك
لم يبق لي من أمنيات العيش
إلا بؤسا
كتبها عمر موسى في 08:33 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: عمر موسى
