مسكينة هي المكسيك !! .. لبعدها عن الله ، ولقربها من الولايات المتحدة !
(الرئيس المكسيكي نورفيروديار)





أينا الشيطان ؟؟

كتبها عمر موسى ، في 28 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:10 ص


 

 

 

 

 

كسائر الناس لا أحب أن أتحدث عن عيوبي , خصوصا أمام الأصدقاء والأعداء والمحبين والكارهين , وسائر الكائنات .. لكني لا أجد في ذلك حرجا حين أكون وحيدا .

وحيث أني الآن وحيد , فلا جناح إن سردت بعض صفاتي , تلك الصفات التي لا تعجبني ولا تعجب عباد الله الصالحين ,وغير الصالحين .

لكني سأسمح لنفسي قبل ذلك , باستعراض ما أبدو عليه أمام الآخرين . كي أستنتج أولى صفاتي : ألا وهي النفاق .

قال صديقي : كيف انت والصيام ؟

قلت : الحمد لله .

ثم قال : كيف أنت والصلاة ؟

قلت : الحمد لله , فأنا لا أؤدي الصلاة إلا في المسجد .

قال : ما شاء الله . أمورك تمام .. , فطالما أن دينك بخير . كل شيء بإذن الله على ما يراام .

قلت : صدقت يا صديقي . كل شيء على ما يراااام .

لم نتحدث كثيرا في شؤون الدنيا , فالدنيا متاع الظلمة والكفرة والعصاة والجناة والطغاة والأثرياء والملحدين الجاحدين . وحيث أننا لسنا من هذه الطائفة , فقد تحدثنا في أمور الدين , وما ينتظرنا من نعيم مقيم .. ثم أوغلنا في الحديث عن الحور العين . وكيف سيكون لنا قوافل من الجواري والحسان , أدناهن تعادل كل نساء الأرض .

 

وحين حان موعد الصلاة , أسرعت أنا وصديقي إلى المسجد . وما أن غبت في جموع المصلين , حتى اعتراني شعور بالوحدة ..  مما  اتاح للشيطان أن يوسوس لي فقال :

أنت منافق . أمورك ليست على ما يرااام .

قلت له : صدقت .

ـــ : كثير مثلك هنا , لكنك أسوأهم .

 

حاولت كعادتي أن أقرأ المعوذات , وأن أستعرض كل ما من شأنه أن يقصي الشيطان عني . لكنه أظهر إصرارا عجيبا على ألا يتركني وشأني .

 

قال : أنت لست منافقا فحسب . لكنك شكّاك .. تشك في كل شيء  . في الجنة والعذاب والأنبياء , وتشك في نفسك .. هكذا أنت أيها الهش البذيء .

قلت : صدقت .. لكن لا تنسى أنك أنت السبب . سبب كل ذلك .

ـــ : ثم إنك لا تحب الخير للناس , ولولا ما أنت عليه من شك في أمر الدين والعقاب والثواب , لصددت عن ذكر الله ودعوت للكفر والعصيان . حتى لا تكون الجنة لأحد سواك .. وكي تقضي أمتع الأوقات وأنت تراقب عذاب أهل النار .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما أجمل النشوى !!

كتبها عمر موسى ، في 23 أيلول 2009 الساعة: 21:17 م


وأغرق في حب ظالم .. .

. يجعل الأيام جمرا..

شوقا …… وعذابا…

.والمسافات أهازيج ليل يبكي القمر ..

. يبدو اللقاء محض خيال !

والشفاه أمنيات تغفو في فمي …

.وجيدك العاجي وهم ..

كلما صحوت منه ….

عليه أسكر …..

ما أجمل النشوى ,

حين يستبد الجنون ….

أو حينما ترسو فيك لوعة …..

كأحلى غواية تتجذر

بعيدة هي المسافات وإن كانت

كالسماء قريبة ….

إن لم أتك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعب إسماعيل فاستجمعت إستر ضعفها ..

كتبها عمر موسى ، في 14 أيلول 2009 الساعة: 13:24 م

كانت فلسطين , قضية قومية . وكان الإيمان بها ركنا من أركان الثورة والعروبة والنضال . وكانت الشهادة على أرضها غاية الأحرار , وإن كان من خلال التمنيات والأحلام أو حتى الكوابيس .

 

كانت فلسطين محرابا تتطهر فيه أهدافنا , وطقوسا تقينا شر الخونة والعملاء والحاقدين .. فالانقلاب لا يكون مشروعا إذا لم يرفع شعار : فلسطين أولا .. والخائن لا يستر عورته إن لم يتلاعب بحروف كلمة فلسطين .

فهو الفدائي الأول , نسبة لأول حرف من حروف فلسطين . وهو آخر السلاطين , نسبة لباقي حروف كلمة فلسطين .

 

وكان التاجر يحلف أغلظ الإيمان : أنه قد يبيع بيته , لكنه لا يبيع الأقصى أو مهد المسيح , وسيبقى نهر الأردن نقيا , كي يتعمد فيه المسيح . وكانت النتيجة أنه فعلا باع بيته لحاييم . لكنه لم يبع الأقصى أو مهد المسيح , لأنه لا يمتلك صك الملكية . وبات نهر الأردن أنبوبا لتصريف الفضلات .

كان الوطنيون والثوريون والمناضلون لا يستقيم أمرهم إن لم يشهدوا أن فلسطين أولا .. وكان من متطلبات العروبة أن أنتمي لفلسطين أولا ..

