حين ترتعش شفاهك .. باعترافات الهوى
أخبريني
فإني لا أحسن الاعتراف
إلا في منتصف الطريق
يا حبيبي كيف القي مجاذيفي ؟
إن لم يكن كلانا في جنون الهوى
غريق ؟
لا تخبريني بوهم كسيح
إن لم يورق صدرك الجبان أزهار إثم
وتشتعل الرغبة فيك حد الهذيان
ويضطرم في رأسي
حريق
لا تخبريني
إن لم تسري النجوم في أوصالك
كاختلاجات الهوى
وتعرى لهفاتك إلا من حرقة شوقي
فإني لا أحسن التحليق
أحب من النساء من تستنزف روحي
وتمتص آثامي
كباقات الرحيق
أحب من إذا تفتحت على البعد شفاهنا
تضرم الشوق بيننا
كالحريق
أحب من إذا طوقتني بخصرها
كان الهوى بيننا .. سكرة
بعدها ... لا نفيق
إن البرود يا سيدتي يحرقني ....
آه لو تشتعلي
فالعشق دون جمر
لا يليق ......
كتبها عمر موسى في 09:49 صباحاً ::
3 تعليقات
في21,آذار,2008 - 03:06 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...
عبقري انت سيدي ..
كيف أستطعت ان تسبر أغوار المرأة بهذه الدقة ..وكأنك تعيش داخلها ..وتسبح في عروقها ..وتدرك خلجات قلبها ...
لا أصعب على المرأة ..من الاعتراف للحبيب بهواها ..
ربما عليه ان يدرك ذلك من نظرات عينيها ..من ارتجافات يديها عند تلاقي العيون ..من خفقات قلبها عند اللقاء ..فمن يحب تصبح خفقات قلبه عالية ..عالية جدا ..وعنيفة كزلزال ..
دمت بود اخي العزيز ..ودام هذا الاحساس الراقي فيك ..
تحياتي
في21,آذار,2008 - 07:07 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...
العشق دون جمر لايليق...
في الواقع يا سيدي هو لن يكون عشقا.....
لن تجد معبودتك بين بنات الانس...
ربما تجدها ذات يوم هاربة من قصيدة.....
لكن ما اصعب الانتظار......
تحياتي
في21,آذار,2008 - 08:03 مساءً, عهود أبو الهيجاء كتبها ...
العزيز عمر
اشتقت لنسماتك فوجدت الجمر مع العشق لازمتان لكل حب حقيقي
مودتي وتقديري
الاسم: عمر موسى
