السحر ياتي به شخص يسمي الساحر , اما المعجزة فياتي بهاشخص يسمي النبي , واما الكرامة الصوفية فياتي بها من يسمي الولي..... والنبي شخصية دينية مناقضة لشخصية الساحر ويعتبر وسيطا بين الله ومخلوقاته , اما الولي فهو شخصية دينية اقل مرتبة من النبي , وهوشخص وصل الي اعلي درجات الصلاح فاصبح في موقع يتوسط المؤمن العادي والنبي.... ومن وجهة النظر اللا دينية , لايوجد فارق كبير بين الساحر والنبي والولي , فهذا الفكر يتعامل مع اصحاب الظواهر الفوق طبيعية معاملة واحدة, بل ويضع ممارساتهم جميعا في خانة السحر..وفي الفكر العربي نجد د/ سيد محمود القمني وشفيق مقار وغيرهم من انصار هذا الاتجاه .... ويري شفيق مقار في كتابه ا" السحر في التوراة" : ان موسي لم يكن سوي شامانا /ساحرا وانه اغترف من السحر المصري ما اغترف وفسر علي هذا الاساس كل المعجزات الواردة في العهد القديم , وكذلك معجزات انبياء التوراة والعهد القديم مثل " ايليا" و " اشعيا" وغيرهم.وبذلك فهذا الاتجاه يعتبر النبي مندرجا تحت مصطلح " الساحر"
ويختلف الامر تماما في الفكر الديني, اذ التفرقة قائمة بين الساحر ةالنبي والولي....
ويعرف د/ محمد الطيب النجار المعجزة علي انها " المعجزة للنبي هي امارة الحق وكلامه المصدق , والبرهان الناطق بان النبي انما يبلغ عن ربه , ولم يرسل الله نبيا الا ومعجزاته بين يديه ,تجلو غواشي الشك وتبدد ظلمات الحيرة , وتقطع الحجة علي الجاحدين المنكرين " (1)
ويعرفها القرطبي في كتابه " الجامع لاحكام القرآن" بانها : " المعجزة واحدةمن
المزيد ...