كنت أرفع علم فلسطين كي أثبت أن دمائي عاربة . وليست مستعربة , وكي أثبت  أن انتمائي لبلدي فوق الشبهات .. ثم أصبحت أرفع علم إسرائيل كي أثبت أن وطني أولا , وكي أقيه كيد الحاسدين . وبصقت على تاريخي , وحفرت تحت الأقصى نفقا تبرأت فيه من مسجدي , وناديت بعدالة الهيكل , وانتبذت السجود مع المنافقين

أصبح من متطلبات الوطنية أن تلعن فلسطين في السراء والضراء . وأن يكون الوطن أولا , لا فلسطين ,, وأن تكون أريحا أولا لا القدس ,, وشرق الوطن لا غربه , وعشيرة قيس لا تميم ..

 

ثم وجدت نفسي أردد : أنا أولا وعلى الجميع الدمار .

حين أعلن الفلسطيني أن فلسطين قضيته أولا , فحمل راية الهزيمة وحيدا .. باركه العرب . منهم من نافق دون أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربما أصبحت من هواة ركوب الحمير ..

كتبها عمر موسى ، في 24 أغسطس 2009 الساعة: 09:42 ص


من محاسن الديمقراطية , أنها لعبة يمكن أن تمارسها وإن تباين الحال واختلف المكان . حتى في ظروف المساءلة والعقاب .. ومخالفات السير
بعد أن تفقد رجل السير سيارتي , قال من خلال ابتسامة , يبدو أنه حفظها عن ظهر قلب : سبع مخالفات : تجاوز السرعة المسموح بها , الإطارات , غاز العادم … وأخيرا العاكس والإطفائية .

قبل أن أعترض تابع قائلا : لن أحرر لك سبع مخالفات , لكني سأعطيك حرية أن تختار مخالفة واحدة .

أعجبني أسلوب رجل السير , فمجرد أنه أعطاني حرية أن أختار . ذلك يعني أنني أصبحت شيئا ذات قيمة .. ومن أدراك , فربما يوما ما أصبحت إنسانا ذات قيمة .

قلت للشرطي : سأترك لك المهمة .. أنت تعلم أن ما يهمني ألا تكون المخالفة مكلفة .
قال : لا بأس , سأكتب لك : عاكس وإطفائية ..

طبعا شكرته على كرم الأخلاق , والسلوك الديمقراطي . ومضيت في سبيلي .

حين كنت أسير بمحاذاة مصفاة البترول , كدت أشعر بالاختناق , خصوصا وأن محطات التنقية تبث روائحها الكثيفة , كأنها ضاقت ذرعا بالكميات الإضافية التي ترد إليها .
طبعا لم يكن من الإنصاف أن أتجاوز السرعة المسموح بها , كي أخرج من الجو الخانق . وذلك لعدة أسباب . إذ ليس من العدل أن أرتكب مخالفة جديدة . وليس من المعقول أن أسرع فأتسبب في حادث قد يودي بحياتي أو حياة مواطن , هو في المحصلة : أغلى ما نملك .
لكن على رأي المثل : إذا حل القدر , بطل الحذر . فقد كان رجل السير يشير لي بالتوقف .

التزمت يمين الطريق , ووقفت . وكما في المرة السابقة تفقد المخالفات .

قال وهو يبتسم : سبع مخالفات .
قلت : لكني لم أتجاوز السرعة !
ــــــ : حزام الأمان والإطارات وغاز العادم … وووو ..
قلت : آه , ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصوت صوت يعقوب والريح ريح عيس

كتبها عمر موسى ، في 20 أغسطس 2009 الساعة: 14:12 م

 

ما كان يعقوب ليفوز لولا أن باركه إسحق , وما كان إسحق ليباركه لولا أن أكل الطعام , وما كان الطعام إلا ضلالة , تفتق عنها هدى ..

اذهب يا بني وائتني بصيد كي أباركك عند الرب : قالها إسحق ل: عيس .

 

وما أن سمعته رفقة  , حتى طلبت من يعقوب أن يحتال على أبيه,

 " إذهب إلى المرعى . واذبح كبشين  . كي أعد طعاما تدخل به على والدك , فتزعم أنك عيس . ويباركك قبل أن يعود أخوك  .

دخل يعقوب على أبيه يرتدي ملابس عيس , ويضع جلد شاة على جسمه كي يبدو خشنا كأخيه .. وبعد أن تحسسه إسحق كي يطمئن  . قال : الصوت صوت يعقوب , والريح ريح عيس .

أكل إسحق  وبارك يعقوب  .

وقبل أن يعود عيس . كان الرب قد استجاب .

خدعة وضلالة : جعلت من يعقوب وأبنائه أئمة العالمين .

 

وجعلت من عيس والآخرين عبيدا ..

 

أسطورة تربك رتابة عقلي المتهالك ..

 

أكانت الخدعة رأس الحكمة .. أم أن مشيئة الله تطلبت تلك الخدعة  ؟ وكيف تستقيم المشيئة بضلالة ؟

 

ما يتفق مع العقل لا يحتاج تبرير , وما يختلف إن هو إلا حكمة لا يدركها العقل .. فتعمد في نهر التقى واخلع عنك وسوسة الضالين ..

 

*** 

 

يعود شهر رمضان , وأجمل ما فيه الدعاء ..

 

ذات رمضان كنا في غرناطة , وقبل صلاة الفجر ولجنا البحر . لم يرفع الآذان في قباب قرطبة , فأصخنا السمع إلى مراكش . كان الآذان باهتا .. ضللنا, ولم ندرك الصلاة ..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كونوا مداسا يقيهم عثرات الطريق ..

كتبها عمر موسى ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 07:20 ص

 

 

 

اللهم اجعلني من الشاكرين  , ولا تبلوني بلاء الجاحدين . أولئك الذين يقتبسون من البرق حريقا , ومن الرعد نفخا في الصور , ومن الريح  سخطا وعقابا .

