وطن ومواطن .. وعلاقة إخلاص
كتبهاعمر موسى ، في 19 حزيران 2009 الساعة: 07:31 ص
ويأتيك حين من الدهر , تنسى فيه وجه الوطن . حتى يتوالى انقطاع المياه عن منزلك . فيداهمك شعور باهت بعدم الطمأنينة .. وتهديد بالاستقرار , بل ربما بدأت تتساءل عن الفترة التي يستطيع المرء أن يتقي فيها شر الموت على نوافذ السراب . وتكتشف كم كان كريما هذا الوطن .. !
فكم من السنين مضت دون أن تعطش ودون أن تموت بسبب شح المياه ؟ وكم كان يبدو لك هطول المطر وفيضان السيل , وانسياب الماء أمرا لا يحتاج سجودا أو شكورا .
حتى استفحل غياب الماء عن منزلك , فأدركت كم كنت ناكرا للجميل. يوم كنت تسقي ورود الحديقة وأشجارها , وتشرب المياه بحاجة أو دون حاجة . ولم يراودك هاجس واحد يجعلك عبدا شكورا .
وكلما ارتفع شعورك بالتهديد وعدم الطمأنينة . والخوف من الآتي . زاد إحساسك بالوطن .. والبكاء على الأطلال . والحسرة على ابتسامة , ووميض أمل كان يزجيه الوطن .
وكلما كدنا أن ننسى الوطن , يذكرنا به شارع مغلق بسبب أعمال الحفريات , دون أن تجد إشارات إرشادية , فتضطر أن تدور حول رأس الرجاء الصالح , كي تقطع مسافة لا تزيد عن خمسة أمتار . وحتى لا ننسى الوطن , يستمر الشارع مغلقا لشهور وشهور , وينسانا الشارع لأننا ذات جحود كدنا أن ننسى كرم الوطن .
وما أن تخرج من المدينة حتى يلوح لك رجل الأمن , وما أن تمتثل له بالتوقف , حتى يبدأ بالتدقيق في مخالفات السيارة . فإن كانت مكسوة بالغبار , عاتبك وربما خالفك , لأنك أفسدت نظافة الوطن . وإذا كانت سيارتك نظيفة , امتعض بسبب إسرافك الزائد في استهلاك المياه , وعدم الإحساس بالمسؤولية .. وعدم التفاعل مع مآزق الوطن .
وإذا كنت تربط حزام الأمان . سألك عن مدى اقتناعك بذلك ؟ أم أنها مجرد حيلة لتجنب المخالفة ؟ ويأسف رجل الأمن كثيرا , لأننا لم نفهم الوطن .
وقبل أن تفترقان يحرر لك مخالفة بسبب وقوفك دون إعطاء الإشارة المناسبة . وحين تؤكد له أنك أعطيت الإشارة , يهز رأسه بالنفي .. وكأنه يأسف لأنك تكذب .
وتضطر مرة أخرى لاستعراض شريط الماضي .. فكم مرة قطعت هذا الشارع دون أن تحرر لك مخالفة .. وتحمد الله كثيرا على نعيم مضى , وزمان لم ندرك مزاياه .
تحاول أن تسيطر على نمط تفكيرك , وأن تجعله مختلفا .. يميل نحو الإيجابية . وينبذ الجحود .
ما عدت أشكو أو أتذمر .. بل أصبح للأشياء مذاق آخر , ونكهة أخرى .. فالخبز الذي ينتم للقمح الأمريكي ومخازن الجرذان , بات شهيا , يفوح سخونة وطراوة , ترسم الابتسامة على الملامح القاسية .
والبطيخ الذي ينتجه المواطن _ ابن الوطن البار _ والذي يشبه الكوسا أحيانا , ويشبه الإسفنج أحيانا أخرى . وقد تشتم منه رائحة الماء الآسن حين يكون مشبعا بالهرمونات .. أصبح لا يسبب لي غير شعور أسيف على كل المشاعر التي كانت تسولها لي نفسي . وأصبحت أحمد الله كثيرا , على أننا ما زلنا نستمتع بهذه الفاكهة الصيفية .
وإن كانت منزوعة السكر والطعم .. فذلك يحفظنا من مرض السكري , ويقي صحتنا شر البلاء .
أما الخضروات فإني ألتهمها دون أن أفكر في أمرها أو مصدرها .. وأقنع نفسي أن النبات لديه خاصية فلترة المياه . وهكذا فإن المياه العادمة لن تترك رائحتها في البقدونس أو الخس أو الخيار .
