الجنة والجحيم paradise & hell

الثلاثاء,آذار 04, 2008


 

ما زال طفل على جسر الخيبات يقاتل ...

 

بعد أن تناثرت أمجاد ...

 

وتوارى خلف الهضاب .. جيش باسل

 

ما زالت حجارة الأطفال ...

 

لا يثنيها فتيل القنابل ..

 

والغضب الموؤود ... كطائر الفينيق

 

وصوت الزلازل

 

يا غزة ... ما بال حزني يصحو ...

 

وجرحي .. قمر .. تباهت به

 

شفاه السنابل

 

على شفير الأساطير أتوا

 

يسوقون حمارا ...

 

ويغرسون القنابل

 

من أشتات الكون تآلفوا ....

 

وتوسدوا أرضي ... كأحلى الجدائل

وهام شعبي في البلاد .. أشتاتا

 

فأي عدل ... ؟

 

كيف أمسى الغاصب مظلوما

 

والضحية ... قاتل ؟



في04,آذار,2008  -  07:02 مساءً, mona sawy كتبها ...


**..الأخ الفاضل عمر
..كلمات موجعه اتمنى ان تصل الى أهل غزه
..كي يشعروا انهم ليس بمفردهم
...تحياتي