 

اللهم اجعلني ممن تبدوا لهم الأمور على أحسن الوجوه . وأنقى السرائر . فيشكرون أولي الشأن على ما لا يحصى من النعم . ويلجون مسالك التفكير بما لا يهدد أركان الإذعان .

فالتفكير موهبة , كما النصب والاحتيال والكذب والمداهنة والرياء  .

وما الفرق بيننا إلا خيبة أخطأها النفاق .  وتجليات خصر أدمن الإيقاع  , فاستقام له النعيم .

كم هتفت وناصرت وواليت , والتزمت جانب الإيماء , ونبذ الاعتراض , حتى لا يفسر على أنه إعلان عن وجود ليس له مبرر .

حمدت الله على الهواء الملوث . بعد أن أدركت أنه خال من الغازات السامة .

وشكرت على شح المياه . طالما أن السماء ما زالت تمطر , وما زال السحاب سلعة غير قابلة للبيع . وألتمست لأولي الأمر عذرا , فالمواطن إن لم يشعر بما يهدده ويربكه ويقض مضجعه . قد يفرد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا فرق بين عربي وأعجمي وإن اختلفوا في التقوى ..

كتبها عمر موسى ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 11:18 ص

بفعل الحماس منقطع النظير في مباريات كرة القدم , بين أبناء الوطن الواحد . كانت تنطلق الهتافات :

يا شارون يا شارون .. انتا هناك واحنا هون ..

 

لكن شارون لم يصفق , ولم يعجب كثيرا بما سمع . بل زاد إيمانه بأن العربي ينقصه الكثير من التهذيب , كي يصبح على قيد ألف عام من الفكر الصهيوني النير .. ولم يغير ذلك من قناعة شارون , بأن الشرق عدو مكتمل الشروط , لا يقبل المهادنة أو حسن النوايا .. وبأن العربي مهما كانت مواصفاته , دمه مستباح .. وحتى الفارسي والباكستاني , والأفغاني , ليسوا جديرين بحسن الظن , وإن اختلفوا واقتتلوا ..

 

ولم يغب عن باله طبعا : أن العربي الجيد هو العربي الميت .

 

وأنه لا بد أن يحتفظ بالطلقة الأخيرة , كي يطلقها على من بقي منا حيا ..

 

يا شارون يا شارون .. انتا هناك واحنا هون …

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن أحمل ذاكرتي معي كي لا أتعذب مرتين ..

كتبها عمر موسى ، في 26 تموز 2009 الساعة: 06:09 ص

 

 

 

 

 

على أبواب الغسق  .. رتوش سوداء , تتآلف برفق , برغبة تشبه الوله . تشكل فيما يشبه سحابة صيفية .. تمر في مخاض غير عسير , كي تصبح شكلا له معنى ..

 

 

 

 

 

كأنها سلسلة جبلية شاهقة . لديها مهارة العبث بأركان الخياااال .

 

 

 

 

 

 

لك أن تحلق كما تشاء . أن تتسلق القمم دون جهد أو عناء , وأن تسبح دون خبرة أو مرااس .

 

 

 

 

 

تتباعد الجبال , ثم تتقارب , وتقرر أخيرا أن تندمج , حتى لا يبقى منها سوى جبيلن متقابلين .

 

 

 

 

 

ما زالت الآفاق تحرض خيالك على التمرد , وتزجي إليك مساحات من التوقعات ؟

 

 

 

 

 

ما هي الخطوة التالية ؟ في تلك الزاوية النائية من الأفق ؟

 

 

 

 

 

 

أيهطل المطر ؟

 

 

 

 

 

 حجم السحابة . وطبيعة الصيف , يجعلان ذلك أمرا لا ينسجم مع المنطق ..

 

 

 

 

 

أيلتقي الجبلان ؟ تكرار آخر للعبة العشق ؟ ربما ..

 

 

 

 

 

أم يتباعدان ؟. ينفصلان؟ .. يقرران نمطا آخر من عدم التواؤم والإنسجام . ويضعان حدا للعبة لم تبدأ بعد ؟

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليسوا وحدهم نازيين .. نحن أيضا

كتبها عمر موسى ، في 9 تموز 2009 الساعة: 14:04 م

منذ أيام اعتدى ألماني على مروة الشربيني ـ مصرية ـ فطعنها حتى الموت . ولم يسلم زوجها من الطعن أيضا ..

ومنذ ثلاثة أيام : تحديدا في مدينة الدوحة :

طلب قطري من شاب أمريكي أن يبتعد بسيارته , كي يركن سيارته مكانه .

استجاب الأمريكي للطلب , لكنه اصطدم بسيارة القطري أثناء محاولته الابتعاد .
فقد الأخير أعصابه . وتملكته سورة غضب ,
فانتزع الأمريكي من سيارته . وأوسعه لكما وضربا , أمام زوجته وأبنائه والعالمين . حتى نزف الدم من أنفه , وطارت عدسة عينه الطبية . وبقي وجهه شاهدا على آثار دم وجروح وكدمات .
حال الجمهور دون أن يتمادى القطري في غضبه .
فأفرغ بقايا غضبه بالصراخ والاتصال بالشرطة .
حين لم تأتي الشرطة , وبناء على إلحاح الجمهور , نتيجة تعاطفهم مع الأمريكي , وإنكارهم سلوك القطري .. وما يترتب عليه من تشويه صورة العربي الأصيل . وخدش قواميس المروءة والشهامة والعفو والتسامح ..

بعد أن هدأت ثائرة صاحبنا : ورفرف علم كبريائه عاليا , وشعر بأنه لقن الأمريكي درسا لن ينساه .. وبأنه انتقم للعرب والعجم والمسلمين أجمعين . وبأن أمريكا لن تجرؤ بعد اليوم أن تسيء لبني يعرب ..