وأحمد الله مرة أخرى لأن الوطن ما زال غنيا بالمياه .. حتى وإن كانت عادمة . وكلما تسرب نبأ عن تلوث مياه السدود والمياه الجوفية , ومياه الأمطار , تبسمت باطمئنان , وشعرت بالأمان . فما كان التلوث ليحدث , لو لم يكن في الوطن ماء .
ما زلت معجبا بعلاقة الإخلاص المتبادلة بين الوطن والمواطن .. فالمواطن لا يتمنى زوال الوطن قبل أن يروي عطشا ماله رواء .
والوطن يتمنى أن يتنسم هواء نقيا . .. وأن يعانق ضميرا حيا .
وأن ينزع عن كاهله … بعض الشقاء .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات ..... | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 7:43 ص
دعوة لانشاء حزب على النت
اسم الحزب
الحزب الاسلامي الاشتراكي
مقر الحزب على النت وسلم لي على لجنة الاحزاب
الاعضاء المؤسسين
سلامه مهدى
ومرحبا بكل صاحب
ومرحبا بكل رأ ي شريف
عفوا
الحزب لا يخلة العرب الجرب
اما العرب المسلمين الاشتراكيين اهلا بهم
مرحبا بك في الحزب التقدمي الاسلامي الاشتراكي العظيم
حزب من لا حزب له
حزب مختلف
حزب معاصر
لا للعرب الجرب الجرب الجرب
الحزب سيكون مقرة في امريكا
بلد العدل بلد الديموقراطية بلد الحرية
اقول لك لية التمييز العنصري ضد المساكين العرب
تاريخكم اسود ( ابو جهل وابو لهب وابو ك9
وحاضركم ربنا يعلم بيه
وقيمتكم عند الله خروف
تخيل جدكم اسماعيل ربنا فداة بخروف
ولا انت مش جدك اسماعيل اخو اسحاق
يا اولاد عم اليهود
يا اصل واطي
بس اليهود امهم حرة
وانتم امكم عبدة
علشان كدة ( امكم العبدة ) فية ناس كويسة فيكم
طالعين لخوالهم العبيد
نحن السوداييين قرابة اوباما العبد عبيد الله اما انتم ياعبيد الدينار والدرهم يا قرابة اليهود
حاشوف العبد ابن العبدة اوباما وصل فين قالو لى اخر مرة وصلوا المريخ
هاعمل لكم كارت توصية يبعتكم المريخ ياسيدي بس ماتهونوش عليا
مين يرعى الخرفان والمعزة
قيمتكم خروف خروف خروف
بتعزوا الخرفان صح
سلم لي على الكبسة
اللة يرحم بلال
عمي بلال بن رباح
اتريق عليه شوية والنبي
كان في الحرب اسد
واولاد ابو جهل وابو لهب يفكروا في الغنايم
ولما يسرحوا قوي في موضوع الغنايم
كان الرسول يناديهم باللغة التي يفهموها
ياواولاد المعزة يااولاد الحمارة
بعدها يفتكروا ( اصولهم الجاهلية ) ويحاربوا بس كان نيتهم الغنايم ولا الاسلام
الله ورسولة اعلم
رحمك الله يا عمي يا بلال
يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 7:45 ص
الاشتراكية ولت
الراسمالية ولت
مرحبا بكم في زمن العبيد
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 11:33 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاد الأبطال منتصرين
كانوا أسودا كاسرة في ساحة الجهاد..
ففتحوا البلاد
ورفعوا راية الإسلام على بقاع جديدة من أرض الله ،
عادوا فرحين بنصر الله ولبسوا أجمل الثياب.
أسرعوا الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ،
فقد اعتادوا ان يستقبلهم بعد عودتهم ،
يفرح بلقائهم ويبالغ في إكرامهم ،
ولكنهم فوجئوا هذه المرة أنه لم يهتم بهم ،
بل أدار وجهه عنهم ،
فبعد ان رد السلام أمسك عن الكلام ،
فظهرت الدهشة على وجوههم.
أرادوا أن يعرفوا السبب كي يبطل العجب
فأسرعوا الي عبدالله بن عمر
وقالوا له : لقد أدار امير المؤمنين وجهه عنا
ولم يهتم بأحد منا فما سبب هذا الجفاء ؟
في هذا الإدراج جانب من حياة الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين 000 دعوة للتأمل
جمعة مباركة علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 11:34 ص
أنا خايف من أن يأتي يوما نفقد فيه انتماءنا لوطننا
بعد أن فقدنا الغيرة على ديننا