بعد أن طأطأ الأمريكي رأسه , وابتلع الإهانة , حرصا منه على لقمة العيش , واتقاء ثورة الليث اليعربي ..

انطلق صاحبنا بسيارته .. وترك الأمريكي يلملم جراحه المبعثرة ..

تعلقت عيون الأمريكي بالناس الطيبين : تشكرهم على تعاط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطال الله بقاءه ..

كتبها عمر موسى ، في 7 تموز 2009 الساعة: 08:37 ص

حين مرض الحاكم , كثر اللغط والهرج والتأويل والتدويل حول مصير الوطن , إن حل با لحاكم مكروه لا سمح الله . واكتشفنا يومها أن الوطن كان أوهى من خيط العنكبوت , لولا عناية الحاكم وحصافته وإخلاصه وتفانيه.

واكتشفنا يومها أن الوطن سيغرق في الطائفية والمذهبية والإقليمية والتشرذم , وأضف لها ما شئت من مصطلحات البؤس واليأس والتشاؤم والشقاء .

 

وحتى لا يضيع الوطن , استجاب الله دعاء المؤمنين , فتماثل حاكمنا للشفاء .

ولم تسكن هواجسنا , ولم تبترد قلوبنا, إلا حين أطل علينا الحاكم عبر شاشة التلفاز, كي يطمئننا  ويزيل عنا شعورا ثقيلا مريرا , أورثه تأنيب الضمير , ربما لارتكابنا سوء ظن ذات هفوة بحق الحاكم .

 

إمعانا من الحاكم في اختبار ولاء المواطن , قرر أن يجري استفتاء يقيس فيه نبض المواطن من خلال صناديق الاقتراع .

وأنا كمواطن في شرق الوطن , كان لا بد أن أثبت ولائي أكثر من غرب الوطن وشمال الوطن وجنوبه ووسطه  وأسفله وأعلاه .. والواقع أن إثبات الولاء كان يقتضي مني أن أحصي عدد الجهات التي ينتمي لها الوطن , حتى اتضح لي أن الجهات لا معنى لها .

ترددت قليلا , لكن الحرص على مصلحة الوطن والمواطن , دون أي اعتبارات أخرى , جعلني أذهب إلى صندوق الاقتراع كي أبايع الحاكم .

وكانت النتيجة التي لم تفاجيء أحدا : فوز الحاكم بالإجماع , باستثناء صوت واحد أغلب الظن أنه كان عميلا أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطن ومواطن .. وعلاقة إخلاص

كتبها عمر موسى ، في 19 حزيران 2009 الساعة: 07:31 ص

 

ويأتيك حين من الدهر , تنسى فيه وجه الوطن . حتى يتوالى انقطاع المياه عن منزلك . فيداهمك شعور باهت بعدم الطمأنينة .. وتهديد بالاستقرار , بل ربما بدأت تتساءل عن الفترة التي يستطيع المرء أن يتقي فيها شر الموت على نوافذ السراب . وتكتشف كم كان كريما هذا الوطن .. !

فكم من السنين مضت دون أن تعطش ودون أن تموت بسبب شح المياه ؟ وكم كان يبدو لك هطول المطر وفيضان السيل , وانسياب الماء أمرا لا يحتاج سجودا أو شكورا .

حتى استفحل غياب الماء عن منزلك , فأدركت كم كنت ناكرا للجميل. يوم كنت تسقي ورود الحديقة وأشجارها , وتشرب المياه بحاجة أو دون حاجة . ولم يراودك هاجس واحد يجعلك عبدا شكورا .

 

وكلما ارتفع شعورك بالتهديد وعدم الطمأنينة . والخوف من الآتي . زاد إحساسك بالوطن .. والبكاء على الأطلال . والحسرة على ابتسامة , ووميض أمل كان يزجيه الوطن .

 

وكلما كدنا أن ننسى الوطن , يذكرنا به شارع مغلق بسبب أعمال الحفريات , دون أن تجد إشارات إرشادية , فتضطر أن تدور حول رأس الرجاء الصالح , كي تقطع مسافة لا تزيد عن خمسة أمتار . وحتى لا ننسى الوطن , يستمر الشارع مغلقا لشهور وشهور , وينسانا الشارع لأننا ذات جحود كدنا أن ننسى كرم الوطن .

 

وما أن تخرج من المدينة حتى يلوح لك رجل الأمن , وما أن تمتثل له بالتوقف , حتى يبدأ بالتدقيق في مخالفات السيارة . فإن كانت مكسوة بالغبار , عاتبك وربما خالفك , لأنك أفسدت نظافة الوطن . وإذا كانت سيارتك نظيفة , امتعض بسبب إسرافك الزائد في استهلاك المياه , وعدم الإحساس بالمسؤولية .. وعدم التفاعل مع مآزق الوطن .

 

وإذا كنت تربط حزام الأمان . سألك عن مدى اقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديمقراطية الشرق ودكتاتورية الغرب

كتبها عمر موسى ، في 4 حزيران 2009 الساعة: 11:57 ص

سيبقى الشرق أجمل الأحزان .. دمعة وشهامة وإباء .
وكبرياء , لا تقبل الخدش أو التسامح ..

حتى الديمقراطية التي يتباهى بها الغرب , ما هي في حقيقة الحال سوى مفسدة عافانا الله منها , ووهبنا خيرا منها .

فما الديمقراطية سوى سلسلة من العيوب المتراكمة . حكومات يتم انتخابها , لا تدوم غالبا أكثر من أربعة أعوام .

تقضيها في النفير والنقير والعراك .
يقتتلون قبل أن يتخذوا قرارا غير ذي شأن . ويجعلون من كل قضية تافهة . شأنا عظيما ,

يحاسبون الحاكم في كل صغيرة وكبيرة . ويحصون أنفاسه في كل شاردة وواردة . فيجعلون من رمز الوطن , سخرية الشامتين .

أليس الشرق أجدر بالتقدير والإعجاب ؟
فالحاكم والحكومات لديها من الوقت ما يكفي للتخطيط والتنفيذ والإنجاز , دون عرقلة ومحاسبة وزحام يعيق الحركة . والنصب البرلمانية تعاضد الدولة وتؤازرها ,
ولا تقف عثرة في طريق البناء والتقدم
بل إن البرلماني الذي انتخبه المواطن يعتبر نفسه غبيا إذا كان وفيا , ويقيس نجاحه بمدى تنكره لمواطن كان غباؤه سببا في وصوله قبّة البرلمان .. والمواطن ما زال يتعبد في محراب الولاء , وطاعة أولي الأمر .

ويحرص أشد الحرص أن يكون حاكمه بالمكان الذي يليق بالمواطن والوطن . فإن تجاوز أمرا لا قدّر الله , داريناه بالستر والتكتم .. كي لا نخدش من يرمز لهذا الوطن العظيم .
لن نذهب بعيدا في المقارنة . فديمقراطية إسرائل أقربهم إلينا . عافانا الله من رجسها ومباذلها .

رئيس وزراء يساق إلى دهاليز التحقيق . حكومة تسقط وأخرى يتم تشكيلها . يختلفون على كل الأشياء ولا يتفقون على شيء . قد يجعلهم يتنازلون عن شيء .

يتحللون من التزاما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آذان الإفطار ..

كتبها عمر موسى ، في 12 أيار 2009 الساعة: 06:58 ص


 

كان الشيخ طه يختصر المسافة , فيرفع آذان الإفطار من على سطح منزله ,


  تاركا أمر الصلاة إلى أن تبتل عروقه ويهدأ جوعه . والناس يراقبونه مع آخر ذيول الشمس التي يبتلعها البحر المتوسط ..


تشخص العيون وتنتظر , تستجدي الشيخ  , وتتوسل إليه ألا يتباطأ كعادته .

 

يبدأ طقوسه بأن ينظر في ساعته . ثم يذرع سطح المنزل بخطى وئيدة لا تعنيها عقارب الزمن .

 

ما زالت العيون تستجدي  , وتدعو الله أن يلهمه الصواب , وألا يلعب بأعصابهم كما يفعل كل يوم .

 

كعادته , يجلس على كرسي أعدت خصيصا له , بعد أن يستهلكه التعب والجوع . ثم ينظر إلى ساعته , ويطرق برأسه نحو الأرض .

 

يتبادل الناس الأحاديث والهمهمات .. وينكرون عليه هذا التلكؤ , ويقسم بعضهم أن موعد الآذان قد حان .. لكن المؤذن يتعمد التأخير . فيرد عليه آخر بأن الصيام الصحيح يقتضي أن نلتزم بآذان القرية .

 

يقف مرة أخرى , يضع يده على أذنه فيستبشر الناس خيرا , وتغرق وجوههم في البشر والفرح .

لكنه يتردد , فينزل يده مرة أخرى , بعد أن يدقق النظر في ساعته , فيعود  البؤس وسوء المزاج يكدرالوجوه .

 

قال أحدهم : زنديق , هذا الرجل زنديق , والغريب أننا ما زلنا نعتبره المرجع الأعلى في هذه القرية ..

 

رد عليه آخر فقال : وماذا نتوقع من شيخ يقضي معظم وقته في المقهى يلعب الورق ؟

 

قال آخر :  يا جماعة , دخلت عليه منزله منذ  يومين , والسيجارة في فمه , وحين سألته : ما هذا يا شيخ ؟

 

قال : ليس على المريض حرج .. ثم تابع حديثه : ومن قال لك بأن التدخين يفسد الصيام ؟

مجرد هواء يدخل الجوف ثم يخرج ..

 

عاد يتأمل ساعته … ثم دنا منه طفل صغير , وقد ناوله كأسا . ما لبث أن أفرغه في جوفه ..

"أفطر المؤذن ". قال أحدهم .

ــــــــ : لكنه لم يرفع الآذان بعد .

قال آخر

ــــــــ : تمهلوا قليلا يا جماعة . حتى يرفع الآذان ..

 

عادت العيون تستجمع بريقها , وتسلطه بكل إخلاص نحو المؤذن ..

 

وضع الكأس جانبا , ثم جلس على الكرسي , عاد الطفل بيده طعاما . تناوله الشيخ على مهل . ثم عاد ينظر في الساعة .

 

قال أحدهم : حين يفطر الإمام ,فذلك تصريح بالإفطار , حتى لو لم يرفع الآذان ..

ـــــــ : أسكت , أسكت , إياك أن تفتي في أمور الدين .

 

لا يجوز الإفطار قبل الآذان .

" ما رأيك يا شيخ علي , فيما يفعله الشيخ طه ؟ " قال أحدهم , موجها حديثه إلى ذلك الشاب , الذي أنهى دراسته الجامعية في الأزهر منذ عام ونيف .

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلام أولا ..

كتبها عمر موسى ، في 20 نيسان 2009 الساعة: 10:49 ص

 

 
 
ستفيض أنهار الجفاف في بلادي لبنا وعسلا , وتختفي صحراء الفقر لتغدو جنة وارفة الظلال يانعة الثمار . ويحل على البلاد فجرا جديدا , ومجدا تليدا ليس على غرار الأمجاد المزعومة التي كنا ننسبها لأنفسنا .
 
سيكون كل ذلك وأكثر . بعد أن نوقع معاهدات السلام مع أبناء عمومتنا : اليهود .
 
هذا ما تذكره آذاننا ذات وعد جميل ..
بل إن الإمام أعلن أن المعاهدة تنسجم مع تعاليم الدين . إذ لم يحن الوقت كي نحارب اليهود . بناء على الحديث النبوي الذي يبشرنا بزوال إسرائيل قبل قيام الساعة .
 
اكتشفنا يومها كم كنّا أغبياء ,إذ لم ندرك هذه الحقائق من قبل  .
أسلمنا الأمر لولاة الأمر . وانتظرنا أنهار اللبن والعسل ..
 
وبعد أن وقعنا صك الصلح , وعهد الود والإخاء .
أغرقت الأنهار في الجفاف , واتسعت دوائر الفقر حتى كادت أن تبتلع الجميع .
وقبل أن نعلن الاحتجاج والامتعاض خرجوا على شاشات التلفاز وصفحات الصحف كي يقولوا : لم يكن الهدف من معاهدات السلام أن نسحل الفقر . وأن نشرب اللبن والعسل .
 فحسب المعاهدة أنها أفشلت المشروع الصهيوني . وأرغمت إسرائيل أن تعترف بنا : كيانات لها صفة الشرعية .
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواطن يحلم بالوزارة ..

كتبها عمر موسى ، في 18 نيسان 2009 الساعة: 17:11 م

 


 
كنت أحلم بالهجرة … أن أركب سفينة أو طائرة أو قطارا أو مصيبة , وأغادر بعيدا , حيث أرض الله الواسعة .
ليس بالضرورة أوروبا أو أمريكا . مجرد أن أخرج من هذه البلاد يكفي .
 سوف أتخلص من جواز سفري .. ولغتي العربية .. وهويتي القومية . وأدفن ذاكرتي تحت أقبية النسيان .
 
سوف أتعرى من كل الأشياء . من حاكم نشأت وترعرت وأوشكت أن أنتعل قبري دون أن أعرف سواه .. ومن وطن يغرق في الرشوة والفساد والواسطة والمحسوبية . ومن سجن أمعن في العتمة والرطوبة والعفونة .. ومن شارع يحرسه نفس الشرطي منذ تفتحت عيوني على أشلاء الوطن .. ومن إمام يرى نفسه خليفة الله في الأرض ويرى الآخرين أرتالا من الديدان , وأكداسا من الزنادقة .
 
سوف أخلع آخر قيود النفاق . وأتنفس أبجدية أخرى أول مفرداتها كلمة حرية .. وآخر مفرداتها إثما لم يرتكب بعد ..
 
كنت سأهاجر , لولا أني غيرت وجه الحلم , وقناع الزيف , وارتضيت لنفسي أن أكون أي شيء , أي شيء ضمن أسوار الوطن . ولمعت في رأسي فكرة . فكرة عبقرية . لماذا لا أحلم أن أكون وزيرا ؟
أليس من حقي أن أرتكب حلما ..؟ ثم أليس من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلم يشبه النفاااق..

كتبها عمر موسى ، في 16 نيسان 2009 الساعة: 08:12 ص

 

 
لماذا أتخيل أحيانا أنك أصبحت ربيعا آخر , وهمسة أخرى , وحلما آخر ؟
 
أتحسس وسادتك . ورأسك , وأتشرب أنفاسك دفئا وحرقة وشوقا .
 
لا يتغير الربيع , وإن تسربت السنين على أرصفة الندم . ولا تذوب همستك إلا لتفتح نوافذ شوقي ,
 
وتضرم لوعة الأيام .
 
ولا يصحو حلمك إلا لنمارس ذات الحلم . وننسج من خيبة الأيام , أوتارا تحاول أن تعيد ترميم صدى الحزن ..
 
الكذبة : تشبه الطيف .. وأنت سراب وهمي . أغازلك قبل أن يسكب الفجر شلالات العراء . فينكسر لهاث الوجد
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خيوط الدجى ..

كتبها عمر موسى ، في 15 نيسان 2009 الساعة: 19:23 م

خيوط الدجى تغزل الأماني  … وأنسام الليل تداعب ارتعاشات الروح ..
 

 

 

 

حتى تتراقص كهمس الشفاه على أعتاب الوجدان …

 

 

 

 

 

أحبك يا ليلي … قمرا كاد أن يخونه بوح النجوم … فاستلقى كخيبة في عقيم وهمي ..

 

 

 

 

 

آخر الطيوف لم يحن وقته …

 

 

 

 

 

وآخر الغوايات لم يحن لها أن تنشد ابتسامي … أو ألمي ..

 

 

 

 

 

الليل يحتضنني رمشا تكتحل به عين النجوم  …..

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عازفات الربا ..

كتبها عمر موسى ، في 10 نيسان 2009 الساعة: 17:22 م

 

حين ينضب العمر من أفياء المنى

 

وتمضي في قفار الوهم

 

أحلامي الجميلة

 

حين لا يبقى بيننا غير أطياف الذكرى

 

ويختال الحزن على أشلاء دموعي الكليلة

 

آه من قمر كان يعيد تلوين يأسي

 

ويزجيك إلي فنارا

 

في ليلتي الطويلة

 

ورذاذ الدفء ينشره السحاب

 

وسماء عينيك تحتضن ما تبقى

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزف 68 ……..

كتبها عمر موسى ، في 8 نيسان 2009 الساعة: 15:02 م

صباح جديد يسكنني ..

في عينيك خصب وهطول

حنين يهز النجوم في الذرى

رغم الأفول

إن السراب يغريني

رغم اليقين أنه لا يروي

الحقول

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزف 67 ……..

كتبها عمر موسى ، في 8 نيسان 2009 الساعة: 15:00 م


كأن اليأس بات وعدا

وتهاوت من عليائها سماء

ما عاد الهوى يحسن الانشاد

ولا الغناء

كأن القلب دون نبض

ونبض الهوى ادعاء ..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من القلب ..38

كتبها عمر موسى ، في 3 نيسان 2009 الساعة: 09:53 ص


إلى التي لا تأتي …

كانت الأيام دونك رثاء القوافي وهباء تذروه الرياح
تهاوت الشمس في لجة الدجى …
كأنها تعرت من وجهك الوضاح ..
قد غص الفؤاد حين لم تكوني ..
لم ينجني من شهقات موتي … غير عطرك الفواح ..
قد علمت أيام البون أني خاسر ..وأني لا أحسن تضميد الجراح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزف 66 ……..

كتبها عمر موسى ، في 2 نيسان 2009 الساعة: 20:50 م


يا سماء كانت ذات يوم …
أطراف الأماني ..
وطهر النقاء
قد تباعدنا …

طبع النجوم
ما من لقاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثنائيات هند - عمر موسى 34

كتبها عمر موسى ، في 1 نيسان 2009 الساعة: 09:36 ص

هند …

عمـــر…

عانق قلبى فيك المستحيلا

عدت ادراجى بعد أن قررت الرحيلا

عــدت …

أبحث عن همسك خلف شجيرات الخميلة

عدت ..

أعانق طيفك بليالى القمـر الجميلة …

عدت …

أبثك هيامـــى وغرامــــى

وأدارى عنك احزانى الكبيرة…

عدت

اضحك كطفلة أهديتها

بعيدها دمية جميلة..

أيا عمــر …

أسائل نفسى ..أحقا انت …؟!

أم هى خيالات الهوى الصغيرة ..؟!

أسائل قلبى …أوهم أنت…؟!

أم هى أمانى العمر الأخيرة …؟!

أسائل عمـرى ..أتأتى أخيرا

وتجعلنى على خزائن قلبك الأميرة ؟!

أيا عمــر ..

انى ..شعرك ..وعمرك ..وقصتك الأثيرة

أيا عمـــر …

اجعلنى ..لعينيك ..ولقلبك ..ولحضنك ..

الأسيرة …!!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشواك الليل ..

كتبها عمر موسى ، في 29 آذار 2009 الساعة: 08:58 ص

 

وأقطف من غفوة الليل أنساما .. أطرز فيها وشاحا , يستبيح أحلامي كلما لامست شفتيك ..

وتسبح النجوم في اختلاجات الهوى , فتفضح أسراري كلما أزجت شوقي إليك ..

تقولين : عمري .. ويقصيك الحياء غفلة .. وتعتذرين عن أجمل الآثام . وأسرار كادت أن تبوح بها من وله .. نهديك

أتتركيني لأشواك الليل تنهشني ؟ وتدفنين جسمك في جمر الجوى , وتبقى المسافة بيننا صفرا , دون أن تلمس يدي يديك .

أمنية تباعدت .. وشعرك شلال دفء .. ينسدل فوق روحي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثنائيات هند _عمر موسى33

كتبها عمر موسى ، في 28 آذار 2009 الساعة: 18:43 م

هند …

أيا شعرى …

استودعتك سرى وسره

فلم لم تكتمه وآثرت فضحه..?!!

شجون فاضت بروحينا

وهوى ضاق به الصدر فبثه…

غرام تسلل لقلبينا

فأيقظ حلمى و حلـمه…

شوق تهادى الينا

فأسهد ليلى وليله…

حنين أحيا فؤادينا

فأذاب همسى و همسه…

عيون خانها اللحظ

فأمست رسولا بينى وبينه..

أمانى عادت تراوغنا

فأشعلت نار صدرى و صدره …

فان لم يضمنا المكان

فحسبنا أنا افتربنا ببيتى وبيته …

وان لم يجمعنا الزمان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثنائيات هند وعمر ..32:

كتبها عمر موسى ، في 27 آذار 2009 الساعة: 16:17 م

 

أيا صديقى الرقيق ..

مازلت أنتظر الفارس ..على الطريق

أخترع الأماكن التى سنرتادها

والمشاعر التى سنقتاتها

والبيت الذى سيجمعنا بعد الحريق ..

مازلت أتمدد على ضفاف الحلم

أواعد الروح وأمارس خطيئة التحليق

أسكر بنشوتى ليلى

وأصالح بالفجر نهارى الطليق

أطارد فراشاتى وعصافيرى

وأرتاد ممالك العشق السحيق ..

آه صديقى الرقيق ..

حلم تائه أنا فى المدن الغريبة

أمل عاشق فى الأســــر غريق

فتنة نائمة على طرف الكون

تتنفس بين الزفير والشهيق

قـبلة أنا على شفاه تبتلت

لم ينلها فم محب أو عشيق ..

نعم ..

بشر أنا يا صديقى الرقيق ..

وقد تحملت من زمنى ما لا أطيق

لكنه الصبر من شيم الهوى

كما الوفاء من شيم الصديق …..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزف …….65

كتبها عمر موسى ، في 25 آذار 2009 الساعة: 18:45 م


سامرت الليل عله يأتيني

منك خبر

كان الليل ريحا

عانقت نشيج الشجر

كيف أمضي في سماء

كئيبة العيون

غاب فيها القمر ….. ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عزف …….. 64

كتبها عمر موسى ، في 23 آذار 2009 الساعة: 17:26 م


أين أمضي …. ؟

وأنت قنديلي .. والعمر ليل

تطرزت به السحب …

كيف أتلو الآه وحيدا ؟

والعيش لولاك …

ليس له

سبب

أحب السماء التي أنت فيها

صاف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من القلب 37

كتبها عمر موسى ، في 21 آذار 2009 الساعة: 16:13 م

ليست لك ……

غدا نلتقي …..
سيرقص العطر على أبواب الفؤاد …
وتنساب النجوم على شفتي .. …وتهفو النسمات الرخية قصيدة تعزفها نافذتي ..
فأحتضن يدك الناعمة .. وأزجي لها قلبي ..
وأنسرب بعطر أنفاسك … فيشتد بي أربي ..
أقبل أحلاما شفافة …
فيقبلني طيف لاح في خاصرة غدي ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حاكم مطلوب للعدالة ..

كتبها عمر موسى ، في 16 آذار 2009 الساعة: 13:06 م

 

 
 
حين تقرر أمريكا أن تحاصر زعيما عربيا لسبب أو لآخر .. سواء كان ذلك من خلال مجلس الأمن أو محكمة جرائم الحرب أو بطرق أخرى .
يشعر المواطن العربي بالمهانة , وكأن في ذلك صفعة للعروبة قبل أن تكون للحاكم .. وكأن المواطن العربي كان ينعم بالمجد والعز والكبرياء . ولم يعاني الذل والهوان , والفاقة والحرمان , وربما القتل والإبادة تحت شعارات غير واضحة وغير مفهومة ..
 
حين تقرر أمريكا أن تفعل ذلك فإن سببا أو أكثر يدفعها , لكن حرصها على المواطن العربي , وسلامة المواطن العربي , وكرامة المواطن العربي لن يكون أبدا من تلك الأسباب . وإن طاب لها أن تعلن غير ذلك .
ليس من العسير أن نفهم الأسباب التي تدفع أمريكا لملاحقة حاكم عربي . أو فتح ملفه في محكمة جرائم الحرب , أو محاصرة بلاده وشعبه. وليس من العسير على الحاكم العربي النبيه أن يجد مخرجا من المصيدة . على ألا يكون مغادرة الحكم أحد هذه المخارج .
ليس لحرص الحاكم على الكرسي . بل لحرصه على كرامة العروبة وكبرياء العروبة .. وأمجاد العروبة ..
 
أليس حاكمنا هو الذي يرمز لمنظومة القيم الحضارية لأمتنا العريقة ؟ و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

روح الأغاريد ..

كتبها عمر موسى ، في 14 آذار 2009 الساعة: 18:07 م

 

وأقسم أن الحياة دونك انكسار


وأنك شمس إن تمايلت للغروب

أظلمت تلك الديار


وأنك أنفاس الربا


فإن غبت .. لا عطر ولا أزهار


وأقسم أنك روح الأغاريد


وأحلام الجلنار


وأن موتي بأوهام عينيك


أحلى انتصار


حقول الأماني كيف اخضوضرت ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثنائيات هنــد ـ عمـر موسـى 31

كتبها عمر موسى ، في 11 آذار 2009 الساعة: 07:32 ص

 

عمــر :

كأن الليالي التي حالت بيننا

كانت تداري الجوى كي تدانينا

ليت الزمان الذي هوى

كان فجرا تنثال فيه أمانينا

سنمضي وإن دار بنا الهوى

دمع النجوم ضلت به السفينا

يا فؤادي لم يبق منا في الورى

غير صمت ذاب في أغانينا

قد سكبت منها عطرا في خاطري

وحسبت أن عطرها يداوينا

تناءت في جدار الليل وهما

وظل عطرها في مآقينا

إن عاد يوما لحن الهوى

لا يكون لغيرها

اليقينا

**********

هنـــد :

عجبت لأمر الليالى ..

تدنى أحلامنا وتقصينا

لا ترحم شهدا بالشفاه

ولا دمعا فاض بمآقينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثنائيات هند-عمر موسى 30

كتبها عمر موسى ، في 11 آذار 2009 الساعة: 07:30 ص

هند ……

ذات ليل …

كنت أعانق القمر بنافذتى

وأداعب بهدبى النجم الصغير…

كاد السراب يبتلعنى

ويأخذ منى حلمى الأخير ..

فاذا بشذاك يغمرنى

ويرسم على المدى

حكايا ربيع نضير…

واذا انفاسك الولهى تضمنى

وتطفئ بقلبى كل هجير

واذا نداك الشجى يفجر نشوتى

كشمس أيقظت على الغصن

عصفور غرير…

ذات ليل …

تلاقينا فأودعتنى قبلة

اختلس منها الربيع لونه والعبير ….

ذات وله كانت روحك واحتى

وأحلام عمرى الجميـــل ..

أتيت من منايا كفجر أطل

على ليل طويــــل ….

فعانقت شوقى ولهفتى

وصار لقيانا للعشاق

عيد كبيــــــــر …..

***

جئتك والنار فى دمى

لا الليل نمت

ولا أسمك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثنائيات هند وعمر موسى .. 29

كتبها عمر موسى ، في 6 آذار 2009 الساعة: 19:34 م

 

هند …

أيا شعرى …

استودعتك سرى وسره

فلم لم تكتمه وآثرت فضحه..?!!

شجون فاضت بروحينا

وهوى ضاق به الصدر فبثه…

غرام تسلل لقلبينا

فأيقظ حلمى و حلـمه…

شوق تهادى الينا

فأسهد ليلى وليله…

حنين أحيا فؤادينا

فأذاب همسى و همسه…

عيون خانها اللحظ

فأمست رسولا بينى وبينه..

أمانى عادت تراوغنا

فأشعلت نار صدرى و صدره …

فان لم يضمنا المكان

فحسبنا أنا افتربنا ببيتى وبيته …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google